ESPN DeportesAtlas descuenta; Toluca responde ante una posible reacción rojinegraESPN😈 Mizzou's jabs at Kansas lead Week 2 CFB trollsThe Jerusalem PostWhen politics invades art, an Israeli artist seeks common ground at the Venice BiennalePunchMilan set to reward Chukwueze with new dealCNN TürkKaşif Kozinoğlu'nun ölümüne ilişkin soruşturmada 3 tutuklama talebi한겨레시진핑 “중·인, 경쟁자 아닌 파트너”…트럼프 회담 앞 관계 정상화 속도InquirerMaguindanao Sur officials turn over loose guns yielded by constituentsCollider'Breaking Bad' Creator's Cult Classic Superhero Epic Officially Soars Onto Free StreamingUOLSenLinYu chora ao falar da fantasia 'Alchemised' na Bienal do Livro de São Paulo경향신문식기세척기의 일반적인 수명은? 오래 쓰려면 이것부터El ComercioLoto Plus EN VIVO sábado 12 de septiembre: a qué hora inicia el sorteo y cuále es el pozoCNN BrasilSegurança impede suposto invasor em propriedade de Kamala Harris
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 13, 2026

على هامش "بريكس".. مودي وشي جين بينج يبحثان إعادة بناء العلاقات

Translate

قالت نيودلهي إن قادة الهند والصين تعهدوا، السبت، بتعزيز الروابط التجارية والنقل، في وقت يعمل فيه البلدان على إعادة بناء علاقاتهما التي تضررت بشدة جراء اشتباك عسكري وقع في 2020 على حدودهما المتنازع عليها في جبال الهيمالايا.

وذكرت وزارة الخارجية الهندية، في بيان، أن "الزعيمين أكدا ضرورة مواصلة تعزيز التبادلات الثقافية والروابط التجارية وزيادة حرية التنقل بين البلدين". 

وأضافت: "وبشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية، أكدا ضرورة معالجة مخاوف كل طرف، بما في ذلك الخلل الهيكلي في الميزان التجاري ومشكلات سلاسل التوريد، وتيسير الوصول إلى الأسواق بصورة ملموسة وقابلة للتنبؤ".

والتقى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مع الرئيس الصيني شي جين بينج على هامش قمة مجموعة "بريكس" للدول الناشئة في نيودلهي، وهي أول زيارة يقوم بها شي إلى الهند منذ 7 سنوات.

وتراجعت حدة التوتر العسكري، لكن شركات في البلدين تقول إنها لا تزال تواجه عقبات، من بينها الإجراءات البيروقراطية، وتأخر إصدار التأشيرات، والقيود المفروضة على بيع المعدات الصناعية.

وبلغت التجارة الثنائية مستوى غير مسبوق عند 155.6 مليار دولار في 2025، وفقا لبيانات الجمارك الصينية.

وأصبحت الصين أكبر مصدر لواردات الهند، إذ ارتفعت مشتريات نيودلهي من بكين إلى نحو 132 مليار دولار في السنة المالية 2025-2026. ولا تزال صادرات الهند إلى الصين أقل بكثير، مما يترك نيودلهي أمام عجز تجاري يزيد على 100 مليار دولار.

شي: الهند والصين شريكان لا خصمان 

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله إن الصين لطالما نظرت إلى العلاقات الصينية-الهندية وطورتها من منظور استراتيجي وطويل الأمد.

وأضاف شي أن التبادلات المؤسسية بين البلدين تعود تدريجياً إلى طبيعتها، وقائمة مجالات التعاون آخذة في التوسع، وبلغت التجارة الثنائية مستوى غير مسبوق.

وحث شي البلدان على العمل معاً "لتحقيق تنمية عالية الجودة لتعاون بريكس"، وفق وكالة "شينخوا".

وأضاف أن الصين والهند يمكنهما الاستفادة من نقاط قوة كل منهما الآخر وتحقيق التنمية المشتركة. وخاطب رئيس الصين رئيس وزراء الهند قائلاً: "نحن شريكان لا خصمان وينبغي إيجاد تسوية متوازنة للمخاوف التجارية".

وخاضت الصين والهند حرباً حدودية قصيرة دامية في 1962، وتوترت علاقاتهما مجدداً بعد الاشتباك الحدودي الذي وقع في 2020 وأسفر عن سقوط 20 جندياً هندياً و4 جنود صينيين.

وبدأت العلاقات في التعافي في نهاية 2024 بعد أن اتفق شي ومودي على إنهاء المواجهة العسكرية بينهما في جبال الهيمالايا الغربية.

ولا تزال هناك نقاط خلاف، إذ يواصل كلا البلدين الحفاظ على انتشار عسكري كبير في جبال الهيمالايا، كما أن المحادثات الحدودية لا تحرز سوى تقدم بطيء.

ونقل البيان الهندي عن مودي القول إن السلام في المناطق الحدودية يظل أساساً ضرورياً لاستمرار تطوير العلاقات الثنائية.

ويتقاسم البلدان الجاران المسلحان نووياً حدوداً يبلغ طولها نحو 3 آلاف و800 كيلومتر معظمها غير محدد المعالم.

تعزيز التقارب بين البلدين

وقال محللون لوكالة "رويترز" إن زيارة شي إلى نيودلهي من شأنها أن تعزز الانفراج الدبلوماسي بين الجارتين، لكن لا توجد حتى الآن مؤشرات تذكر على تحسن علاقاتهما التجارية.

ومع ذلك، تحسنت العلاقات في السنوات القليلة الماضية، لا سيما منذ زيارة مودي إلى الصين العام الماضي، في ظل علاقات متقلبة لكل من البلدين مع الولايات المتحدة.

وخلال كلمته في قمة بريكس، السبت، حث الرئيس الصيني مجموعة بريكس على أن تكون صانعة سلام في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

ونقل تلفزيون الصين عن شي قوله إن بكين ستعمل مع الدول الأعضاء الأخرى في مجموعة "بريكس" للاضطلاع بهذا الدور، لأن الحرب "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".

ووصف الرئيس الصيني التكتل بأنه "مجموعة رائدة" في نصف الكرة الجنوبي ونموذج للاعتماد على الذات بين الدول الناشئة والنامية التي ينبغي أن تعزز التنمية القائمة على الابتكار.

وقال شي إن بلاده ستتولى رئاسة مجموعة "بريكس" العام المقبل، وستستضيف القمة التاسعة عشرة للمجموعة.

وكانت مجموعة "بريكس" تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، قبل أن تتوسع لتشمل مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات، وتأسست المجموعة في 2009. 

وتشكل الدول الأعضاء في المجموعة مجتمعة أكثر من 40% من سكان العالم وما يقارب ربع الاقتصاد العالمي.

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.