The Jerusalem PostEx-PA minister who said he warned Israel about Oct. 7 denies claims he tried to influence electionPunchChelsea made me better player, leader — AzpilicuetaESPNCSU defensive coordinator leaves sideline in first half, fired after gameDaily MaverickTIES THAT BIND: The pipeline between US white supremacists and the SA rightCNN TürkFon olayı yatırım tercihlerini nasıl etkileyecek?ESPN DeportesMexicano Jonathan Aranda con HR a Yankees한겨레‘내신 5등급제’ 영향?…강남 3구 일반고 자퇴생 816명, 절반 이상 ‘고1’InquirerDiocese of Kalibo raises concerns over opening of Boracay casinoZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSözcüBermuda'dan yola çıkan özel jet radarlardan kayboldu中国新闻网WTT中国大满贯赛:袁励岑/王艺迪组合晋级16强SportstarWhat is India’s best finish at the Asian Games?
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية

Translate

مثل رجلان إيرانيان أمام محكمة في لندن اليوم السبت بعد اتهامهما بالتخطيط لهجوم يستهدف الجالية اليهودية في مانشستر بشمال غرب إنكلترا.

ووجّهت الاتهامات الجمعة إلى كل من سلام أحمديان (36 عاما) ورحمن صالحي (34 عاما) الموقوفين منذ أيلول/سبتمبر بعد أن قالت الشرطة إنهما كانا "على تواصل مع طرف ثالث في الخارج، يُحتمل وجوده في إيران، في ما يتعلق بالمخطط".

أوقف الرجلان بعد نحو عام من هجوم دامٍ استُخدمت فيه السكاكين والأسلحة النارية، استهدف كنيسا في مانشستر، حيث كان المصلون قد تجمعوا لإحياء "يوم الغفران" (يوم كيبور)، وهو أقدس الأيام في التقويم اليهودي.

وقال المدعي العام مارك لاكيت للمحكمة إن الرجلين كانا يخططان لاستخدام "عبوة ناسفة بدائية"، وأهدافهما المحتملة شملت كنيس "هيتون بارك" الذي استُهدف في العام الماضي، والمتحف اليهودي في مانشستر.

عناصر من الشرطة البريطانية (أرشيفية)

عناصر من الشرطة البريطانية (أرشيفية)

وأضاف أمام محكمة وستمنستر أن المتهمين "شوهدا بصدد إجراء ما تصفه النيابة العامة بأنه استطلاع عدائي" للجالية اليهودية في مانشستر.

أُودع المتهمان الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يمثلا مجددا أمام محكمة أولد بيلي الجنائية في لندن لحضور جلسة في 23 تشرين الأول/أكتوبر.

ووفق ما ورد أمام المحكمة، وصل أحمديان وصالحي إلى المملكة المتحدة عبر المانش من فرنسا، وهو مسار يسلكه آلاف طالبي اللجوء سنويا، وكان سببا في تأجيج المشاعر المناهضة للهجرة في بريطانيا.

وحصل صالحي على حق اللجوء عام 2023 بعد ثلاثة أعوام من وصوله، في حين وصل أحمديان عام 2023 ولا يزال طلبه للجوء قيد النظر.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.