PunchNLNG unveils AI tool to cut MRI scan timeThe Jerusalem PostWearable counter‑drone tech enters frontline service across US, Ukraine and IDF unitsBollywood HungamaMahakavya Shri Ramayan Katha producer Prakash Mahobiya alleges ‘negative marketing’; hints at big-budget Ramayana saying, “We never got a chance to reach our audience”ESPNTransfer rumors, news: Man United, Arsenal, Chelsea battle for Freiburg strikerInquirerSara Duterte: Mom prefers Baste for national politicsCNN Türk"Fon" ödemesi hangi formülle olacak?UOLTelevangelista americano Jim Bakker, envolvido em escândalos de fraude e sexo, morre aos 86 anos20 MinutenXena (24): «Sie trauen mir als Frau den Chefposten nicht zu»ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioHet Laatste NieuwsVoormalig hoofd van Duitse inlichtingendienst aangehouden op verdenking van spionage en landverraadWirtualna PolskaPrezes UOKiK: Liczymy na refleksję po stronie Google'aNHK 社会デヴィ夫人 元マネージャーなど暴行の罪で罰金20万円
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

أزمة عوائد السندات تضرب وول ستريت: هل نشهد انهيارًا بـ 35%؟ توقعات صادمة ولكن

Translate

Investing.com - حذّر بنك الاستثمار البريطاني بنمور ليبروم، الاثنين 5 أكتوبر، من أن مؤشر قد يتراجع إلى 5,000 نقطة بحلول نهاية 2027، أي أكثر من 35% دون إغلاقه الأخير عند 7,722.72 نقطة. غير أن التوقع مشروط بتراجع فعلي في إنفاق الذكاء الاصطناعي لم يبدأ بعد، ويرتبط بمسار الفائدة وعوائد السندات.

هل يعكس تقييم أسهم الذكاء الاصطناعي في محفظتك الإنفاق المعلن؟

يتيح InvestingPro مقارنة سعر السهم بالقيمة العادلة المقدّرة ومتابعة أهداف المحللين بعد كل موسم أرباح، لتفحص بنفسك إن كان السعر يتجاوز ما تبرره الأساسيات. اكتشف InvestingPro

اضغط هنا للحصول على مزيد من التفاصيل

ماذا قال كليمنت تحديداً؟

نقلت رويترز عن جواكيم كليمنت، المحلل في بنمور ليبروم، أن السوق الصاعدة للأسهم قد تنتهي أبكر مما يتوقع كثيرون. ويشمل التوقع أيضاً تراجع مؤشر الأوروبي إلى 430 نقطة ومؤشر البريطاني إلى 8,260 نقطة بنهاية 2027. وكان S&P 500 قد ارتفع 12.8% منذ بداية العام.

وبحسب بنزينغا، التي نقلت عن تقرير MarketWatch، يرى كليمنت أن فقاعة الذكاء الاصطناعي قد تنفجر في 2027 أو 2028، وربما بالتزامن مع رفع إضافي للفائدة من الفيدرالي وبنك إنجلترا. ويضع المحلل معضلة أمام المستثمرين:

  • ارتفاع إنفاق الشركات الكبرى المشغّلة لمراكز البيانات قد يضغط على أسهم التكنولوجيا ذات الوزن الكبير في المؤشر.

  • تراجع هذا الإنفاق قد يضر بشركات الرقائق ومعدات مراكز البيانات.

  • تشير توقعات يستشهد بها كليمنت إلى أن إنفاق هذه الشركات قد يبلغ 1.2 تريليون دولار في 2027.

ويعدّ كليمنت موسم أرباح الربع الثالث المقبل، ثم نتائج العام الكامل وتوجيهات 2027 في يناير، "اختباراً واقعياً حاسماً". وفي سيناريو التراجع يفضّل، وفق بنزينغا، القطاعات الدفاعية مثل منتجي الغذاء وتجار التجزئة والأدوية والتبغ.

وتقدّم بعض المنشورات المتداولة التحذير على أنه حتمي، في حين يصوغه كليمنت بصيغة الاحتمال المشروط بتراجع الإنفاق.

لماذا تدخل الفائدة وعوائد السندات في الحجة؟

يربط كليمنت بين استمرار ارتفاع العوائد والفائدة وبين نهاية السوق الصاعدة، إذ قال إنها قد تكون "أقرب مما يعتقد كثير من المستثمرين". وجاءت أحدث معطيات السندات على النحو التالي:

  • لامس عائد أعلى مستوى منذ 24 عاماً فوق 5.30% يوم الأربعاء 30 سبتمبر، وفق Invezz.

  • أغلق الاثنين 5 أكتوبر أعلى 5.30%، بحسب بيانات Investing.com، بعد تقرير وظائف أضعف من المتوقع صدر الجمعة 2 أكتوبر (29 ألف وظيفة مقابل توقعات 89 ألفاً).

