"عضلة" منسيّة قد تساعدنا على التخلص من شعور الوحدة

(CNN) -- تمنحنا التكنولوجيا وهم الحميمية، لكن بيئاتنا الحديثة مهيأة بطبيعتها لجعلنا نشعر بالوحدة. تستكشف مادلين هولكوم من CNN مخاطر الروابط الرقمية "الزائفة"، وتحاور خبراء يشاركون استراتيجيات لإعادة تصميم محيطنا واستعادة التواصل الحقيقي.
قالت شيري توركل، أستاذة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعالمة اجتماع، إن "إظهار التعاطف ليس تعاطفًا حقيقيًا. عندما تبتعد عن روبوت الدردشة، فإنه لا يبالي إن كنت ستعدّ العشاء أو ستُنهي حياتك".
لكن كيف وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها شيء بهذه الأهمية والأساسية صعبًا إلى هذا الحد بالنسبة إلى كثير من الناس؟ ولماذا يشعر الناس بكل هذا القدر من الوحدة، ولماذا لا نستطيع حل هذه المشكلة؟
رأت أنجيلا دكوورث، مؤلفة كتاب Situated، أن الإعدادات الافتراضية للعالم الحديث لا تهيئ الناس عمومًا ليكونوا سعداء وناجحين، بينما أوضحت الدكتورة لين بوفكا، وهي اختصاصية بعلم النفس، أننا "مجتمع كثير التنقل نسبيًا، ولذلك لا يعيش كثير منا في الأماكن التي قد تقيم فيها عائلاتنا الممتدة. لذا، قد تصبح تلك الروابط التي كانت لدينا في طفولتنا أبعد عنا".
وأضافت الدكتورة بوفكا أن "كثيرًا من الأمور تُنجز بالنسبة إلى أشخاص كثيرين عبر التكنولوجيا، مثلا عندما تذهب لشراء القهوة، قد تطلبها عبر الإنترنت، ثم تتوجه إلى المنضدة وتأخذها وتغادر، بدلًا من التحدث إلى صانع القهوة. لذا، يبدو أننا بحاجة إلى بذل جهد أكبر قصدًا لبناء روابط مع الآخرين".
أشارت الأبحاث إلى أن قوة الإرادة وحدها قد لا تكون كافية إذا أردت إحداث تغيير. وقال الكاتب سكوت شيغيوكا إنه "ينبغي لنا جميعًا أن نكون أكثر فضولًا قليلًا، وأن نتحدث إلى مزيد من الناس، ويمكننا أن نبدأ بمن حولنا".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.