CNN TürkSON DAKİKA... Milas Belediye Başkanı Fevzi Topuz tutuklandıThe Jerusalem Post'Not a gradual slide': Menopause can reshape women's bodies in a sudden shift, Israeli study findsPunchMorning recap: Ebola updates, looming petrol price hike, Lagos building collapse, other top stories한겨레오늘 프랑스서 700건 넘는 시위 예정…파리 지하철 24곳 폐쇄GhaflaKenya Power Announces Saturday Outages in Nyeri and Kiambu CountiesZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF7sur7Standard & Poor’s maintient la note de la BelgiqueIl Fatto QuotidianoMistero fitto sul nuovo James Bond, la rosa dei candidati si stringe ma la produzione ha la bocca cucita. Ecco quale sarà l’identikit dell’agente 007FotogramasTom Cruise, sobre Paul Newman: "Nunca he olvidado y, literalmente, nunca olvidaré lo que me dijo sobre qué ropa tenía que llevar en un rodaje"Het Laatste Nieuws“Mensen hebben het lastig, ik wil helpen”: mysterieuze Batman laat automobilisten gratis tanken en betaalt parkeerboetes in buurt van ziekenhuizenAntara NewsBali, Timor-Leste explore deal for cattle exports20 MinutenWollte Abkürzung nehmen: 24-Jähriger stirbt beim Bahnhof Aarau
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

حقن إنقاص الوزن تحت المجهر: مؤشرات على تحسن الأعراض النفسية؟

Translate

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet Psychiatry أن أدوية إنقاص الوزن المعروفة باسم GLP-1، ومنها أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، قد ترتبط بانخفاض خطر دخول المستشفى بسبب الأزمات النفسية لدى المصابين بالفصام.

وحلل باحثون بقيادة فريق من جامعة ديكين الأسترالية السجلات الصحية لأكثر من 70 ألف شخص بالغ في الولايات المتحدة، يعانون من الفصام والسكري من النوع الثاني.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين استخدموا أدوية GLP-1 كانوا أقل عرضة بنسبة 24 في المئة لدخول المستشفى لأسباب نفسية، مقارنة بمن لم يستخدموا أدوية السكري، كما انخفض احتمال لجوئهم إلى أقسام الطوارئ بسبب الأزمات النفسيةبنسبة 29 في المئة.

حقن إنقاص الوزن.

حقن إنقاص الوزن.

فوائد تتجاوز فقدان الوزن؟

لاحظ الباحثون أن العلاقة بين استخدام هذه الأدوية وانخفاض الحاجة إلى الرعاية النفسية الطارئة كانت أقوى لدى المرضى الذين فقدوا الوزن. لكن النتائج أظهرت أيضاً انخفاضاً في المخاطر لدى بعض المرضى الذين لم تتغير أوزانهم أو اكتسبوا وزناً إضافياً، ما يشير إلى احتمال وجود تأثيرات تتجاوز فقدان الوزن نفسه.

وشملت الأدوية التي ارتبط استخدامها بهذه النتائج السيماجلوتايد، وهو المادة الفعالة في أوزمبيك وويغوفي، والتيرزيباتيد المستخدم في مونجارو، بالإضافة إلى الليراجلوتايد.

هل يمكن أن تساعد في علاج الاكتئاب؟

تشير أبحاث سابقة إلى احتمال أن تكون لهذه الأدوية تأثيرات إيجابية على الصحة النفسية، بما في ذلك أعراض الاكتئاب والقلق. فقد راجع باحثون من جامعة برن السويسرية 36 دراسة شملت نحو 26 ألف شخص، ووجدوا أن استخدام هذه الأدوية ارتبط بتحسن في الرفاه النفسي والعاطفي.

ويرجح الباحثون أن تكون هذه التأثيرات مرتبطة بقدرة الأدوية المحتملة على تقليل الالتهابات في الجسم والدماغ، إلا أن الآليات الدقيقة لم تُحسم بعد. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لدى المصابين باضطرابات نفسية شديدة، إذ قد تؤدي بعض الأدوية المضادة للذهان إلى زيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، مما يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

هل يمكن استخدام حقن التخسيس في علاجات الاضطراب النفسي؟

رغم النتائج المشجعة، حذر الباحثون من اعتبار حقن إنقاص الوزن علاجاً للاكتئاب أو الفصام في الوقت الحالي.

فالدراسة قائمة على الملاحظة وتحليل السجلات الصحية، ولا تثبت أن هذه الأدوية هي السبب المباشر وراء انخفاض الأزمات النفسية. وأكد الباحثون الحاجة إلى تجارب سريرية إضافية للتحقق من النتائج، ومعرفة ما إذا كانت الفوائد المحتملة تشمل أيضاً المصابين بالفصام الذين لا يعانون من السكري.

ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تُعد علاجاً معتمداً للاضطرابات النفسية، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية لإثبات فعاليتها. فهل تصبح حقن إنقاص الوزن مستقبلاً أداة جديدة في علاج الأمراض النفسية؟

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.