الذهب يتراجع قرب 4,110 دولار مع تلاشي آمال السلام مع إيران وضبابية توقعات الفيدرالي

Investing.com - تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء في ظل إشارات متضاربة حول جهود إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، مما أربك التوقعات المتعلقة بالتضخم وسياسة الاحتياطي الفيدرالي، فيما واصلت توقعات مزيد من التشديد النقدي الضغط على المعدن الأصفر.
وعند الساعة 5:21 صباحاً بتوقيت المملكة العربية السعودية، انخفض 0.4% إلى 4,108.58 دولار للأوقية، فيما تراجعت 0.3% إلى 4,126.55 دولار. وانخفضت 0.9% إلى 57.49 دولار للأوقية، وخسر 0.6% ليصل إلى 1,646.70 دولار، كما تراجع 0.7% إلى 1,098.70 دولار، في حين ترتفع بشكل طفيف بنسبة 0.1% إلى 101.80.
تراجع الذهب بأكثر من 1% منذ مطلع الأسبوع، ولا يزال يسجل خسائر تقارب الخُمس منذ اندلاع النزاع الأمريكي-الإيراني في أواخر فبراير، الذي أحدث اضطراباً في أسواق الطاقة ودفع الأسعار نحو الارتفاع.
وقد أربكت المخاوف التضخمية الناجمة عن ذلك توقعات البنوك المركزية، فيما تُشكّل تكاليف الاقتراض المرتفعة عامل ضغط على الذهب كونه لا يدرّ عائداً.
استقرت بعد تراجعها عن أعلى مستوياتها في خمسة أشهر يوم الثلاثاء، إذ نفى أحد الدبلوماسيين التقارير التي أشارت إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.
وجد الذهب دعماً في البداية حين تراجعت أسعار الطاقة على وقع تقارير عن محادثات سلام، غير أنه سرعان ما تخلى عن تلك المكاسب مع تعافي النفط. وخلال هذا التذبذب السعري، تراجع الدولار وعوائد السندات أيضاً.
ارتفعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل مع تراجع النفط، فيما أشارت البيانات إلى تباطؤ الاقتصاد؛ إذ انخفضت مبادئ البناء السكني في سبتمبر، وتراجعت مبيعات المنازل المعلقة إلى مستوى قياسي متدنٍّ، مما يعزز مؤشرات الضعف في سوق الإسكان.
يفتقر المستثمرون إلى إشارات جديدة تُرشد توقعاتهم بشأن الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماع السياسة النقدية المقرر الأسبوع المقبل. ولم تُحدث تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة أي تغيير يُذكر في التوقعات بأن البنك المركزي سيُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يومي 27-28 أكتوبر.
جاءت هذه التصريحات قبيل دخول الاحتياطي الفيدرالي في فترة الصمت الإعلامي التي تبدأ يوم السبت.
تُسعّر الأسواق احتمالاً يقل عن واحد من ستة لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع أكتوبر، أي ما يعادل احتمالاً يقل عن 17%. غير أن التضخم لا يزال يتجاوز بكثير مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، ويرى المتداولون احتمالاً يبلغ نحو 85% لرفع آخر في أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من هذا العام. وتُقدّر تسعيرات السوق الأخرى احتمال رفع الفائدة في أكتوبر بنحو 15%.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.