انسحاب عشرات الدبلوماسيين من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو

انسحب عشرات المندوبين الدبلوماسيين من قاعة الأمم المتحدة، مع بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس.
وشن نتنياهو هجوماً على وفود الدول المغادرة، معتبراً أنهم "جبناء أخلاقياً"، وطلب من أي شخص آخر يشعر بنفس شعورهم أن يغادر قبل أن يبدأ حديثه.
واستهل نتنياهو خطابه بتوجيه انتقادات حادة إلى إيران، وزعم أنه لو لم يهاجم طهران "لكنا جميعاً في عداد الموتى".
وقال إن إسرائيل ما كانت لتكون آمنة لو لم تهاجم منشآتها النووية، مضيفاً أن تدمير المنشآت النووية الإيرانية كان "صعباً للغاية"، لكنه وصف القرار بأنه من أسهل القرارات التي اتخذها خلال توليه رئاسة الوزراء.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات الافتتاحية للحرب على إيران في أواخر فبراير، كما شنت إسرائيل ضربات أحادية الجانب على إيران خلال ما سُميت "حرب الـ12 يوماً" في يونيو 2025.
إشادة بترمب
وفي كلمته اعتبر نتنياهو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو أعظم شريك لإسرائيل، وقال: "ليس لدينا شريك أعظم من ترمب، وأوجه له الشكر على ما قدمه".
وكان نتنياهو قد التقى ترمب آخر مرة في الولايات المتحدة في أغسطس، من دون حضور صحافيين أو كاميرات.
وقبل شهر من انتخابات حاسمة بالنسبة لنتنياهو، لم يعلن ترمب حتى الآن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاءً في المنصب.
ولا يتضمن جدول زيارة نتنياهو إلى الأمم المتحدة اجتماعات مع مسؤولين من إدارة الرئيس الأميركي، بحسب "رويترز".
هجوم على ممداني
كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي عمدة نيويورك زهران ممداني، متهماً إياه بمعاداة السامية، زاعماً أن كثير من اليهود لم يعودوا يشعرون بالأمان في نيويورك.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صعّد ممداني انتقاداته لنتنياهو، ووصفه بأنه مجرم حرب، رغم إقراره بأنه لا يملك صلاحية اعتقال الزعيم الإسرائيلي أثناء وجوده في نيويورك، على الرغم من تعهده بذلك خلال حملته الانتخابية.
انسحابات متكررة
ولم تكن هذه المرة الأولى التي ينسحب فيها دبلوماسيون خلال كلمة نتنياهو في الأمم المتحدة.
ففي سبتمبر عام 2025 شهدت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة انسحاباً جماعياً من القاعة، إذ أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية بأن أكثر من 100 دبلوماسي غادروا احتجاجاً على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي جاء وسط انتقادات دولية متزايدة للحرب في غزة.
وفي سبتمبر عام 2024، شهدت كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة أيضاً انسحاب دبلوماسيين من القاعة، وفق موقع "أكسيوس"، في احتجاج على الحرب في غزة والهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وقبيل خطابه أمام الجمعية العامة، التقى نتنياهو زعيمي سلوفينيا واليونان. ومن المقرر أن يلتقي خلال إقامته القصيرة في نيويورك أيضاً قادة بنما وباراجواي وإثيوبيا والأرجنتين وبوليفيا وبابوا غينيا الجديدة.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.