The Jerusalem PostEU set to define Canada's associate membership next year, signs agreements at Montreal summitESPN DeportesVerstappen y Lawson penalizados por incidenteInquirerAgusan del Sur upland flower growers enjoy brisk Undas salesPunchEPL: Brighton stun Man City at Etihad with 1-0 victoryESPNKeselowski gets OK to pursue NASCAR ride, to sell stake in RFK RacingZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioגיקטייםמתי באמת צריך AI ומתי עדיף קוד מסורתי? 3 אירועי טכנולוגיה מומלציםVanguardUS Court denies discovery request against Tinubu, DCI group in FOIA litigationCBS NewsIran's supreme leader warns U.S., Israel against new attacksVarietyBest Celebrity Halloween Costumes: Kim Kardashian as North West, Paris Hilton as Britney Spears and MoreCNN بالعربيةبعد الخسارة مباشرة.. هذا ما فعله جمهور مانشستر يونايتد مع اللاعبينسكاي نيوز عربيةسقوط جديد لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

علماء يحذرون من تفاعل حقن التخسيس مع أدوية البرد

Translate

تفاجأت سيدة أميركية بأعراض استمرت لأيام شملت القيء والغثيان، وذلك بعد تناول مضاد حيوي بالتزامن مع حقن التخسيس.

فبعض الأدوية التي تُستخدم لمواجهة نزلات البرد والإنفلونزا قد تتداخل آثارها الجانبية مع حقن التخسيس، ما يزيد اضطرابات الجهاز الهضمي ويجعل فترة المرض أكثر صعوبة.

كانت السيدة قد سألت طبيبها مسبقا عن إمكانية الجمع بين العلاجين، وحصلت على موافقته، لكن ما حدث لاحقا كشف جانبا لا ينتبه إليه كثيرون، وفق ما نشرته منصة "ياهو".

ويحذر متخصصون من أن مستخدمي أدوية "جي بي إل - 1" يحتاجون إلى مراجعة خيارات العلاج خلال الإصابة بالأمراض الموسمية، خصوصا ما يتعلق بالمسكنات ومضادات الهيستامين والأدوية المركبة.

تداخلات تستدعي الحذر

تقول تايلور كلارك، الأستاذة المساعدة في الممارسة الصيدلانية بجامعة بينغهامتون، إن تناول دواءين يسببان الغثيان أو اضطرابات الهضم قد يؤدي إلى تداخل آثارهما الجانبية.

ويعد الغثيان والقيء والإسهال والإمساك من أبرز الآثار الجانبية لحقن التخسيس، وفقا للدكتور مير علي، المدير الطبي لمركز ميموريال كير لجراحات إنقاص الوزن.

وتزداد المشكلة خلال نزلات البرد والإنفلونزا، لأن بعض علاجاتهما تسبب أعراضا هضمية مشابهة، ما قد يجعل المريض أكثر عرضة للانزعاج والاضطرابات.

وتحذر التوصيات من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل أدفيل وموتـرين وأليف، خصوصا عند الإصابة بالحمى أو القيء أو الإسهال المصحوب بالجفاف.

وتؤثر هذه الأدوية في وظائف الكلى، بينما قد تقلل حقن التخسيس الإحساس بالعطش لدى بعض المرضى، ما يخفض استهلاك السوائل ويزيد احتمالات الجفاف.

وقد يؤدي الجمع بين الجفاف ومضادات الالتهاب إلى زيادة مخاطر مشكلات الكلى، كما ارتبط سيماجلوتايد بإصابات كلوية حادة لدى بعض المرضى.

البدائل الأكثر ملاءمة

يقترح الخبراء الأسيتامينوفين، المعروف تجاريا باسم تايلينول، خيارا لتخفيف الحمى والآلام، لعدم وجود تفاعل مباشر معروف بينه وبين أدوية "جي بي إل - 1".

لكن ينبغي الانتباه إلى الجرعات؛ إذ يبلغ الحد الأقصى اليومي الذي تحدده إدارة الغذاء والدواء الأميركية 4000 ملليغرام، وقد توصي بعض المنتجات بحد أقل.

أما مضادات الهيستامين القديمة، مثل بينادريل، فقد تزيد الإمساك بسبب إبطاء حركة الأمعاء، وهي مشكلة قد تتفاقم لدى مستخدمي حقن التخسيس.

وتشمل البدائل الأحدث كلاريتين وزيرتك وأليجرا، التي قد تساعد في تخفيف سيلان الأنف وأعراض البرد، مع احتمالات أقل للتسبب بالنعاس.

ويحذر الخبراء أيضا من الأدوية المركبة، مثل داي كويل ونايل كويل وثيرافلو، لأنها تجمع مكونات متعددة قد لا يحتاج المريض إليها جميعا.

كما قد تؤثر حقن التخسيس في سرعة الهضم، وبالتالي في توقيت امتصاص مكونات الأدوية المركبة وبدء مفعولها، فضلا عن احتمالات تكرار الجرعات دون انتباه.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.