CNN Türk77 ülke temsilcisi ona dayanamadı! BM'de Netanyahu'ya yine tepkiThe Jerusalem PostIsraeli scientists help solve genetic mystery linking hearing loss and gray hairBollywood HungamaVicky Kaushal’s FIRST look from Sanjay Leela Bhansali's Love & War is all intensity, no apology!SözcüCHP'den 'Mansur Yavaş' sinyali! Kapılar kapanmadıMalay MailAnwar: UiTM Jalan Othman Campus renamed in honour of Arshad Ayub, architect of institution’s early growthSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 26 settembre: la rassegna stampa di Sky TG24VanguardAPM asks Tinubu to quit 2027 race, back MakindeThe Sydney Morning HeraldAFL Grand Final 2026SportstarAsian Games 2026 Live Updates, Day 8: Anahat, Abhay reach squash finals; India retains women's kabaddi gold; Barwal wins marathon silver with National Record; Sindhu in actionسكاي نيوز عربيةميلانيا أم بنغ.. من سرق الأضواء في مأدبة ترامب وشي؟Het Laatste NieuwsLichaam van pasgeboren baby en vier foetussen teruggevonden in afvalcontainer in Toulouse3DNewsQualcomm раскрыла план по освобождению от монополии Nvidia в сфере ИИ
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

جمعية Fiftyfifty تجمع التبرعات وتحتفي بالأمهات العازبات… شهادات من الحياة إلى خشبة "دنيا"

Translate

قد تصل المرأة إلى الأمومة المنفردة من طرق مختلفة. قد يفرضها فَقدٌ مفاجئ، أو تأتي بعد طلاق، وقد تعيش امرأة واقعاً قريباً منها من دون أن تحمل هذه الصفة رسمياً، حين يكون الزوج خارج البلاد للعمل وتبقى هي أمام التفاصيل اليومية للمنزل والأولاد والتربية والمدرسة والقرارات الصغيرة والكبيرة.


هذه التجارب كانت في صلب الأمسية التي نظّمتها جمعية «Fiftyfifty» في مسرح "دوار الشمس" في الطيونة، لجمع التبرعات وتكريم الأمهات العازبات، برعاية وزارة الإعلام وبحضور وزير الإعلام الدكتور بول مرقص، إلى جانب وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان. وافتُتحت الأمسية بحلقة نقاش مع السيدتَين لارا حافظ وهبة دندشلي، قبل عرض مسرحية "دنيا" من تأليف وإخراج زياد نجّار وبطولة ندى أبو فرحات.


من تمكين المرأة إلى دعمها في حياتها اليومية

تعمل جمعية «Fiftyfifty» على تعزيز حضور المرأة وتمكينها، ودعم مشاركتها في الحياة العامة ومواقع صنع القرار، إلى جانب مبادرات تتعلق بالمساواة والاستقلال الاقتصادي والتوعية الاجتماعية.

منشور الأمسية التي نظّمتها جمعية Fiftyfifty في مسرح دوار الشمس. (المكتب الإعلامي للجمعية)

منشور الأمسية التي نظّمتها جمعية Fiftyfifty في مسرح دوار الشمس. (المكتب الإعلامي للجمعية)

في حديث إلى "النهار"، شرحت رئيسة الجمعية جويل أبو فرحات أن الأمسية تهدف إلى إتاحة مساحة للأمهات العازبات للتعبير عن تجاربهن، وإيصال رسالة دعم إلى النساء اللواتي يجدن أنفسهن أمام مسؤوليات أسرية مضاعفة.

فإلى جانب هدف جمع التبرعات، أرادت الأمسية أن تضيء على ما يوجد خلف صورة المرأة "القوية": العمل، والتعب، والخوف على الأولاد، والحاجة إلى الدعم، وأهمية أن تحتفظ المرأة في الوقت نفسه باستقلالها وطموحاتها ومساحتها الخاصة.

وخلال الأمسية، شدد وزير الإعلام بول مرقص على دعم المبادرات التي تفتح النقاش حول قضايا المرأة والأمهات اللواتي يتحمّلن مسؤوليات أسرية كبيرة، وعلى أهمية مواكبة هذا النقاش بدعم أكبر للنساء على المستويات الاجتماعية والقانونية.

لارا حافظ… حين تفرض الحياة مساراً جديداً

السيدة لارا حافظ، مديرة التسويق في كازينو لبنان، حضرت إلى اللقاء من تجربة لم تخترها. فبعد وفاة زوجها خلال جائحة كورونا، وجدت نفسها أمام مسؤولية ابنتيها وحياة أسرية تغير شكلها في وقت قصير.

السيدتَين لارا حافظ وهبة دندشلي (المكتب الإعلامي للجمعية)

السيدتَين لارا حافظ وهبة دندشلي (المكتب الإعلامي للجمعية)

تحدثت حافظ عن صعوبة خلق التوازن بين العمل والمنزل وحاجات ابنتيها، وعن مسؤولية أن تحاول الأم منح أولادها شعوراً بالأمان فيما تكون هي نفسها في مواجهة خسارة وتغيير كبيرين.


