CNN TürkVGM BURS SONUÇLARI AÇIKLANDI MI? 2026 Vakıflar Genel Müdürlüğü burs sonuçları ne zaman açıklanacak?PunchEx-gov hails massive turnout at Atiku’s Sokoto campaignThe Jerusalem PostHegseth dismisses renewed impeachment threat: 'It won't work with me'Inquirer1 killed, another wounded as firecracker ‘factory’ in Iligan explodesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF한겨레‘금메달 기지’ 너머 생활 스포츠·산업 융합 고민매일경제‘솔로지옥4’ 학폭 폭로했다가 역풍…현직 변호사 명예훼손 혐의 송치SözcüSon Dakika... Fatma Betül Sayan tutuklandıObservador DesportoBrasil, a ideologia está mortaBillboardLEGO’s 2026 Holiday Ad Stars Daft Punk, E.T. & ‘KPop Demon Hunters’: Shop the Sets Featured in the VideoDaily MailRussell Brand's ex who was victim of the 'Sachsgate' scandal says comedian 'needs to tell the truth'UOLCom prêmio de R$ 589 mil, veja números sorteados da Quina
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, November 6, 2026

اختراق دبلوماسي محتمل.. إيران تدرس مقترحات جديدة بشأن برنامجها النووي

Translate

تدرس إيران مجموعة من المقترحات التي قدمها وسطاء، قد تحدد ملامح مستقبل برنامجها النووي، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، الخميس، عن 5 مسؤولين مطلعين على المفاوضات، في تطور قد يمثل اختراقاً في الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وقال المسؤولون إن استعداد طهران لاستئناف المحادثات النووية، بعد أسابيع من التمسك بمواقفها ورفض تقديم تنازلات، يشير إلى إحراز بعض التقدم في جهود الوساطة الأخيرة التي تقودها قطر لمنع العودة إلى حرب واسعة النطاق. ووصفوا ما تدرسه إيران بأنه "مقترحات ملموسة"، دون الكشف عن تفاصيلها.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلب من الصحيفة للتعليق. وتحدث المسؤولون الخمسة، بينهم مسؤول أميركي ومسؤولان إيرانيان، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظراً إلى حساسية المفاوضات.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وأضاف المسؤولون أن قطر كثفت جهودها الدبلوماسية مع إيران، خلال الأسبوع الماضي، وشاركت في جولتين من المحادثات في طهران، واستضافت جولة ثالثة في الدوحة. وقال اثنان منهم إن مسؤولين قطريين أجروا أيضاً محادثات في الآونة الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين في أرمينيا.

ووفقاً لثلاثة من المسؤولين، برز نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوصفه أحد أبرز الداعمين لجهود الوساطة الرامية إلى تجنب تصعيد عسكري جديد.

وفي الوقت نفسه، بدا فانس وكأنه يسعى إلى النأي بنفسه عن الرئيس دونالد ترمب، إذ حمل الحرب مسؤولية الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي التي جرت هذا الأسبوع، بحسب الصحيفة.

وفي أكتوبر الماضي، بعث فانس برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، اقترح فيها إجراء محادثات سلام مباشرة تتناول أيضاً البرنامج النووي الإيراني.

وقال رضائي إن الرسالة أظهرت تغيراً في لهجة الولايات المتحدة تجاه إيران، معتبراً ذلك دليلاً على "قوة وانتصار الشعب الإيراني".

وقبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، في أواخر فبراير الماضي، كان فانس من أبرز المعارضين لشن حرب شاملة داخل الدائرة المقربة من ترمب، وفقاً للصحيفة. وحذر الرئيس الأميركي آنذاك من أن اندلاع صراع قد يؤدي إلى فوضى إقليمية وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

وقال فانس، الاثنين، إن تقدماً تحقق في المحادثات مع الإيرانيين، لكنه أشار إلى أن ترمب يمتلك خيارات "عسكرية" وأخرى "غير عسكرية". وأضاف: "الرئيس وأنا نشعر بارتياح كبير إزاء احتمالات التوصل إلى تسوية تفاوضية".

