عاجل: عقود وول ستريت ترتفع بقوة.. داو جونز يصعد 135 نقطة

Investing.com - استقرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تعاملات ليل الأحد ضمن نطاقات ضيقة، حيث يسعى المستثمرون لالتقاط أنفاسهم بعد سلسلة خسائر متتالية ضربت مؤشر ""، وذلك على وقع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتزايد تعقيدات المشهد النقدي الكلي.
تحركات الأسواق
سجلت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي ارتفاعاً هامشياً بلغ 135 نقطة، فيما صعدت عقود مؤشري "" و"" بنحو 0.18% و0.25% على التوالي. وتأتي هذه التحركات الباهتة في أعقاب أسبوع قاسٍ سجل فيه "داو جونز" تراجعاً بنسبة 1.7%—وهو أسوأ أداء له منذ شهر مارس—ليختتم أسبوعه الثالث على التوالي من الخسائر. كما تراجع "إس آند بي 500" بنسبة 0.1%، بينما انفرد مؤشر "ناسداك" ذو الثقل التكنولوجي بتسجيل مكاسب أسبوعية بلغت 0.7%.
تصعيد جيوسياسي وضغوط نفطية
تتزامن حالة الحذر السائدة مع تطورات مقلقة في الشرق الأوسط مطلع الأسبوع؛ حيث أعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران عن شن هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على المملكة العربية السعودية يوم السبت. ودفع هذا التصعيد، مصحوباً بتبادل التهديدات بين واشنطن وطهران، وزارة الخارجية الأمريكية إلى إصدار تحذير للمواطنين بإعادة النظر في خطط السفر إلى المنطقة.
وتشكل هذه التوترات ضغطاً مستمراً على أسواق الطاقة، حيث لا تزال أسعار النفط تحوم بالقرب من مستوى 100 دولار للبرميل، مما يعقد مهمة مكافحة التضخم العنيد.
السياسة النقدية والقمة المرتقبة
تأتي هذه الديناميكيات بعد أيام قليلة من إقرار الاحتياطي الفيدرالي لأول زيادة في أسعار الفائدة منذ ثلاث سنوات. وفي ظل بقاء قريبة من حاجز الـ 5%، تكتسب القمة المرتقبة هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونظيره الصيني "شي جين بينغ" أهمية مضاعفة. ومن المقرر أن تفتح القمة ملفات شائكة تشمل الرسوم الجمركية، وسلاسل توريد المعادن الحيوية، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، في وقت يواجه فيه أكبر اقتصادين في العالم تحديات داخلية متزايدة.
وفي هذا السياق، يرى "جيفري روتش"، كبير الاقتصاديين في "إل بي إل فاينانشال" (LPL Financial)، أن الصراع الجيوسياسي المسبب لارتفاع أسعار الطاقة هو المحرك ذاته الذي يجبر الفيدرالي على التمسك بموقفه المتشدد، وهو ما يضغط في الوقت عينه على هوامش مصافي التكرير الصينية. وأوضح روتش أن "لجنة رئيس الفيدرالي ’كيفن وارش’ تربط مسار التضخم بمدى استقرار أسواق النفط، وهي المتغيرة ذاتها التي تتحكم في الحسابات المالية لبكين".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.