Inquirer‘Parents responsible for protecting kids online, not just government’ESPN Deportes¿Podría Ryan Flournoy darles a los Cowboys un tercer receptor de 1,000 yardas?RTP DesportoEuropeus de atletismo. Joana Pontes no top 10 da maratona em marcha com recorde nacionalוואלהחיזבאללה קורא לממשלת לבנון להפסיק את המו"מ עם ישראל ומאיימת בתגובהThe Jerusalem PostWATCH: Funnel cloud seen in Golan Heights amid widespread thunderstorm, flash flood warningsSky TG24Ceuta, la polizia disperde i migranti diretti in SpagnaIl Sole 24 OreTroppo caldo, stop allo sci estivo sul ghiacciaio dello StelvioBBC News BrasilTerremoto de magnitude 7,7 mata ao menos 47 pessoas na IndonésiaSportstarF1 remains the dream, eyeing strong finish to F2 season: Kush MainiRai NewsCinque anni dal ritorno dei Talebani: l’Afghanistan ha cancellato le donne, solo il 7% lavoraLa TerceraConductor en estado de ebriedad atropella a tres bomberos que atendían accidente en ChiguayanteRTL BoulevardSchrijver Peter Andriesse (85) overleden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 15, 2026

ناقلة نفط روسية متضررة قبالة عُمان تواجه خطر التفكك وسط تسرب نفطي

Translate

تواجه ناقلة النفط الروسية الخاضعة للعقوبات «كارولين بيزينغي» خطر التفكك قبالة سواحل عُمان، بعدما تعرضت لأضرار جسيمة وتسربت منها كميات من النفط، فيما تعرقل الرياح الموسمية وارتفاع الأمواج جهود فرق الإنقاذ واحتواء التلوث.

وأعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أن الناقلة جنحت في 30 حزيران/يونيو على بُعد نحو 22 ميلاً بحرياً من مدينة شربيثات، مشيرة إلى أن حمولتها تبلغ نحو 130 ألف طن، أي ما يعادل قرابة 800 ألف برميل من النفط.

سبعة خزانات متضررة

وبحسب صحيفة «لويدز ليست» المتخصصة في الشؤون البحرية، تعرض سبعة من خزانات الشحن الـ12 في الناقلة للاختراق، في ظل رياح وصلت سرعتها إلى 40 عقدة وأمواج بلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار قرب جزيرة القبلية.

وقال أرسينيو لونغو، مؤسس شركة «هواكس» للاستخبارات البحرية، إن صوراً حديثة للأقمار الاصطناعية أظهرت أن الناقلة «تغوص تدريجياً في الماء»، وهو ما يعزز المخاوف بشأن تدهور حالتها الهيكلية. لكنه أشار إلى أن الصور لا تسمح بتحديد عدد الخزانات التي لا تزال تتسرب منها النفط أو تأكيد ما إذا كان انهيار الناقلة بات وشيكاً.

وأعلنت شركة الأمن البحري البريطانية «أمبري»، المكلّفة بتنسيق عملية الإنقاذ، أنها تعاقدت مع شركة دولية متخصصة في الاستجابة لحوادث التسرب النفطي، في ظل ظروف موسمية صعبة خلال موسم الخريف.

وكان أفراد من فرق الإنقاذ قد صعدوا إلى الناقلة بمساعدة القوات الجوية السلطانية العُمانية لبدء أعمال تثبيتها. وقالت «أمبري» في 13 آب/أغسطس إن سفن الإنقاذ الداعمة للعملية في طريقها إلى الموقع، ومن المتوقع وصولها قريباً.

وتشمل عملية الاستجابة طائرات وخبراء وأكثر من 100 طن من المعدات، فيما تعمل الفرق بالتنسيق مع السلطات العُمانية على تثبيت السفينة واحتواء التلوث والحد من الأضرار البيئية.

بقعة النفط تصل إلى الساحل

وقالت المنظمة البحرية الدولية إن بقعة نفطية تنجرف شمال شرق جزيرة القبلية في بحر العرب، وإن جزءاً منها وصل بالفعل إلى البر الرئيسي.

وأكدت هيئة البيئة العُمانية في 12 آب/أغسطس أن النفط لوّث الشواطئ المحيطة برأس مدركة، وهو رأس ساحلي ناءٍ يقع على بُعد مئات الكيلومترات جنوب مسقط. وحذرت الهيئة من احتمال امتداد التلوث على طول نحو 40 كيلومتراً من الساحل، مع إمكانية تعرض ما بين 10 و20 كيلومتراً من جنوب جزيرة مصيرة للتلوث أيضاً.

وقال توني غوتيريز، أستاذ علم الأحياء الدقيقة البيئية والتكنولوجيا الحيوية في جامعة هيريوت وات البريطانية، إن فرق الاستجابة قد تحاول احتواء النفط وجمعه، لكنه وصف العملية بأنها «مهمة شاقة»، مشيراً إلى أن فعاليتها تعتمد بدرجة كبيرة على موقع التسرب والظروف السائدة.

مخاطر على البيئة والسياحة

وتثير الحادثة مخاوف بيئية متزايدة، خصوصاً أن جزر حلانيات المحمية تضم شعاباً مرجانية ومواقع لتعشيش السلاحف وموائل للدلافين والحيتان والطيور البحرية.

وقد ينعكس التلوث على أنشطة الصيد والسياحة في المنطقة، فضلاً عن تكاليف بيئية وعمليات تنظيف قد تصل إلى ملايين الدولارات.

وقالت ميشيل ويز بوكمان، كبيرة محللي الاستخبارات البحرية في شركة «ويندوارد»، إن هوية الجهة التي ستتحمل تكلفة معالجة التسرب لا تزال غير واضحة، في ظل ضخامة الأضرار المحتملة.

صلات بالأسطول الروسي السري

وقال لونغو إن «كارولين بيزينغي» كانت جزءاً من ما يُعرف بالأسطول الروسي السري، وكانت تنقل النفط الخام الروسي.

وأضاف أن الناقلة كانت مسجلة في الكاميرون، لكن يبدو أن تسجيلها انتهى في أواخر أيار/مايو، فيما تظهر قواعد بيانات الشحن حالياً أن وضع علمها غير معروف. ووفقاً للونغو، يرتبط مالك الناقلة ومديرها المسجلان بشركات في الصين.

ومع استمرار تسرب النفط وصعوبة الوصول إلى الناقلة بسبب الأحوال البحرية، تتجه الأنظار إلى قدرة فرق الإنقاذ على تثبيت السفينة قبل تفاقم أضرارها الهيكلية، ومنع تحول الحادث إلى تسرب نفطي أوسع نطاقاً يهدد سواحل عُمان وبيئتها البحرية.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.