InquirerWATCH: Sara Duterte impeachment trial | Oct. 8, 2026CNN TürkHava Durumu (08-10-2026)The Jerusalem PostUS begins direct talks with Myanmar in reversal of isolation attempts following military coupESPNNo. 9 hitter Pages delivers in clutch, sends Dodgers to 3rd straight NLCSDaily MaverickRECLAIMING THE COMMONS: Fixing Joburg starts with turning it into a municipality once moreBollywood HungamaShraddha Kapoor, Shakti Kapoor lease Mumbai apartment for Rs 2.5 lakhs monthly rent: ReportRTP DesportoMundial de Hóquei Feminino. Portugal vence Brasil com goleada expressivaESPN DeportesBrewers vence a Padres y va a su 2° Serie de Campeonato al hilo한겨레JTBC 노조 “부도 당일까지도 돈 기다려…중앙홀딩스, 오후에야 늑장통보”ХабрКинематографическая простота Геннадия ШпаликоваMalay MailWhen it is one straw too many for trucking — Chandra Mohan SinnandavarVilaWebS’ha mort Xosé Manuel Beiras a 90 anys, referent del nacionalisme gallec
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

فيديو حديث لرئيس إريتريا وسط الجيش؟ إليكم الحقيقة FactCheck

Translate

بعد أن قطعت إثيوبيا وإريتريا العلاقات الديبلوماسية بينهما مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتبادل الطرفان الاتهامات بتأجيج الصراعات الداخلية في ظلّ استمرار القتال في شمال إثيوبيا، تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنّه لظهور حديث للرئيس الإريتري أسياس أفورقي وسط جنود جيشه.إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لاحتفالٍ بتخريج دفعة من الجنود عام 2024، وفقا لما توصلت اليه خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس".  

يظهر الفيديو رجلاً يلقي التحيّة على تجمّع كبير يضمّ مسلّحين. وجاء في التعليق المرافق "رسالة حرب إلى آبيي أحمد... رئيس إريتريا إسياس أفورقي وسط جنود الجيش". 

لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)

لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)

توتر بين إثيوبيا وإريتريا 

ويأتي انتشار الفيديو بعد أن قطعت إثيوبيا وإريتريا العلاقات الديبلوماسية بينهما في الأوّل من تشرين الأول/أكتوبر 2026

وبلغت التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين الجارين مرحلة حرجة عقب اندلاع اشتباكات عنيفة في أيلول/سبتمبر بين القوات الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، مما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التي دارت بين عامي 2020 و2022 وأودت بما يقدر بنحو 600 ألف شخص. 

وتسود خشية من اتساع نطاق النزاع خصوصاً في ظلّ اتهام أديس أبابا لدول مجاورة تتقدمها إريتريا، بدعم المتمردين. وعقدت كل من مصر وإريتريا والصومال والسودان لقاء قمة في مدينة العلمين في الرابع من الشهر الحاليّ، شددت في ختامه على أهمية "الحلول السلمية" للنزاعات.

ونالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، وخاض البلدان حرباً حدودية بين عامي 1998 و2000. لكن العلاقات تحسنت بينهما عندما تولى رئيس الوزاء الإثيوبي آبيي أحمد السلطة عام 2018، حتى أنهما قاتلا معاً ضد قوات تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة. 

لكن العلاقات تدهورت بشكل حاد بعدها، اذ أبدت إريتريا مخاوف من أن إثيوبيا التي تفتقر الى منفذ بحري تعتزم غزوها والاستيلاء على منفذ إلى البحر الأحمر. 

فيديو قديم

إلا أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالتوترات الأخيرة بين البلدين المجاورين.

فقد أظهر التفتيش عن لقطات من الفيديو إلى صورٍ مشابهة نشرتها صفحات وزارة الإعلام الإريتريّة في 13 تمّوز/يوليو 2024.

صورٍة نشرتها  وزارة الإعلام الإريتريّة في حسابها في اكس في 13 تمّوز/يوليو 2024.

صورٍة نشرتها وزارة الإعلام الإريتريّة في حسابها في اكس في 13 تمّوز/يوليو 2024.

وجاء في التعليق المرفق أنّ الصور ملتقطة خلال حفل تخرّج جنودٍ تزامن مع احتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس "الخدمة الوطنيّة" بحضور الرئيس أسياس أفورقي.

في ضوء ذلك، يظهر التفتيش باستخدام كلمات مفتاح إلى بثّ مباشر نشرته قناة إريتريّة في موقع يوتيوب في التاريخ نفسه. 

وتتطابق عناصر هذا البثّ مع الفيديو المتداول، إذ يظهر رئيس إريتريا ملوّحاً بقبّعة ملوّنة وملقياً التحيّة على الجنود. 

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يسار) ولقطة من البثّ المباشر عام 2024 (يمين)

مقارنة بين لقطة من الفيديو المتداول (يسار) ولقطة من البثّ المباشر عام 2024 (يمين)

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.