Punch2027: Ogun PDP chieftain disowns lawyer, governorship bidThe Jerusalem PostMamdani, Paris already knows where 'globalize the intifada' ends up - commentInquirer2 alleged fixers nabbed over disorderly behavior in LTO central officeESPN DeportesMou: "Si yo fuese Vini hubiese forzado una salida en verano"ESPNJon Sumrall's cowboy hat, Auburn's caption tops trolls from Week 7 in college footballDaily MaverickWORLD FOOD DAY: Hundreds of protesters take on Parliament: ‘Wake up, the climate emergency is here!’Bollywood HungamaTiger Shroff safe after firing incident reported under Juhu Police StationColliderNetflix’s Next WWII Blockbuster Officially Arrives This MonthZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFWirtualna PolskaBronił swojego sklepu przed złodziejami. Wideo z Francji hitem sieciسكاي نيوز عربيةفيديو.. سيدة تتوسل لمنع نهب متجرها في فرنساObservador DesportoO "xadrez" que vai reconfigurar o BCE com a saída de Lagarde
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

بعد دعوة السيسي لتفويض برلماني، ما حدود الدور العسكري المصري المحتمل دعماً للسعودية؟

Translate
    • Author, آلاء رجائي
    • Role, بي بي سي نيوز عربي - القاهرة
  • Published

  • مدة القراءة: 5 دقائق

بعد يوم من دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان إلى تفويضه لاتخاذ "أي إجراءات ضرورية" للدفاع عن السعودية إذا طلبت ذلك، بدأت القاهرة استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة، إذ وافق مجلس الدفاع الوطني، الأحد، على تقديم كافة أشكال الدعم للمملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، بينما أرجأ مجلس النواب حسم الملف إلى الاثنين بعد جلسة طارئة خُصصت لمناقشته.

وكان السيسي قد أعلن، السبت، أن مصر لن تقف "موقف المتفرج" إزاء ما وصفه بالمساس بأمن السعودية، مؤكداً أن أي تدخل عسكري محتمل سيكون دفاعياً ولن يهدف إلى الهجوم أو شن حرب.

وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وانعكاساته على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

وأعادت التحركات المصرية الأخيرة طرح تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه القاهرة للرياض وحدود أي مشاركة عسكرية محتملة، وما إذا كانت تمثل تحولاً في السياسة المصرية أم امتداداً لمواقف سابقة تجاه أمن دول الخليج.

"ليس تحولاً جذرياً"

يرى الباحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد تشاتام هاوس أحمد أبو دوح أن التحرك المصري لا يمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية المصرية، بل امتداداً لسياسة تقوم على تحقيق التوازن بين تجنب الانخراط في تحالفات عسكرية واسعة على غرار "حلف مكة" الذي أنشئ موخراً في غياب القاهرة، والحفاظ على الشراكات الاستراتيجية، خصوصاً مع دول الخليج.

ويرجح رئيس المؤسسة العربية للتنمية و الدراسات الاستراتيجية سمير راغب، أن تكون تصريحات الرئيس المصري جاءت بعد تفاهمات جرت خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة منتصف الشهر الماضي، والتي أكد الجانبان في أعقابها أن الظروف الإقليمية الراهنة تقتضي مزيداً من التنسيق والتضامن بين البلدين، وشددا على تطابق الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية.

وجاءت زيارة ولي العهد السعودي آن ذاك في ظل سعي المملكة إلى توسيع دائرة الدعم الإقليمي، عقب تقارير أشارت إلى رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً من محمد بن سلمان بتنفيذ ضربات أمريكية ضد الحوثيين قبل أن يعرض لاحقاً المساعدة في تحديد الأهداف وتبادل معلومات استخباراتية، ويدعو المملكة إلى قبول مساعدة إسرائيل للتصدي لهجمات الحوثيين، في ظل تمسك السعودية برفض التطبيع مع إسرائيل.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

