PunchSoldiers rescue three abducted victims in KebbiThe Jerusalem PostWith two days until election: Eisenkot leads over Netanyahu, but neither can reach majority - pollInquirerLacson: Use ‘savings’ from Senate budget cuts for El Niño preparationsCNN TürkTütün ürünü kullanımına yeni düzenleme: Açık alanlarda sınırlanacak한겨레아파트서 부부싸움 중 방화 50대…긴급체포20 MinutenLindt-Präsident: «Tut weh, die Produkte im Ausverkauf zu sehen»ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudioالنهارالجيش الإيراني يسقط مسيّرة أميركية في بندر عباس... عراقجي: الهجوم مجدّداً علينا لن يُحقّق نتائج مختلفةCapital FMRuto Praises Kalonzo for Recognising Govt Development Record in Ukambani경향신문트럼프 행정부, ‘알래스카 결과 확정 보류’ 소송···선거 막판 ‘부패 스캔들’ 변수될까Het Laatste Nieuws“Hij moet zijn tijd nemen”: ook collega-trainers leven mee met Vincent KompanyMintFrom France to Italy, what protests mean for Europe’s $187 bn winter tourism industry ahead of Christmas-New Year season
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 25, 2026

أسرار الحفاظ على بطارية آيفون دون الحاجة لإغلاق التطبيقات المفتوحة

Translate

مهما كانت قدرة بطارية هاتف آيفون من أبل على الصمود، فقد يرغب المستخدم في إطالة عمرها لساعات إضافية. فالبطاريات تتراجع كفاءتها مع مرور الوقت، لكن طريقة استخدام الهاتف تؤثر أيضاً في مدة احتفاظه بالشحن.

وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن إغلاق التطبيقات التي لا يستخدمها الشخص لا يساعد بالضرورة في توفير الطاقة، إذ توجد إعدادات أخرى يمكن تعديلها لتحسين أداء البطارية من دون الحاجة إلى إغلاق التطبيقات.

ورغم أن التطبيقات العاملة في الخلفية ليست بالضرورة السبب الرئيسي لاستنزاف البطارية، يمكن الحد من استهلاكها للطاقة عبر تعطيل ميزة "تحديث التطبيقات في الخلفية" (Background App Refresh)، التي تسمح للتطبيقات بتحديث بياناتها عبر الإنترنت حتى عندما لا تكون قيد الاستخدام. كذلك، يمكن ضبط إعدادات الموقع لكل تطبيق، بحيث لا يتمكن من الوصول إلى الموقع الجغرافي إلا أثناء استخدامه.

هاتف أيفون من أبل

هاتف أيفون من أبل

تعديل إعدادات الشاشة

توصي أبل بالبدء بخطوتين أساسيتين لإطالة عمر البطارية. الأولى هي خفض سطوع الشاشة يدوياً إلى أدنى مستوى مريح، أو تفعيل السطوع التلقائي ليضبط الهاتف الإضاءة وفقاً للظروف المحيطة. ويتيح الخيار الثاني تجنب استهلاك الطاقة الناتج من إبقاء السطوع مرتفعاً في الأماكن التي لا تحتاج إلى ذلك.

أما الخطوة الثانية، فهي إبقاء شبكة الواي فاي مفعّلة متى أمكن، إذ إن الاتصال بشبكة خلوية يستهلك عادةً طاقة أكبر من الاتصال بشبكة لاسلكية.

ويمكن أيضاً الاستفادة من إعدادات أخرى للشاشة، أبرزها تعطيل ميزة الشاشة الدائمة التشغيل (Always-On Display)، التي تؤدي إلى استهلاك مستمر للطاقة.

ويساعد تفعيل الوضع الداكن (Dark Mode) في توفير الطاقة على الهواتف المزودة بشاشات OLED، لأن هذه الشاشات تطفئ وحدات البكسل التي تعرض اللون الأسود، ما يقلل استهلاك الطاقة.

كذلك، يمكن تفعيل خيار (Limit Frame Rate) لخفض معدل تحديث الشاشة من 120 هرتز إلى 60 هرتز في الأجهزة التي تدعم تقنية ProMotion. ويقلل ذلك عدد مرات تحديث الشاشة، وإن لم يكن تأثيره في عمر البطارية ملحوظاً لدى جميع المستخدمين، خصوصاً أن الانتقال إلى معدل تحديث أقل قد يؤثر في سلاسة العرض.

إعدادات الطاقة والشحن

تتضمن هواتف آيفون إعدادات إضافية للتحكم في استهلاك الطاقة وطريقة الشحن. فعند تفعيل ميزة (Adaptive Power)، يحلل الهاتف أنماط الاستخدام ويجري تعديلات، مثل خفض سطوع الشاشة، لتقليل استهلاك البطارية عندما لا تكون هناك حاجة إلى كامل أداء الجهاز.

أما نمط الطاقة المنخفضة (Low Power Mode)، فيطبّق إجراءات مشابهة لتوفير الطاقة، لكنه قد يؤثر بدرجة أكبر في أداء الهاتف، لذلك يُفضّل استخدامه عندما تكون الحاجة إلى إطالة عمر البطارية ملحّة.

ومع مرور الوقت، تفقد البطارية جزءاً من قدرتها على الاحتفاظ بالشحن، لكن يمكن الحد من تراجع كفاءتها عبر تفعيل ميزة (Optimized Charging)، التي تساعد في تقليل الوقت الذي تبقى فيه البطارية مشحونة بالكامل، ما يساعد في الحفاظ على كفاءتها لفترة أطول.

وعموماً، فإن الحفاظ على مستوى الشحن ضمن نطاق يتراوح بين 20% و80%، بدلاً من ترك البطارية تفرغ بالكامل أو إبقائها مشحونة بنسبة 100% باستمرار، قد يساعد في إطالة عمرها الافتراضي. وتبقى هذه الخطوات، إلى جانب ضبط إعدادات الشاشة والطاقة، وسائل عملية لتحسين أداء البطارية من دون الحاجة إلى إغلاق التطبيقات باستمرار.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.