ESPN DeportesChivas ve como "cereza en el pastel" vencer al AméricaThe Jerusalem PostHealth minister’s intervention highlights Israel’s protekzia problem, healthcare gaps - editorialInquirerHouse defers DICT budget gab over online content concernsPunchS’Africa: Ninth woman found dead, Nigeria issues safety alertוואלהנשיא דרום קוריאה לי: לא נפרוס נכנסים צבאיים בהורמוז שיגררו אותנו לעימות עם איראן한겨레‘시세조종 3년’ 부당이득 62억원 챙긴 30대 전업투자자 구속 기소CNN TürkSON DAKİKA! Ünlülere uyuşturucu operasyonu! 15 gözaltıThe Straits TimesLianhe Zaobao takes Singapore culture to Shanghai and Beijing with inaugural festivalHet Laatste NieuwsComplottheorie drijft Brits duo tot vernieling van verkeerslichten: “Het zijn dodelijke wapens”OnetPolska na progu nagłego zwrotu w pogodzie. Na fali zimna się nie skończy [MAPY]SportstarIND vs AUS, Y-ODI Live Score: Rain delays start in Rajkot; India U-19 takes on Australia U-19 in three-match one-day seriesTagesschauMehr Pflanzen, weniger Fleisch: Schweiz stimmt über Ernährungsinitiative ab
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

سياسة الطفل الواحد في الصين: كيف قادت إلى تراجع المواليد وشيخوخة السكان؟

Translate

ذات يوم، كان السؤال في الصين: كيف نمنع الأسرة من إنجاب طفل ثانٍ؟ وفي عام 1980، أصدرت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "رسالة مفتوحة" تدعو إلى تطبيق سياسة الطفل الواحد، وفق اللجنة الوطنية للصحة الصينية.

اليوم، تبدّل السؤال تماماً: كيف نقنع الأسرة بإنجاب طفل واحد؟

يمكن اختصار هذا التحول في سيرة عائلة صينية تمتد على ثلاثة أجيال: جدة عاشت في ظل سياسة الطفل الواحد، وابنة نشأت ضمن جيل الأطفال الوحيدين، وحفيدة تدخل سوق العمل وتفكر في الزواج والإنجاب في بلد ترفع فيه الدولة اليوم شعاراً معاكساً تماماً: أنجبوا أكثر.

إختلال نسبة الذكور إلى الإناث عند الولادة

مع تقييد عدد الأطفال، تداخلت السياسات الرسمية مع التفضيل التاريخي للأبناء الذكور، فاختلّت بشدة نسبة الذكور إلى الإناث عند الولادة. لكن ينبغي التمييز بين ظاهرتين مختلفتين: اختلال نسبة الجنس عند الولادة، الذي يتعلق بتركيبة المواليد، وانكماش عدد النساء في سن الإنجاب، وهو نتيجة تراكمية لانخفاض الخصوبة وصغر حجم الأجيال اللاحقة.

وبلغ اختلال نسبة الجنس عند الولادة ذروته في الصين عند نحو 121 ذكراً لكل 100 أنثى في منتصف العقد الأول من القرن الحالي، قبل أن يبدأ بالتراجع. وتشير الأدبيات الديموغرافية الحديثة إلى أن تفضيل الأبناء الذكور والقيود الإنجابية لعبا دوراً في الاختلال، فيما اتجهت النسبة لاحقاً إلى مزيد من التوازن.

في عام 2025 لم يتجاوز عدد المواليد 7.92 ملايين طفل مقابل 11.31 مليون وفاة وانخفض إجمالي سكان الصين إلى 1.40489 مليار نسمة (رويترز)

في عام 2025 لم يتجاوز عدد المواليد 7.92 ملايين طفل مقابل 11.31 مليون وفاة وانخفض إجمالي سكان الصين إلى 1.40489 مليار نسمة (رويترز)

الضرر الديموغرافي: انكماش عدد النساء في سن الإنجاب

بدأت بكين تخفيف القيود تدريجياً عام 2013، فسمحت بإنجاب طفل ثانٍ لفئات محددة، وفق مجلس الدولة الصيني. ثم أقرّت سياسة الطفلين لجميع الأزواج عام 2015، قبل الانتقال إلى سياسة الأطفال الثلاثة عام 2021.

وبحسب المكتب الوطني للإحصاء الصيني، سجّلت الصين عام 2024 نحو 9.54 ملايين ولادة، مقابل 10.93 ملايين وفاة.

غير أن الاستجابة المجتمعية بقيت محدودة، وفق المصدر نفسه. ففي عام 2025، لم يتجاوز عدد المواليد 7.92 ملايين طفل، مقابل 11.31 مليون وفاة. وانخفض إجمالي سكان الصين إلى 1.40489 مليار نسمة، بتراجع قدره 3.39 ملايين نسمة خلال عام واحد. وبلغ عدد النساء نحو 688 مليوناً، مقابل 716.85 مليون رجل.

الصين تحفّز بناء مجتمع صديق للإنجاب

وبحسب الموقع الرسمي للجنة الوطنية للصحة الصينية، يعمل رئيس اللجنة، هاي تشاو، على استكمال منظومة سياسات دعم الإنجاب وتسريع بناء "مجتمع صديق للإنجاب". وتشمل هذه السياسات تسهيل رعاية الأطفال، وتخفيف تكاليف تربيتهم، وتوسيع الدعم المرتبط بالتأمين الصحي والتعليم وغيرها من الخدمات.

وفي ظل انخفاض معدلات المواليد وارتفاع نسبة الشيخوخة، طوّرت الصين نظاماً شاملًا لدعم الأمومة، يغطي مختلف مراحل دورة الحياة، بدءًا من مرحلة ما قبل الحمل، مرورًا بالحمل والولادة، وصولًا إلى تربية الأطفال وتغطية تكاليف التأمين الطبي.

لم تعد العقبة الرئيسية أمام الإنجاب في الصين قانونية؛ بل أصبحت مرتبطة بالرغبة والقدرة والظروف المعيشية. فارتفاع تكاليف تربية الأطفال والسكن والتعليم، وضغط العمل، وتأخر سن الزواج، عوامل تجعل استعادة معدلات الإنجاب السابقة أكثر صعوبة.

خلاصة القول

تحولت السياسة التي صُممت لتقليص عدد الأطفال إلى إرث ديموغرافي طويل الأمد: أجيال أقل عدداً، ونساء أقل في سن الإنجاب، ومجتمع أكبر سناً. وقد تخلّت الصين عن سياسة الطفل الواحد، لكنها تواجه اليوم صعوبة في إقناع الأسر بالإنجاب. فتغيير القانون لا يكفي لمحو آثار عقود من تنظيم الإنجاب، ولا لتبديل الخيارات الاجتماعية والاقتصادية التي تنتقل آثارها من جيل إلى آخر.

في ملف "عالم بأطفال أقل ومسنين أكثر!"، تبحث "النهار" في التحوّلات السكانية والديموغرافية في العالم، وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، طارحةً سؤالاً مهماً: "هل نتجه نحو شيخوخة سكانية يصعب العودة منها؟".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.