ESPN DeportesPumas deja escapar dos goles de ventaja y Cruz Azul rescata el empatePunchWhy I embraced legal practice after 34 years in police — Ex-DIG MbaESPNFalcons QB Penix (rib) exits loss late, doesn't expect injury to be long termThe Jerusalem PostNetanyahu's election strategy may hinge on 55 seats, rather than a 61-seat majority - analysisRTP DesportoI Liga. Águias somam e seguem na LuzInquirerP817M unexplained wealth report did not include Sara Duterte’s recordsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardApps en sites van Albert Heijn, Etos en Gall & Gall uit de lucht na 'IT-incident'The Sydney Morning HeraldLike every millennial, Powderfinger’s comeback is my kinda scene경향신문하이트진로·기린, 20년 동행 결실 “아시아 최초 라이선스 국내 생산”CNN بالعربيةأول تعليق و"اعتذار" من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار الرياضVanguardDollar to Naira exchange rate today, October 12, 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

ديزل بوتين ينقذ ترامب

Translate

يبدو أن الطريق إلى عظمة أميركا يمرّ بمصفاة روسية. دونالد ترامب، الذي يوزّع شهادات القوة والضعف على قادة العالم، اكتشف أن الناخب الأميركي قد يسامحه على خصومة مع حليف، لكنه يصعب أن يصفّق له وهو يدفع فاتورة الديزل. لذلك، جاء وقت الاتصال بالصديق فلاديمير. العظمة تحتاج إلى تعبئة.

بعدما ساهمت الحرب على إيران في إشعال أسعار الوقود، أعلن الرئيس الأميركي اتفاقاً لإعادة الديزل الروسي إلى الأسواق، مع تخفيف موقت للعقوبات. هكذا يستطيع ترامب أن يسوّق إطفاء بعض الحريق بوصفه إنجازاً، آملاً أن ينشغل الجمهور بخرطوم المياه وينسى علبة الكبريت. الانتخابات النصفية تقترب، ومحطات الوقود لا تعرض خطاباته على شاشات الأسعار.

الرجاء عدم إزعاج المصافي

أما بوتين، فيستطيع الاستمتاع بالمشهد. الرجل الذي يُفترض أن تضغط العقوبات على إيراداته، صار مطلوباً للمساعدة في تخفيف الضغط على الجمهوريين. يبيع الوقود، ويحصل على متنفس، ويمنح ترامب فرصة إعلان انتصار جديد. صفقة مريحة للكرملين، خصوصاً حين يصبح القلق على سعر الغالون الأميركي سبباً للاهتمام بسلامة المصافي الروسية.

هنا يظهر فولوديمير زيلينسكي في دور المزعج. يضرب المصافي، فيغضب ترامب، ويقرّر أن ما يحتاج إلى تغيير في أوكرانيا هو رئيسها نفسه. يمكن، وفق هذا المنطق، مواصلة البحث في شروط السلام لاحقاً. المطلوب أن تتوقف كييف عن إزعاج مضخة الإنقاذ الانتخابي. ولعلّ على الأوكرانيين أن يراجعوا مواعيد دفاعهم عن بلادهم، مراعاةً لروزنامة الاقتراع الأميركية.

انتصار يسبق الناقلة

حتى الإنقاذ نفسه يحتاج إلى تدقيق. خبراء الطاقة يشككون في قدرة الكميات المعلنة على خفض مستدام للأسعار. لكن الإعلان جاهز، والانتصار جاهز، والصورة الرئاسية تستطيع الوصول قبل الناقلة. أما السوق، بتعقيداته ومصافيه المتضررة، فبوسعه الانتظار حتى ينتهي التصفيق.

وبحسب الكرملين، لم يشأ أيّ من الرئيسين أن يكون أول من ينهي المكالمة. تفصيل لطيف في علاقة تجمع بائعاً وجد زبوناً مستعجلاً، وزبوناً يحتاج إلى خبر سعيد. يبقى أن تصل الشحنات، وأن تنخفض الأسعار، وأن يقتنع الناخب. ثلاث مسائل قد تفسد الحفلة إذا تأخرت عن موعدها. وحتى ذلك الحين، يستطيع ترامب رفع شعار مناسب للمرحلة. لنجعل أميركا عظيمة مجدداً، على أن يملأ بوتين خزّانها.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.