InquirerSC: PCGG doesn’t owe damages over funds seized from Kokoy firmsESPNOregon QB Moore taken off by ambulance after targeting by USCESPN DeportesRafael Márquez tras debut con México: Hay que cuidar a Gilberto MoraPunchCelebs who reunited after bitter feudsוואלהסופת "נוראיסטר" פגעה בצפון-מזרח ארה"ב: מאות טיסות בוטלוThe Jerusalem PostUS official gives ultimatum to nations in Middle East: Stop trade with Iran, or US will cut ties한겨레10대 사이버 도박 7개월 만에 267명…지난해 전체 규모 넘어서20 MinutenVor Israel-Spiel: Irlands Goalie verlässt aus Protest das TeamNew Straits TimesRussia will achieve Ukraine aims 'no matter the circumstances': LavrovOnetIran o zakończeniu wojny z USA. "Nasze warunki są jasne"الشرقالأسلحة ذاتية التشغيل.. أميركا وروسيا تحبطان تحركات أممية لتقييد الضوابط경향신문10년은 거뜬히 쓸 줄 알았는데…자꾸 고장 나는 우리 집 가전, ‘이 습관’부터 바꿔보자
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 27, 2026

تقليص الألوية الإسرائيلية جنوبا: إنهاك أو إتمام للخطة؟

Translate

إعلان إذاعة الجيش الإسرائيلي خفض عدد الألوية العاملة في جنوب لبنان من 8 إلى 6، يأتي قبل أسابيع من انطلاق الانتخابات الإسرائيلية (في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل)، لكنه يحمل تفسيرات عدة بعد 7 أشهر من تصاعد العدوان على لبنان.

لا تخلو التصريحات الإسرائيلية من تأكيد بقاء الاحتلال في جنوب لبنان لفترة غير محددة، والواضح أن خفض عدد الألوية ليس بالضرورة تمهيدا لإنهاء احتلال مناطق جنوبية، عدا عن أنه لا يغير معادلة كرستها تل أبيب منذ أشهر، ومفادها أن أي عملية ضد قواتها في الجنوب سترد عليها بغارات تستهدف بلدات وربما مدنا لبنانية. تلك المعادلة ترجمتها إسرائيل في أكثر من محطة خلال الشهرين الفائتين، وعمدت إلى استهداف المدنيين وقتل عائلات بكامل أفرادها كما حدث في بلدتي أنصار وكفررمان (النبطية).

ترجمة للسيطرة الميدانية

يوضح العميد الركن المتقاعد بهاء حلال أن "خفض العدد ليس مؤشرا تلقائيا لتراجع استراتيجي أو انسحاب، وإنما هو ترجمة للسيطرة الميدانية في منطقة الاحتلال، وقد شمل ألوية عدة منها لواء الكوماندوز الذي كان يعمل في محيط علي الطاهر، وغولاني الذي سيطر على قلعة الشقيف". ويشير حلال إلى أن "خروج غولاني والكوماندوز يعني أن إسرائيل أنهت مرحلة العمل الهجومي المكثف، وأن دخول لواء المدرعات يعني انتشارا للحماية والرد السريع".
وفي خلاصة الخطوة الإسرائيلية، أن تقليص القوات بحسب حلال يقود إلى استنتاج إنهاء المهمة التي حددتها، "فإسرائيل لا تترك الأرض المحتلة وإنما تستبدل أولوية قادرة على الرد، وتخفض كلفة السيطرة على المنطقة الأمنية".

هذه الخطوة تأتي بعد السيطرة على مواقع تصنفها إسرائيل استراتيجية، ولا سيما في الشقيف ومحيط علي الطاهر.
ويعتبر أن "الإسرائيلي بقراءته، قد أنهى مهمة الاحتلال وانتقل إلى السيطرة والمراقبة بعد السيطرة الميدانية، وإن القدرة القتالية لا تقاس بعدد الألوية ما دام الاعتماد الأساسي هو على سلاح الجو".
أما الفرضية الثانية فتقود إلى احتمال تقليص "المنطقة الأمنية" من "الخط الأصفر" إلى "المنطقة الرمادية"، والانتقال من احتلال واسع بكثافة بشرية إلى منطقة أمنية مصغرة، مع الاحتفاظ بمواقع سيطرة.

أيّ انعكاس؟

يبقى السؤال عن انعكاس خفض العديد على مستقبل العمليات ضد الجيش الإسرائيلي. يعتقد حلال أن "خفض العدد لا يعني أن إسرائيل باتت مكشوفة ما دامت تتمتع بوجود ألوية احتياط قريبة من مناطق الاحتلال وقادرة على إدخال تعزيزات عند الحاجة، ويمكن أن يكون الهدف أيضاً تكريس معادلة تفضي إلى عدم تحرك حزب الله بحرية واسعة على غرار ما شهده الجنوب قبل عام 2000 ".

ولكن في حال الانسحاب من مناطق محتلة، يبرز السؤال عمن هي القوة التي ستملأ الفراغ ما دامت ولاية "اليونيفيل" ستنتهي نهاية العام، وليس هناك بديل منها حتى اليوم. والحل الأفضل بحسب حلال هو انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

ويذكر أنه في الأول من حزيران/ يونيو الفائت، أعلنت إسرائيل تقليص عدد الفرق العاملة في جنوب لبنان من 5 إلى فرقتين، هما 91 و36. 

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.