PunchObi: I’ll spend holidays in Zamfara, Borno if electedESPN Deportes¿Por qué se celebra el Gran Premio de Bahréin de F1 en Malasia?InquirerTrillanes off witness list in VP trial, cites ‘pressure’ on teamESPNBrowns best Steelers on TNF to take lead in AFC NorthDaily MaverickEritrea severs diplomatic ties with Ethiopia after Addis Ababa orders closure of embassy in Asmara한겨레한국 테니스 12년 만의 금메달 도전 무산…남지성-박의성, 남자 복식 ‘은’CNN TürkALTIN FİYATLARI 2 EKİM 2026 CANLI: Bugün Gram, Çeyrek, Cumhuriyet Ne Kadar? Kapalıçarşı Altın Fiyatları Ne Durumda?SözcüAKP’li isimden eski SPK başkanına sert sözler: "Bunu bir güzel döveceksin"Daily MailGrieving Gypsy-Rose Blanchard speaks out after ex fiance's sudden death as she claims he was 'relentlessly cyberbullied' before passing and makes vow to their daughterCNN بالعربيةسوريا ترد على تدوينة عن إجراء محادثات مباشرة مع حزب الله في تركياسكاي نيوز عربيةاليمن.. القوات الحكومية تشن 20 غارة على أهداف حوثية في تعزVarietyBen Affleck’s ‘Animals’ Cast Wants Him to Run for Office: ‘Maybe They Hate Me’
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 2, 2026

لبنان بين "التَفَاهُوقْراطيا" و"الكَفَاؤُقْراطيا"

Translate

قبل أَن أَكتُبَ هذا المقال، بحثْتُ عن مفرداتٍ بالعربية تفي معنى ما قرأْتُهُ هذا الأُسبوع في دراسةٍ عن الحكْم والحكَّام والحوكَمة، تركيزًا على الأَنظمة الديموقراطيَّة.

حِيال مفردات Mediocracy وMeritocracy وDemocracy، وهي تعني تباعًا: حُكْم التافهين، وحُكْم الأَكفياء (الجديرين المستحقِّين) وحُكْم الشعب (ديموقْراطيًّا)، وحِيال ما العربيةُ (ولعلَّها أَجْملُ اللغات وأَغناها إِطلاقًا) تُتيح من اشتقاقاتٍ وتراكيبَ واستيعابِ مفرداتٍ منحوتةٍ من ضمن النُظُم والقَواعد والأُصُول، وجدتُ الأَقربَ اشتقاقًا: "التَفَاهُوقْراطيا" و"الكَفَاؤُقْراطيا" و"الديموقْراطيا"..

لن أُعمِّم في هذا المقال، كي لا أَحرُمَ قلَّةً من الوفاء لها.. لكنَّ معظم مَن تَوَلَّوا السُلطة في لبنان منذ الاستقلال - وربما منذ ولادة لبنان الكبير - (من رؤَساء ونوَّاب ووزراء وكبار المسؤُولين)، لم يَحكُموا بعدالة الكفاءَة بل بزبائنية التفاهة، ولم يبنُوا دولةَ مواهب بل دولةَ مذاهب.. وأَكثر: لم يكونوا في خدمة الدولة بل جعلُوا الدولة في خدمتهم وخدمة نَسْلهم وأَزلامهم ومحاسيبهم.. من هنا أَنهم السببُ المباشر في تَدَهْوُر الدولة، وتاليًا في هجرة شبابنا عند تخرُّجِهم، وانصراف أَدمغتِنا حين يَيْأَسون من إِصلاح وضْع الدولة المريض، لأَنهم لا يجدون في وطنهم فرصةَ عملٍ تناسب كفاءتهم، ولا أُفقَ مستقبلٍ يتَّسع لجدارتهم، ولا إِمكانَ عملٍ يستحقُّ مواهبهم..

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.