ماكرون: ما يحدث في غزة ينبغي أن يخجل منه الجميع

قلل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، من شأن التقدم المحرز في جهود السلام في غزة، قائلاً إن ما يُسمى بالسلام لم ينجح في فتح أي ممرات إنسانية، وإن ما يحدث هو "مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع".
وقال ماكرون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن ما يُسمى بالسلام في غزة هو "مشهد يجعلنا نشعر جميعاً بالخزي".
وفي لحظة مؤثرة خلال خطاب ألقاه أمام قادة العالم، انتقد ماكرون أيضاً تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، قائلاً إنه يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود.
ودافع الرئيس الفرنسي عن حل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكداً أنه من غير المقبول "الوقوف مكتوفي الأيدي ومشاهدة هذا المشهد المخزي لنا جميعاً" في غزة والضفة الغربية دون اتخاذ أي إجراء.
وقال إن "حركة حماس لم تكن أبداً في الضفة الغربية"، محذراً من تداعيات العنف على الفلسطينيين وعلى فرص التوصل إلى حل سياسي للصراع.
وتساءل ماكرون: "ما هي مصداقيتنا إن استمررنا في التقاعس أمام ما يحدث في غزة؟"، مشدداً على أن بناء حل الدولتين ضروري "لأمن إسرائيل وشعبها اليوم وغداً".
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت تواصل فيه فرنسا الدفع باتجاه حل الدولتين، باعتباره إطاراً لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
موقف فرنسا من فلسطين
واعترفت فرنسا رسمياً بدولة فلسطين في سبتمبر 2025، خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة أعلنها ماكرون خلال مؤتمر بشأن تنفيذ حل الدولتين.
وتقول فرنسا إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يأتي في إطار دعم حل الدولتين، بحيث تعيش دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل في سلام وأمن، مؤكدة أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يمثل جزءاً أساسياً من هذا المسار.
وفي سبتمبر 2026، أعلنت فرنسا إلى جانب بريطانيا وكندا اتخاذ خطوات لحظر استيراد سلع من المستوطنات الإسرائيلية، وفرض تدابير تستهدف المستوطنات ومن يساهمون فيها أو يستفيدون منها، محذرة من أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين يشكلان تهديداً مباشراً لحل الدولتين.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.