UN NewsWHO releases first global guidelines on child obesity as cases surgeESPNAt trial in Florida, Hill's wife alleges he attacked her while pregnant in '24PunchBarcelona hails Messi’s remarkable career with ArgentinaThe Jerusalem PostHamam al-Hammami hired by flydubai as part of airline's mass hiring push - reportBollywood HungamaGuneet Monga Kapoor-led Women in Film India and Google Flow join hands to enable AI-powered filmmaking for new creative possibilitiesInquirerDTI maps halal calamansi supply chain in Oriental MindoroCapital FMPharmacists told to be on alert as Kenya confirms imported Ebola caseZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider‘Mistborn’ Movie Script Is Officially Finished as Brandon Sanderson Reveals Next Step [Exclusive]SDP EspectáculosReseña de Carrie: una buena actualización de Prime Video, pero ¿dónde quedó el horror?Daily MaverickDANCE REVIEW: Elysium — 4 dances of bliss and seduction, transcendence and joy from Cape Ballet AfricaGIGAZINEChatGPTが生成したマンガに「実在するマンガ家の署名」が含まれているとの指摘
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

حفرية في مصر عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح.. ما علاقتها بأبو الهول؟

Translate

(CNN)-- قد يُضاف جنس جديد إلى شجرة عائلة التماسيح، فمن خلال تحليل بقايا أحفورية عُثر عليها في التكوين الصخري ذاته الذي استُخدم لبناء تمثال أبو الهول، حدّد علماء الحفريات جنسًا جديداً من التماسيح كان يجوب بيئات بحرية ضحلة في المنطقة التي تُعرف الآن باسم مصر، قبل 45 مليون سنة.

يُعتبر تكوين المقطم الجيولوجي الموجود شمال مصر بمثابة طبقة سميكة من الحجر الجيري حافظت على أحافير بحرية تعود لعصور ما قبل التاريخ، بما في ذلك الأسماك، وأسماك القرش، والحيتان المبكرة.

"تمساح أبو الهول".. حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح

كما وفّر هذا النتوء الصخري الجيري ذاته قدراً كبيراً من المواد الخام التي استخدمها المصريون القدماء لبناء بعض أشهر معالمهم الأثرية، بما في ذلك تمثال أبو الهول وأهرامات الجيزة.

الآن، تمكّن العلماء من تحديد نوع منقرض من التماسيح عاش قبل بناء المصريين لتلك المعالم بملايين السنين.

لا تقتصر العلاقة بين عينات التمساح والمعالم الشهيرة على تقاسمها المصدر الجيولوجي ذاته فحسب، إذ تشبه إحدى الأحافير الرئيسية، وهي جمجمة شبه مكتملة، تمثال أبو الهول بشكلٍ لافت، حيث تفتقد الجمجمة (التي اكتُشفت لأول مرة في عشرينيات القرن الماضي) الجزء الأمامي من خطمها، في تشابه لافت مع الأنف المفقود لتمثال أبو الهول.

"تمساح أبو الهول".. حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح

هذه السمة ألهمت الباحثين لتسمية الجنس الجديد "هيروجافياليس" (Herugavialis) تيمناً بـ "هيرو" أو "حورس"، الإله المصري المرتبط ببناء المخلوق الأسطوري.

يُعزّز اكتشاف هذا النوع فهم العلماء لتنوع وتاريخ "تماسيح غاريال، وهي مجموعة تماسيح ذات تاريخ تطوري معقد، وفق مؤلفي الدراسة المنشورة الثلاثاء في دورية الجمعية الملكية للعلوم المفتوحة.

وقال بول بيرك، المؤلف المشارك الرئيسي للدراسة وعالم حفريات الفقاريات والباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في المتحف السويدي للتاريخ الطبيعي في ستوكهولم: "يُعد هيروجافيالس كايرينسيس واحدًا من ستة أنواع من الجافياليات التي نراها في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​على مدى فترة زمنية تمتد لـ 43 مليون سنة، وتحديداً في الفترة ما بين 66 و23 مليون سنة مضت. وقد تكون هناك أنواع أخرى لم نكتشفها بعد بالطبع".

وأوضح بيرك في رسالة بالبريد الإلكتروني أنّه لا يوجد اليوم سوى نوعين فقط من الغاريال يتواجدان في شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا، لكن السجل الأحفوري لهذه السلالة يمتد ليشمل أنحاء العالم كافة، حيث عُثر على عينات في أماكن متعددة تشمل المملكة المتحدة، والسويد، وإيطاليا، ومصر، واليابان. 

