ESPN DeportesCholo Simeone a Mourinho tras el derbi: "Te llames como te llames"ESPNLynx's Miles breaks Clark's WNBA rookie points recordCNN TürkİZMİR ELEKTRİK KESİNTİSİ 21 EYLÜL: İzmir'de elektrikler ne zaman gelecek? GDZ elektrik duyurdu!PunchPolice arrest 16 suspected robbers, cultists in nationwide crackdownInquirerHeightened security at Iloilo school after South Cotabato shooting한겨레[뷰리핑] 김승원 ‘사퇴’…인사 논란 여진Collider'Game of Thrones' Best Season Didn't Need George R.R. Martin At AllUOLMorre em Brasília a jornalista Sônia Carneiro, referência na cobertura política, aos 74 anosVanguardDangote Refinery IPO is not for you, by Dele SobowaleDaily MailEd Sheeran says his family has 'abandoned him' and he has 'found out who his friends are' amid Israel-Palestine row that is threatening his tour매일경제[MK 골든크로스 돌파종목 : 비트컴퓨터(032850) & 미원화학(134380)]中国新闻网遮光贴、智能戒指、AI眼镜步步升级 AI时代如何防考试作弊
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

استطلاع: تراجع شعبية ترامب يضعف الجمهوريين قبل الانتخابات

Translate

كشفت نتائج استطلاع حديث أجرته شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، أن تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب بات يشكل عبئا على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، إذ يعزو عدد كبير من الناخبين ارتفاع الأسعار وتراجع الاقتصاد إلى سياسات الرئيس.

وبلغت نسبة المؤيدين لأداء ترامب بين الناخبين المسجلين 41%، وهي الأدنى في ولايته الثانية وفق هذا الاستطلاع، فيما قال 55% من الناخبين إن سياسات ترامب ألحقت الضرر بالاقتصاد، بزيادة عن نسبة 48% المسجلة في مارس الماضي، قبل أن تؤدي حرب إيران إلى رفع أسعار الوقود وسلع أخرى، وتتحول تكلفة المعيشة إلى القضية الأكثر إلحاحا لدى الناخبين.

في المقابل، يرى 26% أن سياسات ترامب ساعدت الاقتصاد، بينما يقول 18% إنها لم تحدث فرقا يذكر.

ويعارض 56% من الناخبين أداء ترامب الوظيفي، بينهم أغلبية كبيرة من الديمقراطيين والمستقلين، و16% من الجمهوريين.

أما نسبة المؤيدين بشدة، وهي 25%، فتعد ثاني أدنى نسبة يسجلها الاستطلاع خلال ولايتي ترامب الأولى والثانية.

تراجع ثقة الناخبين في الجمهوريين

وتشير النتائج إلى أن البيئة السياسية أصبحت أكثر تعقيدا بالنسبة للجمهوريين، إذ تلاشت تقريبا الفوارق الكبيرة التي كانوا يحظون بها طويلا في ثقة الناخبين بقدرتهم على التعامل مع التضخم والاقتصاد.

كما يقول أكثر من 6 من كل 10 ناخبين إن حرب إيران لم تكن تستحق خوضها، ولا يبدو أن الناخبين متحمسون للتشريع الضريبي والإنفاقي الذي كان ترامب من أبرز المدافعين عنه العام الماضي.

ويتقدم الديمقراطيون بـ5 نقاط مئوية في السباق إلى الكونغرس، بنسبة 50% مقابل 45% للجمهوريين، وهو فارق أقل بكثير من تقدم الديمقراطيين البالغ 12 نقطة في الفترة ذاتها قبل انتخابات 2018 التي استفاد فيها الحزب من موجة معارضة لترامب وسيطر على مجلس النواب.

ومع ذلك، لا يزال الديمقراطيون ينظر إليهم بصورة سلبية أكبر من ترامب والحزب الجمهوري.

ويحظى الجمهوريون بنظرة أكثر إيجابية، إذ ينظر 36% من الناخبين إليهم بصورة إيجابية مقابل 49% بصورة سلبية. أما الديمقراطيون، فتنقسم آراء الناخبين بين 29% لديهم نظرة إيجابية و50% لديهم نظرة سلبية.

وفي الوقت ذاته، ينظر 22% من الناخبين بصورة إيجابية إلى الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا، في وقت يسعى فيه الجمهوريون إلى ربط ديمقراطيين آخرين بهذه الجماعة اليسارية التي برز نفوذها بعد فوز بعض أعضائها في انتخابات تمهيدية مهمة خلال العامين الماضيين.

وقد يساعد ذلك الجمهوريين، إلى جانب أن المنافسة على السيطرة على مجلس النواب، وخصوصا مجلس الشيوخ، تجري في مناطق تعد تقليديا معاقل للجمهوريين.

وسيتعين على الديمقراطيين قلب نتائج عدة ولايات فاز بها ترامب بفارق يزيد على عشر نقاط في انتخابات 2024 من أجل الفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.