صدر الصورة، حساب رئاسة الجمهورية في مصر على فيسبوك

التعليق على الصورة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

دعم دفاعي لا حرب برية

وبينما أجمع من تحدثوا إلى بي بي سي على استبعاد إرسال قوات مصرية للقتال داخل اليمن، فإنهم اختلفوا في تقدير حجم الدعم العسكري المحتمل وحدوده.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • استهداف عدة شاحنات صغيرة بصواريخ باليستية أطلقتها الجماعة فور وصولها إلى معسكر "الوديعة" العسكري. ويُزعم أن هذه الشاحنات كانت تحمل إمدادات عسكرية قادمة من المملكة العربية السعودية لصالح القوات الموالية للحكومة، التي تخوض معارك مستمرة ضد الحوثيين في محافظة حضرموت باليمن، وذلك بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

  • ترتدي إيمان سترة صفراء وغطاء رأس متعدد الألوان، وتضع نظارات شمسية، وتقف أمام المحيط.

  • لوحة فونتانا "مارس وفينوس" (نحو عام 1594–1595)

  • ترامب قبيل مغادرته إلى ألاسكا للمشاركة في تجمع انتخابي دعماً للسيناتور الجمهوري دان سوليفان، الذي ينافس ماري بيلتولا في انتخابات التجديد النصفي.

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

استبعد أبو دوح بشكل واضح تكرار تجربة التدخل العسكري المصري في اليمن في ستينيات القرن الماضي، معتبراً أن كلفة تلك التجربة ما زالت تؤثر على التفكير الاستراتيجي المصري.

ويشير راغب إلى أن مصر تمتلك القدرة على تقديم أشكال متعددة من الدعم العسكري، تشمل القوات البحرية والجوية وأنظمة الدفاع الجوي وحتى الوحدات الخاصة، داخل الحدود السعودية.

ويرى النائب البرلماني السابق والخبير الأمني تامر الشهاوي، أن الرسالة المصرية تدور حول حماية السعودية وليس الانخراط في حرب هجومية. وبرأيه فإن أشكال الدعم المحتملة قد تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية، والدعم اللوجستي والتدريبي والتكنولوجي، وربما أشكالاً أخرى من المساندة العسكرية إذا اقتضت الظروف ذلك.

أما اللواء السابق في الجيش السعودي عبد الله غانم القحطاني يرى أن السعودية تمتلك القدرات والتحالفات اللازمة لحماية أمنها وآخرها "حلف مكة" للدفاع المشترك والذي تم توقيعه في أغسطس/ آب الماضي ويضم كذلك تركيا، وباكستان، رغم عدم تفعيله.

ويعتقد القحطاني أن الدور المصري المطلوب حالياً يتمثل أساساً في الدعم السياسي، معتبرا أن تصريحات الرئيس المصري تمثل رسائل ردع واضحة، للجهات التي تهدد الملاحة البحرية، ويقول: "أهمية الموقف المصري تكمن في ثقله السياسي والاستراتيجي".

تحذير حوثي

وقبيل الجلسة المرتقبة للبرلمان المصري، لبحث التفويض، وجه رئيس مجلس النواب اليمني التابع للحوثيين رسالة إلى مجلس النواب المصري: قائلاً: "نرفض بشكل قاطع زج مصر العروبة والتاريخ في معركة لا تشبه قيمها"، وحذر من تبعات هذا المسار، مضيفاً: "إن انزلاقها في هذا المسار سيشكل خطرا جسيما على أمنها القومي واستقرارها الداخلي، ومصر العريقة تدرك جيدا من هم أعداؤها الحقيقيون ومن يعمل على تمزيق الأمة".

من جانبه قلل راغب من تأثير أي تهديدات حوثية محتملة على القرار المصري أو أمن البلاد، معتبراً أن أمن الملاحة والاقتصاد المصري والمصالح المشتركة مع السعودية تجعل مواجهة هذه التهديدات أمراً ضرورياً، ويقول "لكل قرار كلفة إلا أن تداعيات عدم دعم السعودية أخطر من تداعيات دعمها".

ويعتبر اللواء السعودي السابق عبد الله الغانم القحطاني أن استقرار البحر الأحمر يمثل مصلحة مصرية مباشرة قبل أن يكون دعماً للرياض، نظراً للارتباط الوثيق بين أمن باب المندب وحركة التجارة عبر قناة السويس التي تمثل ممراً تجارياً حيوياً، ومورداً رئيسياً للنقد الأجنبي لمصر.

