InquirerSara Duterte trial: Prosecution forgoes CSC exec as witnessPunchSoludo’s wife donates relief materials to rehabilitated inmatesRTP DesportoJoão Ferreira e Filipe Palmeiro venceram a Baja de ReguengosBollywood HungamaEXCLUSIVE: Nani, Raghav Juyal, Sonali Kulkarni and Kayadu Lohar to attend MEGA The Paradise event in Mumbai ahead of releaseSky TG24Usa, Trump prepara sanzioni contro la Corte penale internazionaleNOS SportThuislaten van Memphis was moeilijkste beslissing voor Xavi, deur blijft open voor spitsInquirer EntertainmentKim Chiu’s sis Lakam under police custody after arrest for qualified theftNumeramaQui sème la vanne récolte le ban : Blizzard exclut des joueurs de la bêta de WoW Forever pour des noms de famille insultantsThe Sydney Morning HeraldBrownlow Medal 2026 LIVE updates: Daicos, Bontempelli and Smith frontrunners to take out league’s best and fairestNMEHideo Kojima hits back at ‘Physint’ cancellation rumours: “We encourage you to take them with a dose of scepticism”kickerFragen und Antworten zur Wahl des deutschen OlympiabewerbersTVN24"Rosja jest gotowa do rozszerzenia wojny". Wołodymyr Zełenski komentuje ostatnie ataki
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

مستشارون سابقون لكامالا هاريس يستبعدون ترشحها للرئاسة مجدداً رغم تحركاتها العلنية

Translate

رجح مساعدون سابقون ومقربون من كامالا هاريس ألا تخوض نائبة الرئيس الأميركي السابقة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2028، معتبرين أن تحركاتها الحالية التي تجعلها تبدو كمرشحة محتملة، ما هي إلا محاولة للحفاظ على نفوذها في المشهد السياسي، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".

ويُعد القرار الذي ستتخذه هاريس أحد أكبر العوامل غير المحسومة في السباق الرئاسي المقبل، إذ تشير استطلاعات مبكرة إلى أن هاريس تتصدر قائمة المرشحين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، وإذا قررت عدم خوض السباق، فإن ذلك سيعيد ترتيب المشهد داخل الانتخابات التمهيدية.

وخلال العام الماضي، قال عدد "كبير ومفاجئ" من مساعدي هاريس السابقين ومؤيديها والمانحين لها لموقع "أكسيوس" إنهم يعتقدون أنها لن تطلق حملة انتخابية أخرى.

ويرى هؤلاء أن التحركات التي تقوم بها هاريس، من المشاركة في الحملات الانتخابية لدعم مرشحي انتخابات التجديد النصفي، والمشاركة في سلسلة من برامج البودكاست، وتأليف كتاب، قد تجعلها تبدو كمرشحة محتملة، لكنها في الواقع "تحاول ببساطة الحفاظ على نفوذها".

وقالت هاريس، علناً وفي أحاديث خاصة، إنها لم تحسم قرارها بعد. ويقر بعض مساعديها السابقين بأنهم قد يكونون مخطئين، أو ربما يمارسون نوعاً من "التمني" لأنهم لا يريدون لها خوض السباق مرة أخرى.

"مسار صعب"

وقال "أكسيوس" إنه استطلع، هذا الأسبوع، آراء ثمانية من مساعدي هاريس ومستشاريها السابقين، بمن فيهم من عملوا معها في مناصب رفيعة، للوقوف على أحدث تقديراتهم. ورجح واحد فقط أن نائبة الرئيس السابقة ستخوض السباق، بينما قال اثنان إن الاحتمالين متساويين، ورجح خمسة أنها لن تترشح.

وقال أحد مساعدي هاريس السابقين إنها تقوم بـ"الحد الأدنى" للبقاء ضمن دائرة النقاشات المتعلقة بانتخابات 2028. ويرى موظفوها السابقون أنها لو كانت عازمة بشدة على الترشح، لكانت قد وظفت مزيداً من الأشخاص، وسافرت أكثر، وانخرطت بصورة أكبر في النقاشات المتعلقة بالسياسات.

