ESPN'A bit of an obsession': Inside Jaguars die-hards' pub takeover in LondonInquirerHeavy rains expected in NCR, other Luzon areas Sunday afternoonPunchNDLEA intercepts Saudi-bound cannabis in palm oil keg, ₦6.98bn tramadolThe Jerusalem PostNetanyahu: Magal's 'monkey' remark on Eisenkot inappropriate, but Likud voters face daily insultsDaily MaverickMANIFESTO TEST: PA promises debt write-offs and a 3-month rates holidayUOLBlue Origin investe para expandir lançamentos na FlóridaSky TG24I titoli di Sky TG24 del 18 ottobre: edizione delle 13ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC NewsEnding corridor care in hospitals for children a priority, says health secretarySportstarPAK vs SL LIVE score, Tri-Nation series: Pakistan posts 305 after Agha century; Real-time updates, commentaryعالم التقنيةجهاز Honor WIN اللوحي يقتحم سوق الألعاب بشاشة خارقة بتردد 240 هرتزANSAScontri ai cortei, Meloni: "Siamo con le forze dell'ordine". Piantedosi: "Azioni da professionisti del disordine"
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

العراق يقترب من الحصول على تمويل بعد تعهد صندوق النقد بتقديم الدعم

Translate

أصبح العراق أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلب العون المالي من صندوق النقد الدولي، بعدما أصابت التوترات الإقليمية مصدر دخله الأهم: صادرات النفط المارة عبر مضيق هرمز.

قالت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إن بغداد تقدمت بطلب للحصول على برنامج تمويلي، أي قرض يُصرف على دفعات مقابل التزام الحكومة بإصلاحات اقتصادية يُتفق عليها. أضافت في مؤتمر صحافي عقدته في بانكوك السبت: "سندعم العراق بقوة، وسنقدم له التمويل والدعم على صعيد السياسات".

لم تكشف غورغييفا حجم التمويل المحتمل، ولا الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق مبدئي، فيما أفاد مصدر مطلع بأن المفاوضات بين الجانبين انطلقت بالفعل، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى.

تكتسب الخطوة أهميتها من كونها الأولى من نوعها في المنطقة منذ تصاعد التوترات، إذ تكشف حجم الضغط الذي يواجهه اقتصاد يعتمد على مورد واحد، كما تفتح الباب أمام مرحلة من الإصلاحات قد يشعر بها المواطن العراقي مباشرة في الإنفاق الحكومي.

لماذا العراق أولاً؟

يُعد العراق من أكثر دول المنطقة تضرراً، بسبب اعتماده شبه الكامل على تصدير النفط عبر مضيق هرمز، وهي صادرات تراجعت بحدة منذ أواخر شباط/فبراير. تكمن خطورة ذلك في أن عائدات النفط تشكل 90% من إيرادات الحكومة، ما يجعل أي تراجع فيها ينعكس سريعاً على قدرة الدولة على الإنفاق.

دفع هذا الضغط السلطات إلى خفض قيمة الدينار بنحو 15% مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في محاولة لاحتواء أثر تراجع الصادرات، ليصبح الدينار الواحد مساوياً لعدد أقل من الدولارات.

يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد العراقي، أي أن يتقلص حجمه، بنسبة 16% خلال 2026، في أسرع وتيرة منذ عام 2003، حين أطاح الغزو الأميركي نظام الرئيس الأسبق صدام حسين. أما البنك الدولي فيتوقع انكماشاً بنسبة 12.4% للعام نفسه.

من جهته، أشار جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إلى أن محدودية احتياطيات العراق، أي ما يدخره البلد من عملات أجنبية لمواجهة الأزمات، زادت من حجم تضرره.

إصلاحات مقابل التمويل

يضع اللجوء إلى الصندوق السياسات المالية لبغداد تحت المجهر، مع ترقب مطالب بإجراءات صارمة للحد من فاتورة الأجور، أي ما تنفقه الدولة على رواتب موظفيها، إلى جانب تنويع موارد الاقتصاد خارج قطاع النفط.

شدد أزعور على حاجة العراق إلى "برنامج مالي اقتصادي متكامل" لتحقيق الاستقرار وتخفيف الضغوط المالية. أكد في تصريحات صحافية الخميس استمرار التعاون مع السلطات العراقية، داعياً إياها إلى تسريع الإصلاحات الاقتصادية.

خمس حقائق رئيسية

1. العراق أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تطلب برنامجاً تمويلياً من صندوق النقد الدولي منذ تصاعد التوترات الإقليمية.
2. تشكل عائدات النفط 90% من إيرادات الحكومة العراقية، ويمر معظم صادراته عبر مضيق هرمز.
3. خفّضت السلطات العراقية قيمة الدينار بنحو 15% مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2026.
4. يتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد العراقي 16% في 2026، مقابل 12.4% بحسب توقعات البنك الدولي.
5. المفاوضات بين بغداد والصندوق لا تزال في مراحلها الأولى، بحسب مصدر مطلع.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.