سقوط مدو للواء الخوري في انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط
لبنان خارج المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط للمرة الاولى منذ 25 سنة، بعد السقوط المدوي للمرشح اللواء سهيل خوري رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية (مواليد 1945) الذي لم يحصل سوى على 29 صوتاً بمعدل 34،94 في المائة من اصوات الجمعية العمومية، في حين نال آخر الفائزين 54 صوتاً بمعدل 64،6 في المائة.
وياتي هذا السقوط مفاجئاً خصوصاً أن لبنان لم يغب عن المكتب التنفيذي منذ 25 سنة!
وكانت عضوية اللواء خوري قد بدات في المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 2005، بانتخابه في ألميريا، وكانت ولايته الأولى 2005-2009. ومنذ ذلك الحين استمر في عضوية المكتب عبر عدة ولايات، مع إعادة انتخاب في 2017 و2021، وهو لا يزال عضواً في المكتب التنفيذي في 2026.
أسئلة كثيرة تطرح نفسها، من أسقط خوري؟ او من دفع اللواء خوري للترشح ولم يدعمه؟ وهل كل الأصوات العربية اقترعت لخوري؟ ماذا فعل خوري طوال هذه الفترة حتى يتلقى هذه الصفعة؟
في الوقائع يبدو أن هناك من تعمد إسقاط خوري وإبعاد لبنان عن المكتب التنفيذي خصوصاً أن من يتولى إدارة اللوبي العربي في هكذا استحقاقات معروف، فهل طعن خوري من "بيت أبيه"؟
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.