ويرى مساعدون سابقون آخرون أن هاريس "تتصرف بصورة عقلانية". وأوضحوا أنها تدرك جيداً العقبات التي ستواجهها إذا قررت خوض السباق مجدداً. وقال مساعد سابق ثانٍ: "إنها واقعية وسياسية فطنة، وتعرف أن حملتها قد تتعثر بسبب ما حدث في انتخابات 2024".

وأشار "أكسيوس" أيضاً إلى إمكانية عدم توافر الأموال اللازمة لخوض هارس السباق الرئاسي مرة أخرى. وأوضح أن كثيراً من كبار المانحين لا يزالون غاضبين من خسارتها في الانتخابات السابقة، ولا يريدون لها خوض السباق مجدداً.

وقال المانح الديمقراطي البارز ريد هوفمان، الأسبوع الماضي، إنها ستواجه "مساراً صعباً للغاية" في 2028.

كما أن بعض داعمي هاريس الماليين السابقين يبدون تأييدهم لمرشحين محتملين آخرين، مثل حاكم ولاية ماريلاند ويس مور وحاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم.

وقال أشخاص عدة عملوا مع هاريس إنها تفتقر إلى الاعتقاد الأناني بأنها هي وحدها التي ينبغي أن تكون رئيسة.

وتشير بعض المؤشرات إلى أن هاريس ليست متحمسة لخوض السباق. فقد تخلت فعلياً عن إدارة حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي @KamalaHQ، واشترت مع زوجها منزلاً في ماليبو بقيمة 8 ملايين دولار. كما غادرت كيرستن ألين، كبيرة مساعديها، فريقها مؤخراً، رغم أن هاريس لا تزال تتحدث معها.

50-50

ورأى مساعد سابق لهاريس أن احتمالات خوضها الانتخابات المقبلة أو عدم المشاركة فيها متساوية. وقال إن نائبة الرئيس السابقة "تتخذ قراراتها بصورة منهجية للغاية"، وإنها ستأخذ في الاعتبار "الوضع الراهن".

ورفض المساعد السابق فكرة أن المال قد يمثل مشكلة، مشيراً إلى قائمة هاريس الضخمة من عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بجمع التبرعات. وأكد أن كبار المانحين لن يحددوا هوية المرشح الديمقراطي المقبل، وأن فريقها لا يحتاج إلى أن يكون أكبر في وقت ينصب فيه التركيز على انتخابات التجديد النصفي.

وقال المساعد السابق: "سيشعر كثيرون بإلحاح شديد لإعلان ترشحهم في أقرب وقت ممكن. لكنني أعتقد أن نائبة الرئيس ليست بالضرورة مضطرة إلى الالتزام بهذا الجدول الزمني".

أما موظف هاريس السابق الوحيد الذي توقع ترشحها، فقدّر احتمال ذلك بـ55%، مشيراً إلى أن هاريس كثفت اتصالاتها بالمسؤولين والنشطاء الديمقراطيين.

وقال "أكسيوس" إن هاريس تبقي الباب مفتوحاً أمام خوض السباق مجدداً، وأشار إلى استعدادها لحملة انتخابية هذا الخريف لدعم مرشحين في ولايات متأرجحة، مثل مرشح مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان عبد الرحمن (عبدول) السيد، والسيناتور جون أوسوف (من جورجيا)، والمرشح لمنصب حاكم نيفادا آرون فورد.

لكن كثيراً من مساعدي هاريس السابقين الذين يرون أنها ستكون رئيسة جيدة يقولون إنهم لا يريدون لها خوض السباق مجدداً، لأنهم يشككون بشدة في قدرتها على الفوز، بالنظر إلى سجلها، ويحاولون إقناعها بالبقاء خارج السباق.

وكان ديفيد بلوف، كبير مستشاري هاريس في حملة 2024، صريحاً بشأن العقبات التي قد تواجهها حال ترشحها للمرة الثالثة، حتى مع إقراره بأنها ستبدأ من موقع "جيد للغاية".

وقال بلوف لبرنامج Pod Save America: "سيكون أقوى أيامها هو يومها الأول في الحملة"، متوقعاً أن يتراجع الدعم الذي تحظى به هاريس على الأرجح مع تطور السباق.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.