ESPNGiants avoid 'devastating outcome' as QB Dart believed to have sprained MCLESPN Deportes¿Por qué el GP de Azerbaiyán será en sábado?The Jerusalem PostUN probe finds Iran committed crimes against humanity in crackdown, cites US and Israel for strikesRTP DesportoFresneda, a "locomotiva" que conquistou EspanhaInquirerMalacañang dismisses Sara Duterte’s criticism on school shootingsInquirer EntertainmentMaxene Magalona elated over dad Francis M’s song feature in ‘Forgotten Island’וואלהגבר בן 52 נפצע קשה במהלך עבודתו בנצרת: מצבו קשהAnime News NetworkGoodbye, Lara ‒ Episode 12The RegisterPrivacy group slams EU for changing the data rules to cater to AIVarietyHow NBCUniversal Television Thrives on Collaborative Energy Between Studios and Platforms: ‘We Cheer Each Other On’The Hollywood ReporterAs a ‘Dancing With the Stars’ Pro, Rylee Arnold Is Making Her MarkSportstarFIFA’s Gianno Infantino letter is ploy for re-election, says German FA chief
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 22, 2026

يمنيون بعد الفرار إلى جيبوتي: "لم تبق لنا بيوت حتى نعود إليها"

Translate
    • Author, ياسمين شاهين
  • Published

  • مدة القراءة: 4 دقائق

لم تتخيل هيفاء، الأم الأربعينية، أنها ستضطر إلى الفرار من اليمن مرتين.

في عام 2015، نزحت للمرة الأولى عبر البحر الأحمر إلى مخيم للاجئين في جيبوتي. واليوم، تخوض الرحلة نفسها مرة أخرى، لكن هذه المرة مع زوجها وأبنائها الأربعة.

تصف هيفاء رحلة الهروب الأخيرة لبي بي سي قائلة: "الصواريخ ضربت بيوتنا بشدة وافتجعنا وخرجنا، كنا أكثر من 50 شخصا في القارب، وأول ما خرجنا ضربوا الميناء".

تركت هيفاء بيتها في مدينة المخا الساحلية التابعة لمحافظة تعز، الواقعة على ساحل البحر الأحمر جنوب غرب اليمن، بعدما دمرته الصواريخ قبل نحو أسبوعين.

وسيطر مقاتلو حركة أنصار الله الحوثية على مدينة المخا المطلة على مضيق باب المندب في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، في تقدم خاطف على ساحل البحر الأحمر.

وأدى تجدد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية إلى مقتل نحو 700 شخص وإصابة الآلاف، بينما نزح أكثر من 130 ألف يمني داخليا، وفر أكثر من ثلاثة آلاف بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى جيبوتي، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

العودة إلى "مركزي"

تسير هيفاء بين خيام مخيم "مركزي" للاجئين اليمنيين في مدينة أُبُخ (أوبوك) الساحلية شمال جيبوتي، وهي تعرف المكان جيدا.

كانت حاملا في شهرها السادس عندما وصلت إلى المخيم عام 2015، وظلت في أحد مستشفيات جيبوتي لشهر ونصف قبل أن تضع مولودها الأول في المخيم. وبعد ستة أشهر، عادت إلى اليمن.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيودلهي في 15 مايو 2026

  • أعلام للدول المشاركة في الجميعة العامة للأمم المتحدة

  • ناقلة النفط "سونيون" تشتعل في البحر الأحمر في 12 سبتمبر/أيلول 2024، بعد هجوم للحوثيين عليها.

  • لاعبو منتخب قطر خلال احتفالهم بالتتويج بكأس الخليج لكرة القدم عام 2014 بعد الفوز على السعودية

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

أما اليوم، فتجد نفسها في المكان ذاته، بعدما اضطرت إلى مغادرة بلدها مرة أخرى.

وتقول إن "أعداد الوافدين هذه المرة أكبر بكثير مما شهدته في المرة الأولى، وأتمنى أن يتمكن الجميع من إيجاد سكن وطعام مناسب".

ومن بين الذين وصلوا إلى المخيم للمرة الأولى أحمد، البالغ من العمر 70 عاما، الذي فر من إحدى قرى مدينة المخا مع أبنائه الستة وابنة أخيه الذي قُتل في المواجهات، بينما ترك خلفه ثلاثة أبناء آخرين.

يحكي أحمد قصة هروبه فيقول: "خرجنا من المنزل نحو الميناء بعد اشتداد القتال، وفي الطريق قابلنا مقاتلين حوثيين قالوا لنا: لما تخرجون من دياركم؟ نحن لن نؤذيكم، فقلت لهم: بدخولكم قريتنا ستأتينا الحرب لا محالة".

وصعد أحمد رفقة العشرات من اليمنيين على متن قارب "مهترئ" من المخا عبر البحر الأحمر إلى جيبوتي.