وفي حديث خاص إلى "النهار"، شددت على أهمية ألّا تنتظر المرأة ظرفاً صعباً كي تبدأ ببناء نفسها.


فالاستقلال، بالنسبة إليها، لا يعني الابتعاد عن الأسرة أو الشريك، بل أن تمتلك المرأة عملها وخبرتها وقدراتها ومساحتها الخاصة، بما يمنحها أدوات تساعدها على مواجهة التحولات غير المتوقعة التي قد تفرضها الحياة.


ومن هنا جاءت نصيحتها للنساء بأن يستثمرن في أنفسهن ويتابعن تطوير قدراتهن وحياتهن المهنية، وألّا ينتظرن الظروف الصعبة كي يبدأن من الصفر.


هبة دندشلي… الأمومة لا يجب أن تلغي المرأة

أما السيدة هبة دندشلي، مستشارة العلامات التجارية والتواصل، فتحدثت عن تجربة مختلفة بعد الطلاق وتربية ابنها، وعن الشعور بالذنب الذي قد يرافق المرأة بعد الانفصال، خصوصاً في مجتمع لا يزال يحمّلها أحياناً مسؤولية "الحفاظ" على الزواج.


وتطرقت دندشلي إلى الاعتبارات العائلية التي رافقت تجربتها، ومنها توقع أن تعود بعد الطلاق إلى منزل أهلها، فيما اختارت أن تحافظ على استقلالها وأن تواصل حياتها وعملها.


لكنها وسّعت النقاش أيضاً خارج إطار المطلقة أو الأرملة، مشيرة إلى أن نساء كثيرات في لبنان يعشن واقعاً قريباً من الأمومة المنفردة بسبب سفر الأزواج للعمل وتأمين لقمة العيش.


يكون الأب حاضراً في العائلة، لكنه يعيش في بلد آخر، فيما تقع على الأم غالبية المسؤوليات اليومية: من المدرسة إلى المنزل، ومن التربية والمواعيد إلى القرارات والمشكلات الطارئة.


وهنا يبدأ ذلك التوازن المستمر بين الأولاد والعمل والبيت والحياة الشخصية، فيما تحاول المرأة ألّا تنسى نفسها في خضم كل هذه المسؤوليات.


"اهتمي بنفسك أيضاً"

وفي حديثها إلى "النهار"، ركزت دندشلي على جانب تعتبر أنه كثيراً ما يُهمَل وسط كل ما يُطلب من المرأة: العناية بنفسها.

فالمرأة التي تستنزف نفسها بالكامل ستجد صعوبة في الاستمرار في إعطاء عائلتها ما تحتاج إليه. لذلك، لا يجب أن تصبح العناية بالذات آخر بند على لائحة طويلة لا تصل إليه أبداً.

السيدة هبة دندشلي (المكتب الإعلامي للجمعية)

السيدة هبة دندشلي (المكتب الإعلامي للجمعية)

وبالنسبة إليها، لا تتوقف المرأة عن أن تكون صاحبة طموحات وأهداف مهنية وشخصية بمجرد أن تصبح أماً. وقد تكون الموازنة بين هذه الأدوار صعبة، لكنها لا تعني أن تتخلى عن ذاتها كي تؤدي مسؤولياتها الأخرى.

تحدثت دندشلي أيضاً عن الضغط المرتبط بصورة المرأة "المثالية": أن تكون قوية، ناجحة، متماسكة دائماً، وألّا يظهر عليها التعب أو الضعف.

وربطت ذلك بتجربتها مع الثعلبة (Alopecia) وتساقط الشعر. فبعد فترة من ارتداء الشعر المستعار، شعرت بأن الحفاظ المستمر على صورة مثالية عنها، ولا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح عبئاً إضافياً، فاختارت أن تحلق شعرها.

لم يكن القرار متعلقاً بالشكل فقط، بل بالرغبة في أن تكون أكثر صدقاً مع نفسها، وأن تتخلى عن فكرة أنها مطالبة دائماً بإخفاء ضعفها كي تبدو قوية أمام الآخرين.


من شهادات النساء إلى "دنيا"

بعد الجلسة، انتقلت الأمسية من الحوار إلى المسرح مع عرض "دنيا"، العمل الفردي من تأليف وإخراج زياد نجّار وبطولة ندى أبو فرحات.

بوستر مسرحية دنيا من بطولة ندى أبو فرحات (المكتب الإعلامي)

بوستر مسرحية دنيا من بطولة ندى أبو فرحات (المكتب الإعلامي)

وبين هدف جمع التبرعات، ورسالة «Fiftyfifty» في دعم النساء وتمكينهن، وشهادتي حافظ ودندشلي، ثم المسرحية، خرجت الأمسية بفكرة تتجاوز الاحتفاء بنماذج "قوية": دعم المرأة لا يعني مطالبتها بأن تتحمّل أكثر، بل مساعدتها كي لا تضطر إلى تحمّل كل شيء وحدها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.