الشرطة الأسترالية تحقق في صلات مساعد طيار "فلاي دبي" بالبلاد

قال متحدث باسم الشرطة الأسترالية، الأحد، إن وحدة مشتركة لمكافحة الإرهاب تحقق في وجود صلات لأستراليا بمساعد طيار يشتبه في طعنه قائد رحلة "فلاي دبي" التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب قبل أن يحاول إسقاطها.
وذكر المتحدث أن "الفريق المشترك لمكافحة الإرهاب في ولاية فيكتوريا، الذي يضم الشرطة الاتحادية وشرطة فيكتوريا وجهاز المخابرات الأمنية الأسترالي، يحقق في صلات هذا الرجل بأستراليا".
وقال مصدران مطلعان إن مساعد الطيار درس في جامعة بمدينة ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية. وأفاد مصدر ثالث بأنه درس في جامعة RMIT قبل نحو عقد. فيما أحجمت الجامعة عن التعليق.
وفي وقت سابق السبت، أعلن النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي أن التحقيقات في واقعة رحلة "فلاي دبي" كشفت عن "شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ عملية إرهابية".
وأضاف أن "مساعد قائد الطائرة باشر تنفيذ مخططه أثناء الرحلة، حيث اعتدى على قائد الطائرة داخل قمرة القيادة مستخدماً فأس الطوارئ، وحاول السيطرة على أدوات التحكم بالطائرة"، حسبما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وذكر مدرب طيران كان أجرى محاكاة لعملية الهبوط لوكالة "رويترز" أن الركاب على متن الرحلة شعروا وكأنهم في "أفعوانية عمودية" (لعبة قطار الموت)، عندما هوت الطائرة مسافة 16 ألف قدم في غضون 30 ثانية تقريباً، قبل تعديل وضعها والهبوط بها بسلام.
"خطاب متشدد"
كان معظم ركاب الطائرة من الإسرائيليين. وتولى طيار احتياطي تابع لـ"فلاي دبي" كان مسافراً على متن الرحلة قيادة الطائرة وهبط بها اضطرارياً في مطار تبوك بالسعودية.
وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الأحد، نقلاً عن مصدرين مطلعين على سير التحقيق أن الهمامي قيل إنه زار ما وصفتها بأنها مساجد تقدم خطاباً متشدداً ومواقع إلكترونية متطرفة أثناء وجوده في أستراليا.
وأضافت الصحيفة أن أجهزة المخابرات الأسترالية كانت تحتفظ بملف بشأنه.
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن مساعد الطيار "خضع لعملية تلقين أفكار متشددة، وكانت لديه بوضوح ميول انتحارية"، لكنه لم يحدد متى أو أين حدث ذلك.
وكلّف نتنياهو مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، الأحد، بتعيين مسؤول للتدقيق يتولى "إجراء فحص شامل لجميع الجوانب الأمنية المتعلقة بالطيران المدني الأجنبي المتجه إلى إسرائيل".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.