"أمضينا في البحر 10 ساعات، كانت الطائرات تحلق فوقنا، فنطقنا الشهادة وأدركنا أننا على وشك الموت في البحر، لكن الله نجانا جميعا".

وتتحرك هذه القوارب عادة من مدينة المخا إلى أضيق نقطة في مضيق باب المندب عند منطقة ذوباب أو قرب جزيرة ميون (بريم) اليمنيتين، ثم تعبر البحر الأحمر إلى ساحل جيبوتي لمسافة تتراوح بين 20 و30 كيلومترا في أربع ساعات، قبل أن تواصل سيرها بمحاذاة الساحل الجيبوتي إلى مدينة أُبُخ لأربع ساعات إضافية، ليصبح إجمالي الرحلة نحو ثماني ساعات على أقل تقدير.

لاجيء يمني سبعيني في جيبوتي مع أبنائه

التعليق على الصورة، يبلغ أحمد من العمر 70 عاما. فر من إحدى قرى المخا مع أبنائه الستة وابنة أخيه الذي قُتل في المواجهات، بينما ترك خلفه ثلاثة أبناء آخرين

مخيم تحت الضغط

يعيش أحمد وعائلته في غرفة شبه مسقوفة في مخيم "مركزي". عملوا جميعا على تنظيفها بعدما كانت تستخدم "كحمام"، حتى باتت الآن "آدمية" قليلا.

وأنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المخيم في مدينة أُبُخ عام 2015، بالتعاون مع المكتب الوطني لمساعدة اللاجئين وضحايا الكوارث في جيبوتي "أونارس"، لاستقبال آلاف اللاجئين اليمنيين الذين فروا عبر مضيق باب المندب.

وبعد سنوات من انخفاض أعداد اللاجئين في المخيم بسبب استقرار الأوضاع في اليمن، تسبب تصاعد العمليات العسكرية الأخيرة في موجة نزوح جديدة واسعة النطاق.

وتقول المفوضية إن المخيم لا يتسع حاليا إلا لنحو 5000 لاجئ إضافي، في حين تتأهب المنظمات لاستقبال أكثر من 10 آلاف، كونه المخيم الوحيد الذي يستقبل لاجئين يمنيين في جيبوتي.

وتتحدث مايلال نيغا، مسؤولة الإعلام والاتصال في المنظمة الدولية للهجرة، لبي بي سي عن الصعوبات التي تواجههم، فتقول: "كنا نستقبل في 2015 نحو 200 لاجئ يوميا، أما الآن فقد وصل العدد إلى 1400 يوميا، وهو ما يفوق قدرتنا الفعلية على الاستجابة؛ إذ يفتقر الموقع إلى الخيام والطعام والدواء، ومع ذلك، فإننا نبذل قصارى جهدنا -بالتنسيق مع الحكومة الجيبوتية- لضمان توفير الأمان والرعاية لهؤلاء الأشخاص وحفظ كرامتهم، وهو ما يحتاجونه حقا بعد رحلتهم الشاقة".

وأطلق وزير الخارجية الجيبوتي والناطق باسم الحكومة عبد القادر حسين عمر "نداء دوليا للتضامن مع اللاجئين اليمنيين"، مطالبا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بتقديم مساعدات عاجلة للمخيم.

كما صرح وزير الداخلية الجيبوتي عمر عبدي سعيد بأن "أُبُخ" استقبلت تدفقا مفاجئا من اللاجئين، غالبيتهم من النساء والأطفال، يعادل 9 في المئة من إجمالي عدد سكان المنطقة التي تستقبلهم.

لاجؤون يمنيون في مخيم نازحين في جيبوتي

التعليق على الصورة، يعيش أحمد وعائلته في غرفة شبه مسقوفة في مخيم "مركزي" عملوا جميعا على تنظيفها بعدما كانت تستخدم "كحمام"، حتى باتت الآن "آدمية" قليلا.

قتال يبعدهم عن العودة

تسيطر حركة الحوثيين اليمنية، المدعومة إيرانيا، على العاصمة صنعاء منذ عام 2014، إلا أن الصراع اشتد بعدما نجح الحوثيون في السيطرة على جزيرتي ميون وزقر منتصف الشهر الجاري، ما مكّنهم فعليا من السيطرة على مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن.

ويحاول الحوثيون الآن السيطرة على منطقة مرتفعات استراتيجية تعرف باسم "جبال كهبوب" في محافظتي تعز ولحج، اللتين تفصلان ساحل البحر الأحمر عن مناطق سيطرة قوات الحكومة اليمنية، في خطوة يمكن أن تعزز إحكام سيطرة الحوثيين على الساحل.

وفي المقابل، يقول الحوثيون إن السعودية شنت مئات الغارات خلال الأيام الماضية على مواقع المقاتلين في المرتفعات.

View the original on BBC عربي

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.