طهران تقول إن واشنطن "ستندم" على استئناف هجماتها، وترامب يحذر إيران من "ضربات أشد وأقوى"

بوتين يؤكد الحفاظ على العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران، وهجوم على ناقلتين تحملان نفطاً سعودياً
Published
مدة القراءة: 3 دقائق
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في بشكك عاصمة قرغيزيستان، اليوم الثلاثاء، تضامن موسكو مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه.
وقال بوتين خلال اللقاء على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، إن روسيا وإيران ستحافظان على علاقاتهما الاقتصادية والتجارية رغم الظروف العسكرية والسياسية الراهنة.
يأتي ذلك بعدما حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، من أن الدول التي تجري تعاملات تجارية مع إيران قد تواجه عقوبات أمريكية.
- لارك وقشم وخرج: ماذا نعرف عن الجزر الإيرانية الإستراتيجية؟
- ما السبب الحقيقي وراء زيارة مدير السي آي إيه السرّية إلى موسكو؟ - مقال في الإندبندنت
في المقابل، شكر الرئيس الإيراني بزشكيان نظيره الروسي بوتين، على موقف موسكو بشأن الحرب والعقوبات، وقال إن موسكو وطهران يمكنهما أن يقاوما معاً ما وصفها "الأحادية" الأمريكية.
وهذا أول اجتماع معلن بين بيزشكيان وبوتين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وكان آخر لقاء جمعهما خلال قمة في تركمانستان في كانون الأول/ديسمبر 2025.
وقبل اللقاء، تعهد بزشكيان بأن بلاده ستتعامل بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو/حزيران بشأن وقف الحرب بينهما.
لكن التوتر ظل محتدماً بعد أن هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طهران بشن المزيد من الضربات على خلفية الهجمات الأخيرة.
وأدلى بزشكيان بهذه التصريحات خلال قمة شنغهاي.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
ويأتي ذلك عقب أول تبادل لهجمات مباشرة منذ أواخر يوليو/تموز في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على إيران، إذ نفذت واشنطن ضربات على جزيرة لارك، ثم قالت طهران إنها هاجمت قواعد أمريكية في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن بزشكيان قوله: "أعلن بوضوح أنه إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإن جمهورية إيران الإسلامية ستتعامل بالمثل على الفور".
والاثنين، قال بزشكيان إن الحرب ليست في مصلحة أي طرف، وإن طهران لا تزال منفتحة على حل تفاوضي لصراعها مع واشنطن.
فيما قال ترامب لشبكة فوكس نيوز إنه "سيكون هناك رد" على الهجمات الإيرانية، لكنه أضاف للصحفيين في المكتب البيضاوي أن عودة الضربات لا تعني العودة إلى حرب شاملة.
في الأثناء، نقلت وكالة رويترز عمّا وصفته بمصدر إيراني كبير قوله إن تبادل إطلاق النار شكل "مواجهة محدودة" لكنه أوضح أن طهران سترد بقوة إذا تعرضت لهجوم آخر.
هذا ودعت قطر الولايات المتحدة وإيران إلى العودة للمفاوضات، محذّرة من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى مزيد من التصعيد.
ولا يزال المضيق يشكل العقبة الرئيسية في طريق التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في فبراير/ شباط الماضي، فيما قالت طهران مراراً إنها لن تسمح بحرية الملاحة عبر الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، إلا إذا "نفذت" واشنطن بنود الاتفاق.
هجوم على ناقلتين تحملان نفطاً سعودياً

صدر الصورة، Reuters
في غضون ذلك، ذكرت شركتا ماريسكس لإدارة المخاطر البحرية وكبلر لتتبع حركة السفن، أن مقذوفات مجهولة أصابت ناقلتين عملاقتين تحملان نفطاً سعودياً بفارق دقائق معدودة أثناء مرورهما عبر مضيق هرمز متجهتين إلى الخارج في وقت متأخر الاثنين.
وقالت شركة ماريسكس: "تمثل الواقعتان المتزامنتان تقريباً تصعيداً إضافياً في بيئة التهديدات داخل الممر العُماني".
وأظهرت بيانات كبلر أن كل ناقلة جرى تحميلها بمليوني برميل من النفط الخام السعودي من ميناء الجعيمة الأسبوع الماضي. وكانت شركة أرامكو السعودية استأنفت عمليات تحميل وبيع النفط من داخل المضيق في أغسطس/ آب.
وفي أحدث الهجمات على الملاحة، ذكرت شركة ماريسكس أن ناقلة النفط العملاقة (سدر)، التي ترفع علم السعودية، استُهدفت بمقذوفات مجهولة على بعد نحو 16.6 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في عُمان، قرابة الساعة 19:52 بتوقيت غرينتش.
وبعد دقائق، قالت ماريسكس إن ناقلة النفط العملاقة (سنغال بروسبيريتي) التي ترفع علم ليبيريا أصيبت بثلاثة مقذوفات مجهولة على بعد نحو 17 ميلاً بحرياً شرقي خصب، وأضافت أن جميع أفراد الطاقم بخير.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أوردت وسائل إعلام إيرانية أن ناقلة نفط سعودية أُوقفت أثناء عبورها الممر الجنوبي لمضيق هرمز.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.



