The Jerusalem PostPalestinian election candidate warns West Bank could ‘explode’ unless Israel releases tax fundsESPN Deportes¿Quién es el hacker que destapó el dopaje financiero del Man. City?InquirerUnhealthy air quality for sensitive groups in parts of Metro Manila – DENRRTP DesportoEm ambiente conturbado. Portugal defronta Dinamarca após saída de Cristiano RonaldoESPNJoey Porter Jr. traded: What move means for Cowboys, SteelersDaily MaverickLOCAL ELECTIONS 2026: Navigating ballots, candidates, and wards: Your guide to the 2026 local government electionsVarietyParamount, CNN Chief Mark Thompson in ‘Early Stages’ of Discussions to Keep Him in PostIl Sole 24 OreStadi e concerti, con le ondate di calore i raduni accrescono rischi e decessiRai NewsChioggia, viene rimproverato dal padre e lo ferisce con un utensile da cucina: 17enne in casermaSportstarSouth Africa World Cup 2027 Schedule: Full Fixtures, Dates, Venues and OpponentsBBC NewsBurnham's Man City comments 'completely out of touch', Tories sayCBS NewsBolivia's attorney general arrested for alleged money laundering, drug trafficking
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 1, 2026

مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى إدارة ترامب

Translate

يعود الملياردير إيلون ماسك إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مهمة استشارية جديدة، للمشاركة في قيادة "مشروع ميريديان"، الذي يستهدف دراسة مستقبل الحروب وتحديد القدرات التي تحتاج الولايات المتحدة إلى تطويرها.

وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إطلاق المشروع خلال خطاب في قاعدة كوانتيكو العسكرية، مشيرا إلى أنه يجمع خبرات من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وصناع السياسات، على أن يقدم المشاركون خلاصاتهم خلال 120 يوما.

ويشارك ماسك في قيادة المشروع إلى جانب بالمر لوكي، المؤسس المشارك لشركة التكنولوجيا الدفاعية "أندوريل إندستريز"، ونيوت غينغريتش، الرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب.

وقال هيغسيث إن المشروع يستفيد من ميزة تتمتع بها الولايات المتحدة، تتمثل في "مبتكرينا وقادتنا المخضرمين وخبرائنا التكنولوجيين".

وأضاف أن الهدف هو "رؤية المستقبل من منظور إبداعي، وتحديد المجالات التي يجب أن نكون في صدارتها، والقدرات التي يجب أن نتقنها".

وتأتي المهمة الجديدة بعدما تولى ماسك قيادة جهود كفاءة الحكومة، قبل مغادرته الإدارة في مايو 2025. وشهدت علاقته بترامب خلافات علنية، بعدما كان من أبرز داعميه خلال الانتخابات الرئاسية.

ومع ذلك، واصل ماسك لاحقا دعم سياسات الحزب الجمهوري، وتبرع بملايين الدولارات لمرشحين جمهوريين ومجموعات سياسية محافظة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.