ESPNSources: Rams' Garrett faces 6-week recovery, may be out until NovemberPunchNDDC urges Niger Delta communities to protect public infrastructureThe Jerusalem PostInside the Palestinian university that turned the Sbarro massacre into an exhibit - analysisRTP DesportoRonaldo pode começar no banco frente à NoruegaESPN DeportesRanking de las mejores jugadorasInquirerPNP sees more time to prepare after deferment of barangay, SK pollsBollywood HungamaEXCLUSIVE: Yami Gautam Dhar’s Nayyi Navelli trailer to be unveiled on September 30; makers plan special welcome with 250 dholsDaily MaverickDOWN TO EARTH: Eleven-man Wallabies resist Springboks’ rearguard to secure famous Perth winIl Fatto Quotidiano“Voglio dedicare più tempo a me e ai miei figli dopo un anno, come tu sai, personalmente un po’ complicato”: il maestro Stefano Magnanensi lascia Domenica In e Mara VenierRTL BoulevardPremier Jetten van podium gehaald na verstoren D66-toespraakABC NewsUK police arrest 5 men under terrorism, explosives acts close to US air baseEgypt IndependentDeluge begins in Hawaii as Hurricane Nolo continues to strengthen
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 27, 2026

روسيا وألمانيا تبحثان "خفض التصعيد" في أول لقاء دبلوماسي منذ غزو أوكرانيا

Translate

عقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ونظيره الروسي سيرجي لافروف، اجتماعاً مفاجئاً على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في أول لقاء مباشر بين وزيري خارجية البلدين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، وسط توتر متصاعد بين برلين وموسكو، وجهود أميركية وغربية لإحياء مسار المفاوضات.

وقال فاديفول عقب الاجتماع، الذي استمر نحو 30 دقيقة، إن المحادثات كانت "مكثفة"، لكنه أقر بعدم التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الرئيسية. 

وأضاف في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الألماني ZDF: "بالطبع، لم نتوصل إلى اتفاق بشأن النقاط الرئيسية. كان مهماً بالنسبة لي أن أوضح أن ألمانيا لا تقبل حوادث من قبيل هجوم الطائرة المسيرة في لايبزيج، وأن هذا تصعيد غير مقبول. وحذرت روسيا بوضوح من مواصلة هذا المسار".

وتابع فاديفول: "يمكننا الدفاع عن أنفسنا، ويمكننا الرد، وهذا بالضبط ما سنفعله"، مؤكداً في الوقت نفسه أن ألمانيا ستواصل دعم أوكرانيا والضغط الاقتصادي على روسيا، بحسب مجلة "بوليتيكو".

خفض التصعيد

جاء اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات الألمانية-الروسية توتراً حاداً، خصوصاً بعد حادثة الطائرة المسيرة في مطار لايبزيج شرقي ألمانيا.

وكانت الحكومة الألمانية قد اتهمت في وقت سابق من سبتمبر أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء محاولة استهداف طائرة شحن أوكرانية في المطار، وفرضت إجراءات عقابية شملت إغلاق منشآت روسية في ألمانيا، فيما ردت موسكو بإجراءات مماثلة ضد برلين.

ووفق "بوليتيكو"، قال مسؤول ألماني إن فاديفول دعا روسيا إلى التخلي عن "مسار التصعيد الخطير" تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف الناتو، مؤكداً أن مثل هذه الحوادث لن تدفع برلين إلى التخلي عن دعمها لأوكرانيا، لكنها ستزيد من تدهور العلاقات الثنائية.

وقال فاديفول، إنه عرض على لافروف "فرصة لخفض التصعيد" في أوكرانيا، لكن العرض "لم يلق آذاناً صاغية"، وفق ما أوردت "فاينانشيال تايمز".

وأضاف أنه أكد لنظيره الروسي أن ألمانيا تقف إلى جانب أوكرانيا وأن دعمها لها كامل، وأن الضغط الاقتصادي على موسكو سيستمر، داعياً روسيا إلى الاستعداد للدخول في مفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن فاديفول قال إن "عدداً من الزملاء" من دول أخرى طلبوا منه التفكير في لقاء لافروف، مضيفاً أنه لا يريد أن تترك أوروبا جميع قنوات التواصل مع روسيا للولايات المتحدة، بينما تكثف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتصالاتها مع موسكو.

دعوة بوتين إلى قمة العشرين

جاء اللقاء بعد يوم واحد من إعلان فاديفول ترحيبه بدعوة الرئيس الأميركي نظيره الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في مجموعة العشرين المقرر عقدها في ميامي في ديسمبر المقبل.

ووصف الوزير الألماني الدعوة بأنها "فرصة" و"اختبار" لبوتين، معتبراً أن مثل هذه الفرص ينبغي استغلالها لبدء مفاوضات جادة بشأن إنهاء الحرب. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إجراء محادثات ذات مغزى يتطلب وقفاً لإطلاق النار.

وتباين موقف فاديفول مع لهجة أكثر تحفظاً من جانب الحكومة الألمانية، إذ أكد المتحدث باسم المستشار فريدريش ميرتس أن برلين لا تعتبر العلاقات مع روسيا "عملاً كالمعتاد"، وأنها تنسق موقفها مع شركائها.

وكانت دعوة بوتين قد أثارت تحفظات لدى عدد من القادة الأوروبيين، فيما أبدت دول أوروبية أخرى تأييدها لاستمرار قنوات الاتصال مع موسكو. وقال فاديفول إنه لا يريد أن تترك أوروبا جميع قنوات التواصل مع روسيا للولايات المتحدة، في وقت تكثف فيه إدارة ترمب اتصالاتها مع موسكو.

وتأتي هذه التحركات ضمن جهود أوسع لإعادة إطلاق محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، في وقت لا تزال فيه مواقف الطرفين بشأن شروط التسوية ووقف إطلاق النار متباعدة. 

ويعكس لقاء فاديفول ولافروف، رغم عدم تحقيق تقدم معلن في القضايا الرئيسية، عودة قنوات الاتصال المباشر بين برلين وموسكو بعد أكثر من أربعة أعوام من القطيعة السياسية.

مبادرة اللقاء

في موسكو، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن فاديفول هو من طلب اللقاء، فيما قال الوزير الألماني لوسائل إعلام محلية، إنه وافق على الاجتماع بعد أن أرسل لافروف، عبر وسطاء من دول ثالثة، إشارات إلى استعداده لإجراء محادثات.

وأفادت موسكو بأن فاديفول أعاد خلال اللقاء تأكيد الموقف الألماني المعلن بشأن أوكرانيا وقضايا ثنائية أخرى. كما وصف لافروف المحادثات لاحقاً بأنها لم تضف جديداً إلى ما أعلنته برلين بالفعل، في مؤشر على استمرار التباعد بين الطرفين.

ورغم أهمية اللقاء باعتباره أول اتصال مباشر بين وزيري خارجية ألمانيا وروسيا منذ أكثر من أربعة أعوام، لم يعلن الطرفان تحقيق تقدم في القضايا الرئيسية، وفق "بلومبرغ".

واكتفت وزارة الخارجية الروسية بالإشارة إلى أن فاديفول أعاد تأكيد الموقف الألماني المعلن بشأن أوكرانيا والقضايا الثنائية.

وذكرت "بلومبرغ" أن آخر لقاء مباشر بين لافروف ونظيره الألماني كان في يناير 2022، عندما التقى وزيرة الخارجية الألمانية آنذاك أنالينا بيربوك في موسكو، قبل أسابيع من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.