The Jerusalem PostIran-backed militias trample US flag, exposing Iraq’s sovereignty problem - analysisESPN15 predictions for this weekend's games: Upsets, sleepers, TD scorers and moreInquirerWoman killed, 2 injured in Pangasinan tricycle crashESPN DeportesVerstappen está de vuelta, ganó en Malasia con autoridadPunchZamfara begins road project to boost farming, security한겨레“국외 영화제 초청 받은 ‘암살자(들)’ 상영 막겠다” 국힘, 도 넘은 정치공세ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSouth China Morning PostOn-site staff, hotline deployed as Kai Tak Hospital starts phased operationsThe South AfricanSpringbok Women beat Spain in WXV as Ireland home Tests loomSportstarMohun Bagan vs Punjab FC LIVE score: MBSG 0-0 PFC; Chhangte, Liston start in IFA Shield semifinal
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 4, 2026

"كوماندو"... أصغر مجنّد في الحرس الوطني المكسيكي

Translate

قد يبدو "كوماندو" أصغر من أن يرتدي زياً عسكرياً، لكن الحرس الوطني المكسيكي يستعدّ لمنحه دوراً يتجاوز حجمه. فالكلب، المنتمي إلى سلالة تشيهواهوا، أصبح أصغر أفراد وحدة الكلاب في القوة وأكثرهم إثارة للفضول، بمعدّات مصمّمة خصيصاً له تشمل نظارات واقية وسترة تكتيكية وخوذة، وحتى كاميرا صغيرة تُثبّت على الرأس.

وبحسب وكالة "رويترز"، يبلغ عمر "كوماندو" 13 شهراً، ويزن نحو سبعة كيلوغرامات، فيما لا يتجاوز ارتفاعه 21 سنتيمتراً. ويؤكد المسؤولون أن حضوره لا يقتصر على كونه تميمة محبّبة للجمهور، إذ يخضع أيضاً لتدريبات على أعمال البحث والإنقاذ.

تدريبات على السلالم والحواجز

خلال جلسة تدريب في العاصمة مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي، صعد "كوماندو" السلالم واجتاز الحواجز، تحت أنظار كلب أكبر حجماً يُدعى "روكو"، أنهى تدريباته بالفعل.

كوماندو

كوماندو

ويختلف المجنّد الصغير عن الكلاب القوية التي ترتبط عادة بوحدات الجيش والشرطة. فالحرس الوطني المكسيكي يضمّ نحو 350 كلباً، معظمها من السلالات المستخدمة تقليدياً في المهمات الميدانية، مثل الراعي الألماني ولابرادور ريتريفر.

أما كلاب تشيهواهوا، المعروفة بآذانها الكبيرة المنتصبة وعيونها المعبّرة وحيويتها، فنادراً ما تُختار لأداء مهمات من هذا النوع.

من منزل مسنّين إلى الحرس الوطني

تبنّى الحرس الوطني "كوماندو" قبل نحو ستة أشهر في ولاية تشيهواهوا شمال المكسيك، التي استمدّت السلالة اسمها منها، بعدما أصبح مالكاه المسنّان غير قادرين على الاعتناء به.

ومنذ ذلك الحين، بدأ يظهر في الاحتفالات المدنية والأنشطة المدرسية وبرامج التواصل مع المجتمع، ليصبح وجهاً مألوفاً ومحبّباً للقوة.

وترى الملازم ديبورا هيرنانديز أن وجوده يتحدّى فكرتين شائعتين: أن الخدمة في الحرس الوطني حكر على الكلاب الكبيرة، وأن القوة ذات الطابع العسكري لا تستطيع بناء علاقة أكثر دفئاً مع الناس. وقالت إن حضوره يذكّر الجمهور بأنه "تحت الزي العسكري، نحن بشر".

حضور في الاستعراضات ومواقع التواصل

شارك "كوماندو" بالفعل في استعراض عيد استقلال المكسيك، وألهم ابتكار نسخة كرتونية منه، إلى جانب انتشار صور ساخرة وميمات على مواقع التواصل الاجتماعي.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.