Punch2027: Ex-Sokoto dep gov urges North to back TinubuThe Jerusalem PostLiberman calls for Netanyahu treason probe over alleged attempt to start war to delay electionsCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"InquirerITCZ to bring rain to parts of Mindanao until WednesdayESPNSuffocating defense, JSN lift Seahawks to victoryBollywood HungamaDaler Mehndi controversy ends as Uttarakhand Minister Subodh Uniyal apologises; Mika Singh’s team reacts한겨레충북 경찰 대전 나이트클럽서 추태로 입건GhaflaZuchu Explains Why Diamond Platnumz’s Baby Mamas Remain Part Of Her FamilyZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 26 ottobre: la rassegna stampaGIGAZINE老化した血液細胞を神経幹細胞に変換すると細胞が少しずつ若返るとの研究結果The Sydney Morning HeraldGood Food Guide Awards LIVE updates: Hussein Sarhan, Alex Tong take out joint Chef of the Year award; Three Blue Ducks Burradoo wins New Restaurant of the Year as crowd gives standing ovation to Sydney icon Peter Gilmore
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

من صداع بسيط إلى مرض خطير.. كيف يخدعك القلق؟

Translate

قد يبدأ الأمر بصداع بسيط يدفع الشخص إلى البحث عن أسبابه عبر الإنترنت، ليجد نفسه أمام احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة. ومع تكرار فحص الجسم وطلب الطمأنينة من الآخرين، قد يتحول القلق المؤقت إلى هاجس مستمر يؤثر في حياته اليومية.

ووفقا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإن "قلق الصحة" حالة ينشغل فيها الشخص بالخوف من الإصابة بمرض أو الاعتقاد بأنه يعاني مرضا خطيرا، إلى درجة تؤثر في أنشطته اليومية.

وتوضح الهيئة أن هذه الحالة لا تعني أن الأعراض وهمية، إذ يمكن للقلق نفسه أن يسبب أعراضا جسدية، مثل الصداع وتسارع ضربات القلب، ما يدفع الشخص إلى تفسيرها باعتبارها مؤشرات على مرض خطير، ويدخله في دائرة متكررة من الخوف والبحث عن الطمأنينة.

متى لا يكفي التطمين؟

الاهتمام بالصحة ومراجعة الطبيب عند الحاجة أمران طبيعيان. لكن تكرار تفقد الجسم والبحث عن الأعراض وطلب التأكيد بأن كل شيء بخير قد يمنح راحة قصيرة، دون إنهاء الخوف.

ويشرح دليل علاجي تابع للخدمات الصحية البريطانية أن التركيز المستمر على الجسم قد يجعل الشخص يلاحظ أحاسيس أكثر، فيفسرها بصورة مخيفة، ثم يعاود الفحص والتطمين.

ويمكن التعامل مع هذه الدائرة بخطوات تدريجية، مع الحفاظ على الرعاية الطبية اللازمة.

أولا: احسب مرات الفحص

دوّن عدد المرات التي تتفقد فيها جسمك، أو تبحث عن الأعراض، أو تطلب التطمين. يساعدك ذلك على معرفة مقدار الوقت الذي تستهلكه هذه العادات، ثم محاولة تقليلها تدريجيا.

والمقصود هو الفحص المتكرر المدفوع بالخوف؛ فلا تغيّر قياسات السكر أو الضغط أو غيرها من المتابعة التي وصفها الطبيب.

ثانيا: اختبر تفسيرك المخيف

اكتب الفكرة التي تقلقك، ثم ضع إلى جوارها تفسيرا أكثر توازنا، يستند إلى المعلومات المتاحة والتقييم الطبي، عند وجوده.

فالإحساس الجسدي الواحد لا يحدد التشخيص بمفرده. والهدف هو تجنب القفز مباشرة إلى أسوأ احتمال، دون افتراض أن كل عرض سببه القلق، أو استخدام هذه الخطوة بديلا عن التقييم الطبي عند الحاجة.

ثالثا: غير استجابتك للرغبة في البحث

عندما تشعر بإلحاح لتفقد جسمك أو إعادة البحث عن العرض نفسه، جرّب الانشغال بمكالمة أو نشاط آخر، بدلا من الاستجابة الفورية.

وقد يساعد الاتفاق مع الطبيب على خطة واضحة للمتابعة، تحدد التغيرات التي تستدعي المراجعة ومتى تصبح إعادة الفحص ضرورية. بذلك، ترتبط القرارات بالحاجة الطبية، بدلا من تكرار السؤال نفسه بحثا عن يقين كامل.

رابعا: عد إلى الأنشطة التي تجنبتها

قد يدفع الخوف بعض الأشخاص إلى تجنب الحركة أو اللقاءات الاجتماعية، والتصرف كما لو كانوا مرضى طوال الوقت.

حاول استعادة هذه الأنشطة تدريجيا، وفق قدرتك وأي قيود طبية لديك. فالعودة إلى تفاصيل اليوم تمنحك فرصة لتوجيه الانتباه إلى ما يتجاوز مراقبة الجسم، دون مطالبتك بتجاهل احتياجاتك الصحية.

خامسا: اطلب المساعدة عندما يعطلك القلق

يمكن تجربة التنفس الهادئ والمريح لتخفيف التوتر، دون إجبار النفس على أنفاس عميقة أو سريعة.

وإذا أصبح الخوف يعطل العمل أو النوم أو العلاقات، أو لم تساعد الخطوات الذاتية، فاستشر مختصا. ويعد العلاج المعرفي السلوكي من الخيارات المستخدمة لقلق الصحة، إذ يساعد على مراجعة الأفكار والسلوكيات التي تبقي دائرة الخوف مستمرة.

لا تؤجل الرعاية تلقائيا

تقليل الفحص المدفوع بالقلق لا يعني تجاهل الأعراض الجديدة، ولا توجد قاعدة عامة تفرض الانتظار أسبوعين قبل طلب المساعدة.

ويعتمد توقيت الرعاية على طبيعة العرض وشدته وتطوره. أما الأعراض الشديدة أو المفاجئة، مثل ألم الصدر الشديد أو صعوبة التنفس أو الضعف المفاجئ، فتستدعي رعاية عاجلة، ولا ينبغي نسبتها تلقائيا إلى القلق.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.