أما أبو دوح فيرى أن هناك سقفاً لأي انخراط عسكري مصري محتمل، في ظل سعي القاهرة للحفاظ على دورها كوسيط بين السعودية وإيران والحوثيين.

ويرجح الباحث بمعهد تشاتهام هاوس أن أي مساهمة عسكرية مصرية محتملة قد تتركز في مجالين رئيسيين: حماية الممرات البحرية في البحر الأحمر وباب المندب بما يعزز النفوذ المصري في القرن الأفريقي، وتعزيز قدرات الدفاع الجوي لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تشكل التهديد الأبرز للأراضي السعودية ومنشآتها الحيوية.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

صدر الصورة، حساب رئاسة الجمهورية في مصر على فيسبوك

التعليق على الصورة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

دعم يقابله تعاون اقتصادي؟

منذ إعلان الرئيس المصري استعداد بلاده للدفاع عن المملكة، تباينت المواقف بين مؤيدين اعتبروا ذلك التزاماً بدعم "الأشقاء"، ومعارضين رفضوا أي تفويض مفتوح لتدخل عسكري غير محدد الأهداف، مؤكدين أن "أبناء مصر ليسوا مرتزقة"، بعدما ربطوا الموقف المصري بالمساعدات الخليجية التي تلقتها القاهرة في السابق.

وكان الرئيس المصري قد أشار في كلمته السبت، إلى "مواقف الدعم الخليجي" لمصر، قائلاً: "علينا أن نعترف بالجميل الذي قام به الأشقاء في الخليج، وتقديم الشكر لهم على مساندتهم لمصر بعد عام 2013"، لافتاً إلى أن "مساندة الأشقاء في الخليج لمصر كانت لها دور حيوي في استعادة قدرات الدولة المصرية".

وقدمت السعودية ودول خليجية أخرى لمصر مليارات ⁠الدولارات في شكل مساعدات وودائع في البنك المركزي واستثمارات بعد إطاحة الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013، في أعقاب احتجاجات شعبية.

وتبلغ القيمة الإجمالية للودائع السعودية لدى البنك المركزي المصري نحو 10.3 مليار دولار، بينها 5 مليارات دولار ودائع قصيرة الأجل، فضلا عن الودائع البالغة 5.3 مليار دولار التي حل موعد استحقاقها خلال الشهر الجاري.

ولا يستبعد أبو دوح أن ينعكس أي تقارب أمني أو عسكري إضافي بين القاهرة والرياض على مستوى التعاون الاقتصادي، سواء عبر استثمارات جديدة أو تمديد الودائع السعودية لدى البنك المركزي المصري، خصوصاً في ظل سعي القاهرة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، لكنه يستبعد أن تكون هناك "صفقة" مباشرة.

ويرفض القحطاني الربط بين الدعم السياسي أو العسكري المصري وبين المساعدات والاستثمارات السعودية، معتبراً أن العلاقات بين البلدين تقوم على شراكة استراتيجية وتاريخية تتجاوز منطق المقايضة المباشرة أو تبادل المنافع الآنية.

ليست المرة الأولى

ولا يعد الحديث عن إرسال قوات مصرية في مهام قتالية خارج البلاد أمراً جديداً.

ففي عام 2015 انضمت القاهرة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بعد موافقة البرلمان، إلا أن مساهمتها تركزت بصورة أساسية على الدعم البحري والجوي وتأمين الممرات الملاحية، في مهمة قتالية تم تمديد وجودها أكثر من مرة ولمدد مختلفة، مع استبعاد المشاركة البرية المباشرة.

كما وافق البرلمان المصري في يوليو/تموز 2020 على إرسال قوات مسلحة مصرية في مهام قتالية خارج الحدود لحماية الأمن القومي المصري في ليبيا، بعد تصاعد المواجهات في الجارة الغربية.

ويشترط الدستور المصري، وفق المادة 152، موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب وأخذ رأي مجلس الدفاع الوطني قبل إرسال قوات مسلحة في مهمة قتالية خارج حدود الدولة.

وتشارك مصر أيضاً في مجلس الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن الذي تأسس عام 2020 بمبادرة سعودية، كما دعمت مبادرات إقليمية متعددة لحماية الملاحة الدولية وأمن الممرات البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.