ESPNAn exclusive with Kevin Durant: On his time in OKC, his legacy and the Thunder's 2025 titleESPN DeportesKane ganó por poco a Mbappé el Balón de OroThe Jerusalem PostMystery at the Jerusalem YMCA pool drives Yehoram Gaon’s first film in nearly a decadeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBillboard‘ACOTAR’ Book 6 Is Officially Here: Everything to Know About Sarah J. Maas’ Latest BooksCBS NewsDaniel J. Sullivan left his Alaska hometown before Senate electionSRF NewsKrieg in der Ukraine – Waffenruhe in Oleschky: Evakuierungen und Ausgabe von HilfsgüternThe Hollywood ReporterSanta Barbara Film Fest: Inde Navarrette, Jaafar Jackson Among Eight Tapped for Virtuoso AwardsNOS SportBeune terug aan kop op 1.500 meter, ook olympisch kampioen Rijpma-de Jong naar wereldbeker20 MinutenStreit eskaliert: Menschen wollen Verfassungsgericht stürmenynet ספורטשלושער ובישול לחכימי ב-1:5 של פאריס על לה האברynetדרמה בפולין: נשיא בית המשפט לחוקה "הושעה" ומנסה לפרוץ למתחם, שוטרים צרים עליו
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

باكستان ترصد مؤشرات إيجابية بوساطتها بين إيران وأميركا

Translate

أعلن الجيش الباكستاني، الجمعة، وجود مؤشرات إيجابية في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، معربا عن "تفاؤل حذر" بإمكانية خفض التصعيد، ومحذرا من أطراف تسعى إلى عرقلة المساعي الدبلوماسية.

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري، في مقابلة مع وكالة رويترز، إن زيارتي قائد الجيش عاصم منير إلى طهران خلال أكتوبر تعكسان وجود قدر من الإيجابية في المحادثات.

وأضاف: "لماذا يزور الفيلد مارشال منير طهران مرتين إن لم يكن هناك قدر من الإيجابية؟"، مؤكدا أن العبارة التي تستخدمها المؤسسة العسكرية لوصف موقفها هي: "متفائلون بحذر".

وحذر تشودري من وجود "أطراف قوية تسعى إلى الإفساد والعرقلة"، لأنها تعتقد أن استمرار الصراع يخدم مصالحها، دون تسميتها.

وأحجم عن كشف مضمون المحادثات، أو توضيح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد دعمت زيارة الوفد إلى إيران.

 ويتولى منير دور الوسيط الرئيسي لباكستان في جهود خفض التصعيد بالحرب الإيرانية المستمرة منذ 8 أشهر. وزار طهران مرتين خلال الشهر الجاري، كان آخرهما الاثنين، برفقة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين.

وتطرقت المقابلة إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها باكستان والسعودية وتركيا في 7 أغسطس، وتنص على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الموقعة هجوما على الجميع.

وردا على سؤال بشأن إمكانية انضمام إيران، قال تشودري إن صياغة الاتفاقية لا تمنع قبول أعضاء جدد، مضيفا: "أي طرف يتبنى رؤية مشتركة للردع الجماعي والسلام بالمنطقة، فلم لا ينضم؟".

 وأوضح أن اتخاذ القرار يعود إلى القيادات السياسية للدول الثلاث، دون الإعلان عن مفاوضات أو اتفاق بشأن انضمام طهران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أكد، عقب محادثات الاثنين، أن أمن المنطقة ينبغي أن تضمنه دولها دون تدخل أجنبي.

وبشأن احتمال إرسال مزيد من القوات الباكستانية إلى السعودية، أوضح تشودري أن الأمر يتوقف على تطورات الأوضاع وقرارات القيادتين السياسيتين.

وأكد التزام بلاده بالدفاع عن السعودية والمواقع المقدسة في مكة والمدينة، لكنه شدد على أن باكستان ليست طرفا في الصراع اليمني.

وقال: "نحن لسنا طرفا في الصراع اليمني، فهو صراع داخلي بين اليمنيين".

وتأتي هذه التصريحات مع تجدد القتال بين السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.