InquirerBARMM chief forms CabinetThe Jerusalem PostPolice demolish Beit Hanina compound used to house Palestinians without permitsDaily MaverickNew wave of bomb hoaxes hits dozens of flights across EuropePunchNJC suspends three judges, disciplines six others한겨레여권 사법부 압박에 판사들 대응 나서나…전국법관대표회의 조기 개최VarietyTaiwan Creative Content Fest Opens as Chair Sue Wang Says ‘Culture Is Power’ Amid AI ShiftZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSDP Espectáculos¿De qué murió el hermano de Mónica Castañeda? Ventaneando confirma su fallecimientoالنهارخاص "النهار": د.غبيشة الكتبي... من شغف الصقور إلى ريادة طب الصقور في الإماراتDaily MailBondi Beach massacre death toll rises to 16: Survivor dies from complications resulting from their injuries almost eleven months laterSözcüEşinden 2 yıl önce boşanmış! 8 kişinin katili bakın ne iş yapıyormuşESPNJaguars dominate Ravens in Baltimore
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, November 6, 2026

سقوط سياسات ترامب في الانتخابات الأميركية

Translate

انصب الاهتمام الدولي، الثلاثاء الماضي، على متابعة الانتخابات النصفية الأميركية التي انتُخب فيها مجلس النواب (الـ435)، لمدة عامين، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ (لـ 6 أعوام)، وهما يؤلفان معاً "الكونغرس الأميركي؛ كما تم فيها انتخاب 36 من حكام الولايات.

وفي المحصلة فإن تلك الانتخابات تمخضت عن نجاح كبير للحزب الديموقراطي، الذي بات يشكل أغلبية في الكونغرس بمجلسيه، مع فوزه بـ 54 مقعداً في مجلس الشيوخ، بزيادة سبعة مقاعد عن حصته السابقة، في حين حصل الحزب الجمهوري على 44 مقعداً، بخسارة 9 مقاعد، عن حصته السابقة (ثمة مقعدان لا زالت نتائجهما غير محسومة).

أما بالنسبة لمجلس النواب، فقد فاز الحزب الديموقراطي بـ 228 مقعداً (بدل 214 مقعداً سابقاً)، وحصل الحزب الجمهوري على 139 مقعداً (بدل 218 مقعداً سابقاً)، بانتظار تبين نتائج 68 مقعداً.

أيضاً، فقد نجح الحزب الديموقراطي في أخذ منصب الحاكم في عديد من الولايات، التي كانت حكراً على الحزب الجمهوري، وفي مقدمتها تكساس وكانساس وأوهايو وآيوا وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية.

والحقيقة فإن تلك الانتخابات حظيت بأهمية أكثر من سابقاتها، كونها تجاوزت مسألة المنافسة على المقاعد بين الحزبين، الجمهوري والديموقراطي، بكونها مسألة داخلية، إلى كونها مسألة دولية، أيضاً.

ولعل مصدر الاهتمام الداخلي والخارجي بهذه الانتخابات ناجم عن عدة عوامل، أهمها:

أولاً، عن أنها بمثابة حكم من الشعب الأميركي على الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، وهو حكم أتى سلبياً، مع هبوط شعبيته إلى 6 بالمئة، وتبرم قطاعات الشباب والنساء والملونين من سياساته التعسفية، والتي تنم عن استعلاء وغطرسة.

ثانياً، هذه الانتخابات، التي تضمنت تغييراً سياسياً كبيراً لصالح الديموقراطيين، هي تعبير عن عدم رضى أغلبية الشعب الأميركي من السياسات الداخلية (الاقتصاد، الهجرة)، والخارجية (الحرب ضد إيران، دعم إسرائيل)، التي تنتهجها إدارة الرئيس ترامب.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.