The Jerusalem PostRubio dismisses Amnesty criticism over Iran war, calls organization ‘a fraud’ESPNFollow live: Bucky Irving's 72-yard run sets up Bucs TD coming out of halftimeESPN DeportesCheco Pérez: GP Singapur, última gran oportunidad para CadillacInquirerSolon hits Maynilad for poor service while they continue to earnInquirer EntertainmentWhy Sydney Sweeney’s Marilyn Monroe connection is a win for Hollywood glamour한겨레닷새째 연락 끊긴 60대 등산객…구조견 ‘단디’가 2시간30분만에 발견ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider‘Bourne’ Meets ‘Jack Ryan’ in Jon Bernthal’s Gritty Spy Thriller Back on StreamingUOLJoão Bosco, com novo disco e show em São Paulo, ilumina aspecto coletivo de sua obraThe Japan TimesChina announces candidate for WHO chiefBBC News BrasilPor que Douglas Ruas deve se tornar governador do Rio dias depois do 1º turnoCBS NewsEl-Sayed and Rogers toss insults in Michigan Senate debate
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

غضب طلابي يهز فرنسا.. عشرات الآلاف يتظاهرون ومئات المعتقلين

Translate

تظاهر عشرات الآلاف من طلاب المدارس الثانوية وداعميهم في أنحاء فرنسا، الخميس، احتجاجا على تدهور الأوضاع التعليمية ونقص المعلمين، في وقت أعلنت فيه الحكومة إجراءات عاجلة لاحتواء الأزمة، وسط دعوات إلى تعبئة جديدة في 13 أكتوبر.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مشاركة 71 ألفا و500 شخص في الاحتجاجات، بينهم أكثر من 20 ألفا في باريس، فيما أوقفت الشرطة أكثر من 500 متظاهر.

وتشهد فرنسا منذ 28 سبتمبر موجة احتجاجات طلابية بدأت من ضواحي باريس، قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إغلاق مداخل مئات المدارس الثانوية وانضمام طلاب جامعات ونقابات تعليمية إلى التحركات.

الحكومة تتحرك لاحتواء الأزمة

وأعلن وزير التعليم الفرنسي إدوار جوفريه الاستعانة بـ3 آلاف معلم بديل، في محاولة لمعالجة النقص في الكوادر التعليمية، الذي يشكل أحد أبرز أسباب الاحتجاجات.

وقال جوفريه، في تصريحات لقناة "تي إف 1"، إن المعلمين الجدد سيلتحقون بالمؤسسات التعليمية خلال الساعات المقبلة، على أن يجري توزيعهم على المدارس بين الجمعة والثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعهد، الأربعاء، بإعداد خطة لمعالجة الأزمة بحلول نهاية أكتوبر.

لكن هذه التعهدات لم تنجح في تهدئة غضب الطلاب، الذين يطالبون بتحسين أوضاع المباني المدرسية، والحد من اكتظاظ الفصول، وتوفير بدلاء للمعلمين المتغيبين، خصوصا في الأحياء الشعبية.

وقالت طالبة تبلغ 17 عاما، خلال مظاهرة في مدينة نانت، لوكالة فرانس برس: "لا نريد كلمات، بل أفعالا".

مواجهات واتهامات للشرطة

ورغم الطابع السلمي لمعظم المظاهرات، شهدت بعض المدن مواجهات بين محتجين وقوات الأمن.

وفي باريس، تجمع آلاف الطلاب في ساحة الباستيل، حيث رفع بعضهم الأعلام الفرنسية ورددوا النشيد الوطني، قبل أن تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما شهدت احتجاجات أخرى أعمال تخريب وإحراق محطات للحافلات، فيما استخدمت الشرطة الهراوات والقنابل الصوتية، وسط اتهامات من الطلاب ومنظمات حقوقية بالإفراط في استخدام القوة.

وبحسب أرقام أعلنها رئيس الوزراء، أسفرت الاضطرابات منذ انطلاقها عن إصابة 215 طالبا و89 معلما و761 من عناصر الشرطة والدرك، إضافة إلى توقيف 6629 شخصا.

وأعلنت الحكومة تعليق استخدام القنابل الصوتية، بعد تقارير عن بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاما إثر إصابته بإحداها.

كما فُتحت 18 تحقيقا داخليا بشأن اتهامات تتعلق بسلوك عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات.

دعوات إلى احتجاجات جديدة

ودعت لجنة التنسيق بين المجموعات الطلابية والمهنية إلى يوم جديد من التعبئة الثلاثاء 13 أكتوبر، في مؤشر إلى استمرار الحراك رغم الإجراءات الحكومية.

وعقد ممثلو أبرز ثلاث روابط طلابية اجتماعا مع وزير التعليم ووزير التعليم العالي فيليب باتيست، وطالبوا بلقاء مباشر مع رئيس الوزراء لعرض مقترحاتهم بشأن تحسين أوضاع المدارس.

وتؤكد الحركات الطلابية أن مطالبها تتجاوز نقص المعلمين، لتشمل تحقيق المساواة في فرص التعليم بين المدارس الواقعة في الأحياء الشعبية وتلك الموجودة في المناطق الأكثر ثراء.

أزمة التعليم وميزانية 2027

وتتزامن الاحتجاجات مع نقاش سياسي بشأن مشروع ميزانية عام 2027، التي تتضمن زيادة مخصصات التعليم بنسبة 1.4 بالمئة، لتصل إلى 90.9 مليار يورو، وهي ثاني أكبر زيادة بعد قطاع الدفاع.

وكان وزير الاقتصاد رولان ليسكور أشار إلى إمكانية توفير موارد إضافية للمدارس ضمن الميزانية المقبلة.

وبحسب تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تنفق فرنسا على الطالب في المرحلة الثانوية العليا أكثر بنسبة 24 بالمئة من متوسط دول المنظمة، لكنها تخصص موارد أقل نسبيا للمراحل التعليمية المبكرة.

كما سجلت فرنسا في أحدث نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلاب "بيزا" أسوأ أداء لها منذ بدء التصنيف عام 2000.

وتأتي هذه الاحتجاجات قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطا متزايدة لمعالجة الأزمة التعليمية واحتواء الغضب في الشارع.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.