  • خفّضت الأسواق توقعاتها إلى رفع واحد إضافي للفائدة هذا العام، مع انتقال الرهان من أكتوبر إلى ديسمبر، بحسب Trading Economics. وكان الفيدرالي قد رفع الفائدة في سبتمبر إلى نطاق 3.75%-4.00%.

وتتقاطع هذه المعطيات مع حجة الذكاء الاصطناعي. فقد نقلت CNBC في 26 سبتمبر عن تييري ويزمان من Macquarie أن الإصدارات الكثيفة للسندات الحكومية وسندات الشركات صارت هذا العام محركاً للعوائد أكبر من التضخم، وأن خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات الذكاء الاصطناعي ومورّديها ستُبقي الإصدار مرتفعاً حتى العام المقبل. وقدّرت منصة Bull Theory، بحسب بنزينغا، أن الشركات الكبرى ستنفق نحو 800 مليار دولار في 2026، وأن هذا الإنفاق يستهلك 93% من تدفقاتها النقدية، وأن إصدارات السندات بلغت نحو 250 مليار دولار.

وتشير القراءة التحليلية للمعطيين معاً، وهي ليست نصاً في أي من المصدرين، إلى أن تمويل الطفرة بالدين قد يرفع العوائد، وأن ارتفاع العوائد يضغط بدوره على تقييمات الأسهم التي تعتمد على أرباح بعيدة الأجل.

ما الذي يدعم التوقع وما الذي يضعفه؟

ما يدعمه. في مذكرة استراتيجية سابقة صدرت قبل نحو خمسة أشهر، قدّر بنمور ليبروم أن طفرة الذكاء الاصطناعي أكبر بنسبة 60% من فقاعة الدوت كوم، وأن الشركات الكبرى ستحتاج إلى مضاعفة إيراداتها أربع مرات لتبرير الإنفاق الحالي، بحسب Proactive Investors. وفي أحد سيناريوهات المذكرة، يؤدي تراجع الإنفاق 6% إلى هبوط S&P 500 نحو 20%، وفي أشدها، على غرار 2000-2001، قد يخسر المؤشر أكثر من 30% وتهبط أسهم أجهزة التكنولوجيا الأمريكية أكثر من 70% في السنة الأولى. ونقلت بنزينغا عن المستثمر ويتني تيلسون إحصاءه ثمانية أوجه شبه مع الدوت كوم، منها نماذج الأعمال غير المثبتة والتمويل الدائري وتصاعد الدين.

ما يضعفه أو يقيّده.

  • الأفق عامان، والمحلل نفسه يتحدث عن 2027 أو 2028، والتوقع مشروط بتراجع فعلي في الإنفاق لم يظهر بعد.

  • هدف 5,000 نقطة رأي مؤسسة واحدة وليس إجماعاً.

  • ارتفع صندوق الذي يتتبع S&P 500 نحو 12.86% منذ بداية العام، وصندوق الذي يتتبع نحو 22.02%، وفق بنزينغا.

  • كان كليمنت قد رأى في المذكرة السابقة أن خفض الفائدة لاحقاً هذا العام قد يُبقي الفقاعة قائمة عاماً أو عامين. أما اليوم فالفائدة ترتفع لا تنخفض، ما يغيّر هذا الافتراض.

ما الذي يراقبه المستثمرون في الأسابيع المقبلة؟

  • موسم أرباح الربع الثالث: أرقام الإنفاق الرأسمالي وتوجيهاته لدى الشركات الكبرى المشغّلة لمراكز البيانات.

  • أرباح العام الكامل في يناير: توجيهات 2027، وهي الاختبار الثاني الذي حدده كليمنت.

  • عائد العشر سنوات: هل يعود إلى اختبار 5.30% أم يواصل التراجع من مستوى 5.25%.

  • مسار الفيدرالي: رهان السوق الحالي يتجه إلى رفع واحد إضافي هذا العام، مع ترجيح ديسمبر على أكتوبر.

تحذير بنمور ليبروم ليس نبوءة بانهيار وشيك، بل سيناريو مشروط يمتد حتى نهاية 2027 ويرتبط بإنفاق الذكاء الاصطناعي وتكلفة تمويله. والجديد في هذه اللحظة أن الحجتين تتقاطعان: عوائد لامست قبل أيام أعلى مستوياتها منذ 24 عاماً، وفائدة يُتوقع أن ترتفع مجدداً، وطفرة إنفاق تُموَّل جزئياً بالدين. وسيحسم موسم أرباح الربع الثالث إن كان الإنفاق الرأسمالي سيتراجع أم يواصل الصعود.

View the original on Investing.com →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.