مقترحات بشأن البرنامج النووي

وتأتي التحركات الدبلوماسية المكثفة في وقت يدرس فيه ترمب وإسرائيل شن هجوم واسع النطاق على إيران، بعدما أعدت القوات العسكرية الأميركية والإسرائيلية قائمة بأهداف محتملة، تشمل البنية التحتية للطاقة ومواقع أخرى حيوية للاقتصاد الإيراني.

ولا يزال البرنامج النووي الإيراني إحدى أبرز العقبات أمام التوصل إلى تسوية طويلة الأمد لإنهاء الحرب. ويتهم ترمب طهران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، فيما تؤكد إيران أن أنشطتها النووية مخصصة للأغراض السلمية.

وفي يونيو الماضي، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، كان يهدف إلى تمهيد الطريق أمام محادثات بشأن الملف النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لشحنات النفط والغاز، بعدما أغلقته إيران فعلياً في بداية الحرب.

لكن الاتفاق انهار، ما أدى إلى أشهر من الاشتباكات المتقطعة، قبل أن يصل الصراع إلى حالة من الجمود المشوب بالتوتر.

وخلال الأسابيع الماضية، صعّدت الولايات المتحدة وإيران حدة خطابهما، ما دفع الوسطاء إلى تكثيف جهودهم للتوصل إلى اتفاق يحول دون تجدد المواجهات العسكرية الواسعة بين البلدين.

وكان رضائي ألمح، في خطاب متلفز السبت الماضي، إلى أن بلاده لن تدخل في محادثات نووية قبل موافقة الولايات المتحدة على مطالبها، التي تشمل الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

لكن رضائي أبدى، في اتصالات غير معلنة، انفتاحاً أكبر على مناقشة الملف النووي، وفقاً للمسؤولَين الإيرانيَّين والمسؤول الأميركي الذين تحدثوا إلى الصحيفة.

ويجري رضائي المفاوضات مع الجانب القطري بمشاركة مسؤولين إيرانيين كبار، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

اليورانيوم عالي التخصيب

ويُعد مصير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إحدى أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات. وقال ترمب إن على إيران التخلي عن هذا المخزون، الذي وصفه بأنه "غبار نووي".

لكن مسؤولين إيرانيين يصرون على رفض نقل اليورانيوم إلى خارج البلاد. وخلال جولات سابقة من المحادثات، ناقشت طهران إمكانية خفض مستوى تخصيب المخزون داخل أراضيها، تحت إشراف مفتشين دوليين.

وقدّرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير نشرته هذا العام، أن إيران كانت تمتلك نحو 440 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب حتى يونيو 2025.

وبحسب خبراء، يمكن استخدام هذه الكمية، في حال تخصيبها بدرجة أعلى واستكمال المتطلبات التقنية اللازمة، لإنتاج مواد انشطارية تكفي لصنع عدد محدود من الأسلحة النووية.

وقال اثنان من المسؤولين إنه حتى صباح الخميس، كانت إيران والولايات المتحدة تدرسان أحدث المقترحات التي قدمها الوسطاء لتقريب وجهات النظر بشأن القضايا العالقة في المفاوضات.

وتأرجحت مواقف ترمب بين التهديد باستئناف حرب واسعة النطاق والتأكيد على رغبته في إتاحة فرصة للدبلوماسية. والأربعاء، قال إن تصريح فانس بأن الحرب مع إيران تسببت في هزيمة الجمهوريين بانتخابات التجديد النصفي "صحيح إلى حد كبير"، لكنه دافع في الوقت نفسه عن قراره شن الهجمات على إيران.

وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد عقب نتائج الانتخابات، وسط تقديرات بأن تداعياتها السياسية قد تدفع ترمب إلى إنهاء الحرب.

في المقابل، حذر قادة إيرانيون من أن قوات بلادهم ستوسع نطاق أهدافها إذا تعرضت لهجوم جديد. كما يناقش مسؤولون إيرانيون كبار احتمال انسحاب طهران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تحظر على الدول غير الحائزة للأسلحة النووية الأطراف فيها تصنيع هذه الأسلحة أو اقتناءها.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.