InquirerPanelo: ‘Dark horse’ could replace Sara Duterte in 2028ESPNCan Ravens win big with Tyler Huntley? Are the Vikings legit? Big questions, lessons from NFL Week 5ESPN DeportesRavens no extrañaron a Lamar y vencieron a domicilio a Falcons en tiempos extraThe Jerusalem PostNorth Korea launches multiple ballistic missiles, South Korea saysDaily MaverickPOWER GUZZLERS OP-ED: Big Tech or public good? What Cape Town’s data centre battle means for residentsInquirer EntertainmentThai bet crowned Miss Asia Pacific International한겨레경찰청장 대행 “한동훈 딸 의혹, 새 사실 드러나면 재수사 검토”Bollywood HungamaRamayana to release in nearly 40 languages worldwide; Namit Malhotra and team mount an unprecedented overseas releaseZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN Türk12 EKİM BUGÜN HAVA DURUMU: İSTANBUL, İZMİR, ANKARA | Sıcak ve güneşli hava yerine sağanak geliyor!النهاردراسة جديدة تكشف عيوباً خفية في أشباه الموصلات عبر تحليل الضوءRMF24Dwie osoby nie żyją. Wieczorna tragedia w Gdyni
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

تعيين دهقاني... محاولة إيرانية لكبح جماح المتطرّفين

Translate

لا تزال إيران تأخذ المنطقة رهينةً وسط صراعها مع الولايات المتحدة؛ إذ بينما شددت واشنطن قيودها المصرفية والتجارية وحصارها البحري والجوي على طهران، في إطار خطة إخضاعها للمفاوضات وإنهاء الحرب وفق شروطها، خرج مستشار المرشد الأعلى محمد مخبر، يهدد باستهداف المطارات المدنية في دول الجوار في حال توقف رحلات بلاده الجوّية. وقد كان، ولم يتركنا لحيرة السؤال: كيف ستفعلها إيران؟ فهذا سيكلفها مواجهة عسكرية مباشرة مع دول جوارها!

...دفعتْ طهران بجماعة الحوثي اليمنية إلى المواجهة بدلاً منها. وبالفعل، اضطربت الملاحة الجوية في عدة مطارات سعودية وخليجية، تزامناً وتعاقباً مع استهداف حاملات النفط قرب السواحل العمانية والإماراتية والقطرية ومنشآت الطاقة السعودية. وهدف طهران الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال تهديد دول جوارها.


لكن هذه السياسة تواجه برفضٍ من المعتدلين في إيران، الذين يعتبرونها فخّاً للاستنزاف ولن تقود إلى إنهاء الحرب، ولا إلى تحقيق الهدف الأهم، وهو دعم الاقتصاد وتحسين حياة المواطنين. فإن كان الوضع الحالي بين احتمالات تجدد الحرب أو العودة إلى طاولة المفاوضات، سواء قبل انتخابات تجديد الكونغرس في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل أو بعدها، فإن التيار المعتدل يدرك تماماً أن الطرف الخليجي لن يستسلم للسياسة الإيرانية التي عجزت عن معالجة مخاوفه. فإن خطاب المقاومة الذي تروّجه آلة الدعاية الإيرانية قادرٌ على حشد الموالين على الجبهة، لكنه ليس قادراً على إخضاع دول الخليج للإرادة الإيرانية؛ لأن أمنها ومصالحها أولاً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.