"تمساح أبو الهول".. حفرية مصرية عمرها 45 مليون سنة تكشف جنسًا جديدًا من التماسيح

تتميز تماسيح غاريال بخطم طويل ونحيف. وتشمل الأنواع الحية منها الغاريال الهندي (Gavialis gangeticus) المهدّد بالانقراض بشدة، والغاريال الكاذب (Tomistoma schlegelii) المهدّد بالانقراض.

واكتسب الغاريال الكاذب هذا الاسم نظراً لتشابهه مع الغاريال الهندي، رُغم كونه نوعاً مختلفاً.

في عام 1927، صُنَّفت الأحافير التي خضعت للتحليل في الدراسة الجديدة (التي شملت جمجمة وخمس عينات أخرى) على أنّها تنتمي لنوع منقرض معروف يُدعى "Tomistoma cairense" استناداً إلى تشابهها مع الغاريال الكاذب الحي.

لكن بعد إجراء تحاليل تطورية لتقييم العلاقات بين التماسيح المنقرضة والحية، واستخدام التصوير المقطعي المحوسب لفحص الجمجمة من الداخل، وجد مؤلفو الدراسة أنّ البقايا لا تنتمي إلى جنس "Tomistoma".

وقال فيليب مانيون، المؤلف المشارك الرئيسي للدراسة وأستاذ علم الأحياء القديمة في كلية لندن الجامعية: "كانت هذه العينات معروفة ومُصنّفة بالفعل كشيء مميّز، لكن تطلّب الأمر مزيداً من العمل الدقيق لتحديد ما تمثِّله بالتحديد".

اتّضح أنّ سمات هذا التمساح تشير إلى جنس جديد أُطلق عليه اسم " هيروجافياليس".

لاحظ بيرك، الذي كان يعمل على إعادة بناء هياكل أحافير الغاريال ضمن مشروع الدكتوراه الخاص به، وجود فروق دقيقة بين هذا النوع المجهول والغاريال الكاذب، فبدأ العمل على إعداد وصف حديث له في ديسمبر/كانون الأول من عام 2023.

وأوضح عالم الحفريات في رسالة بالبريد الإلكتروني أنّ "هيروجافياليس" امتلك أسناناً مدببة وحادة للغاية، مشيراً إلى أن "هذه الأسنان، إلى جانب الخطم الطويل والنحيف، كانت مهيأة لصيد الأسماك".

لم تُكتَشف جمجمة "هيروجافياليس" داخل تمثال أبو الهول نفسه، لكن من المعروف أنّ المعلم التاريخي، إلى جانب الأهرامات، لديهما اكتشافات تعود للعصور المصرية القديمة وعصور ما قبل التاريخ.

وقد سبق أن اكتشف علماء مئات الآلاف من الكائنات المتحجرة الصغيرة مطمورةً داخل هذه الصروح الضخمة.

رأى أليكس هاستينغز، الذي يشغل كرسي "فيتزباتريك" لعلم الحفريات في متحف العلوم في ولاية مينيسوتا الأمركية، ولم يشارك في الدراسة، أنّ إعادة تصنيف أنواع التماسيح "تساهم في تكوين صورة أوضح لطبيعة الحيوانات المفترسة الضخمة التي عاشت في المنطقة".

كما أشار إلى أنّ تمساح " هيروجافيالس"، مثل العديد من الأنواع الأخرى، كان قد صُنِّف في البداية ضمن جنسٍ لا يزال موجوداً حتى اليوم، رُغم أنّ هذا التمساح عاش في حقبة زمنية غابرة. 

وأضاف: "توفّر دراسات كهذه بيانات مهمة تتيح لنا إدراك التنوع الحقيقي والخلفية التطورية لهذه الكائنات، بدلاً من الاكتفاء بتصنيفها ضمن مجموعات لا تزال حيّة".

يجدر بالذكر أنّ الدراسة، التي شارك فيها باحثون من مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية في مصر، أُجريت على العينات المحفوظة حاليًا في متحف "شتوتجارت" الحكومي للتاريخ الطبيعي بألمانيا، بحسب بيان نشرته الصفحة الرسمية للجامعة عبر  موقع"فيسبوك" الثلاثاء.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.