Daily MaverickAgribusiness exploits humans and animals alike – legal protections should be species-blindThe Jerusalem PostLuigi Mangione's New York murder trial postponed amid double jeopardy challengeESPNOhio State, Oregon start 1-2 in AP preseason pollוואלהחשש למחדל נוסף באסותא: תורם הזרע של הילדים אינו תואם גנטיתESPN Deportes¿Quién es Joshua Báez? El dominicano del histórico debut de 3 jonronesABC NewsSupporters rally for justice for California dog amid animal cruelty investigationSCMP ChinaClaims Hegseth ‘on verge of losing job’ raise questions about future US-China defence tiesNTVSon dakika deprem mi oldu? Az önce deprem nerede oldu? İstanbul, Ankara, İzmir ve il il AFAD son depremler 18 Ağustos 2026SDP Espectáculos¿A qué hora termina Sam Smith en Auditorio Nacional? Horario del 17, 18, 20 y 21 de agostoABC News (Australia)Stress-free Book Week costumes with a musical twistThe StandardSecurity failure? Interior chiefs on the spot over Homa Bay chaosBillboardJoe Budden Wants Drake to Go Directly at Jay-Z: ‘Bait Him, Let’s Have Some Fun’
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, August 17, 2026

خطة إيران لحرب أطول.. الحرس الثوري يعيد ترتيب الدولة

Translate

استغلت إيران هدنة يونيو لإعادة بناء قوتها والاستعداد لمواجهة أطول، وفق تحقيق نشرته "وول ستريت جورنال"، كشف عن توسع نفوذ الحرس الثوري داخل الدولة، بالتزامن مع زيادة إنتاج الصواريخ والمسيّرات وربط جبهات العراق واليمن والخليج والبحر الأحمر.

وقالت الصحيفة إن القيادة الإيرانية تعاملت مع مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن في 17 يونيو باعتبارها فرصة لالتقاط الأنفاس، وسط اعتقاد داخل طهران بأن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تستغلان التهدئة للتحضير لهجوم جديد.

وخلال الشهرين التاليين، عزز الحرس سيطرته على القرار العسكري، وجرى تثبيت أحمد وحيدي قائدا له، وتعيين محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسناد قيادة الباسيج إلى حسين طائب.

وبحسب الصحيفة، تستهدف إعادة الهيكلة توحيد القيادة العسكرية، والاستعداد لعمليات هجومية خارج إيران، وتحويل الباسيج إلى "شبكة استخبارات شعبية" لمواجهة الاختراقات والاضطرابات الداخلية.

صواريخ ومسيّرات

يدعم الحرس نفسه جزءا من هذه الرواية. فقد قال المتحدث باسمه حسين محبي لوكالة "تسنيم" في يوليو: "استفدنا من وقف إطلاق النار"، مؤكدا تسريع إنتاج الصواريخ وتحسين دقتها ورفع القدرات العسكرية.

كما سبق أن أفادت رويترز، استنادا إلى مسؤولين ومحللين إيرانيين، بأن الحرس أصبح مركز القرار الفعلي خلال الحرب، فيما تقلص نفوذ القيادة المدنية.

لكن وصف التغييرات بأنها خطة متكاملة لحرب إقليمية أطول يبقى استنتاجا لتحرير الصحيفة وخبرائها، وليس موقفا إيرانيا معلنا.

أما الجانب الأكثر حساسية من التحقيق، فيستند إلى مسؤولين استخباراتيين عرب ومصادر مطلعة مجهلة. ونقلت الصحيفة عنهم أن اتصالات جرى اعتراضها كشفت إرسال الحرس مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان، للتنسيق مع الفصائل الموالية لطهران.

وتحدثت المصادر عن نشر صواريخ ومنصات مسيّرات وأسلحة بحرية قرب البحر الأحمر، وتزويد الحوثيين بمعلومات وقوائم أهداف تشمل موانئ ومنشآت طاقة سعودية، بالتزامن مع تحريك فصائل عراقية.

 حصار من هرمز إلى باب المندب

تمنح التطورات الميدانية تلك التقديرات ثقلا إضافيا. ففي 28 يوليو، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض مسيّرات انطلقت من العراق لاستهداف منشآت نفطية، واتهمت فصائل مدعومة من إيران، بينما فتحت بغداد تحقيقا.

وفي أغسطس، أعلن الحوثيون استهداف منشآت سعودية، من بينها موقع لأرامكو في جازان، من دون تأكيد سعودي.

وتبدو الاستراتيجية، وفق التحقيق، قائمة على خنق طريقين للطاقة: مضيق هرمز الذي تسيطر إيران على حركة الملاحة فيه، وباب المندب الذي يهدده الحوثيون في وجه الصادرات السعودية المحولة إلى البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات "كبلر" عبور خمس سفن سلع فقط من هرمز السبت، وعدم رصد أي عبور مماثل الأحد، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يوميا قبل الحرب.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.