The Jerusalem PostIDF Home Front Haifa District is 'readier than ever' for Iran, Houthis - interviewESPNArizona State hockey coach put on leave amid inquiry into workout collapseESPN DeportesLas lecciones que le dejó a Rafael Márquez el juego contra PerúRTP DesportoSuíça deixa de apoiar recandidatura de Gianni Infantino à presidência da FIFADaily MaverickWatch — Debating AI’s existential riskInquirerRecto: DPWH, DOTr chiefs’ appointments extendedBollywood HungamaSCOOP: Love & War theatrical rights sold for Rs. 300 crores; Ranbir Kapoor, Alia Bhatt, & Vicky Kaushal starrer sets recordsسكاي نيوز عربيةكواليس الإفراج عن البحارة المصريين بالصومالCBS NewsRussia is stockpiling weapons to intensify attacks on Ukraine, analysts sayRai NewsPiloti italiani nei cieli baltici: la difesa aerea Nato a protezione di Est EuropaEngadgetBreville's new $600 coffee machine makes pour-overs from scratchScreen RantHow To Train Your Dragon Officially Returns With A New Release This Week
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

آثار جانبية جديدة لأدوية السمنة.. انفصال الأظافر عن اللحم وسقوط الشعر

Translate

أظهرت أول دراسة تبحث بشكل منهجي تأثير أدوية السمنة، المعروفة باسم ناهضات مستقبلات GLP‑1، على صحة الأظافر أن انفصال الظفر عن اللحم كان أكثر شيوعاً بأكثر من 4 مرات لدى مستخدمي هذه الأدوية مقارنة بأشخاص يعانون السمنة، أو السكري من النوع الثاني لكنهم لم يستخدموها.

ووجدت الدراسة متعددة الجنسيات، التي عرضت في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية لعام 2026 في النمسا، أن 39% من مستخدمي أدوية GLP‑1 أبلغوا عن انفصال الأظافر، مقارنة بـ9% فقط في المجموعة الضابطة.

وقال نحو 66% من المستخدمين إنهم عانوا اضطراباً واحداً على الأقل في الأظافر، مقابل 53% بين غير مستخدمي أدوية السمنة، وتغير لون الأظافر لدى 46% من مستخدمي الأدوية، مقارنة بنحو 17% في المجموعة الضابطة.

وتستخدم ناهضات مستقبلات "جي إل بي-1" على نطاق متزايد لعلاج مرض السكري من النوع الثاني والسمنة، وتشمل الفئة أدوية تساعد على تنظيم سكر الدم وتقليل الشهية وتحفيز فقدان الوزن، لكن التأثيرات المحتملة لهذه الأدوية على الأظافر لم تخضع حتى الآن سوى لدراسات متفرقة عن آثار جانبية محتملة.

السمنة وصحة الأظافر

قارن الباحثون 575 شخصاً يستخدمون أدوية "جي إل بي-1" مع 1329 مصاباً بالسكري من النوع الثاني، أو السمنة، لم يتعاطوا الدواء، وشملت الدراسة مشاركين من فرنسا، والولايات المتحدة، والبرازيل، والمكسيك.

وقال الباحثون إن الاختلاف في مشكلات الأظافر لم يبد ناتجاً فقط عن فقدان الوزن، إذ ظلت الفروق بين المجموعتين واضحة عندما اقتصر التحليل على المشاركين الذين خسروا وزناً.

لكن الدراسة لا تثبت أن الأدوية نفسها هي التي تسببت في تغيرات الأظافر.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، شارل تاييب، إن تغيرات الأظافر المرتبطة بهذه الأدوية كانت تعتمد في الأساس على ملاحظات فردية، موضحاً أن النتائج الجديدة تكشف ارتباطاً واضحاً، لكنها لا تعني أن كل تغير يحدث أثناء العلاج يكون سببه الدواء مباشرة.

ويعزز الحذر في تفسير النتائج أن نحو نصف مستخدمي الأدوية قالوا إنهم عانوا بعض مشكلات الأظافر قبل بدء العلاج، كما أدى أخذ الأمراض الجلدية ونقص بعض العناصر الغذائية في الاعتبار إلى إضعاف قوة بعض الارتباطات الإحصائية.

ومع ذلك، ظل انفصال الأظافر وتغير لونها أكثر شيوعاً بنحو مرتين إلى 3 مرات لدى مستخدمي أدوية "جي إل بي-1" حتى بعد إجراء هذه التعديلات، وفقاً للباحثين.

تغيرات في الشعر وفروة الرأس

وفي دراسة مصاحبة شملت المشاركين أنفسهم، وجد الباحثون أن تغيرات الشعر وفروة الرأس كانت أيضاً أكثر شيوعاً بين مستخدمي أدوية "جي إل بي-1".

وأبلغ 50% من المستخدمين عن تساقط غير معتاد للشعر، مقابل 34% بين غير المستخدمين، بينما أبلغ 42% عن فقدان حجم الشعر أو كثافته، مقارنة بنحو 19% في المجموعة الضابطة.

وكان تساقط الشعر الذي بدأ بعد بدء العلاج أكثر من ضعفي الشيوع بين مستخدمي الأدوية، إذ ظهر لدى 26% منهم مقابل 12% في المجموعة الأخرى، كما كان احمرار فروة الرأس أكثر شيوعاً بنحو 3 أمثال.

وأشار الباحثون إلى أن تساقط الشعر لدى مستخدمي هذه الأدوية نادراً ما ظهر بمفرده، إذ صاحبته في معظم الحالات أعراض في فروة الرأس مثل الحكة، أو الاحمرار، أو التقشر.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، برونو هاليو، إن هذه النتائج قد تعني أن التغيرات التي تحدث في فروة الرأس تتجاوز نمط تساقط الشعر المعروف بعد فقدان الوزن السريع، وربما تتضمن أيضاً مكوناً التهابياً يمكن علاجه.

وأضاف أن وجود التهاب، أو أعراض في فروة الرأس، كان شائعاً بين المشاركين الذين أبلغوا عن تساقط الشعر، وهو عامل قد لا يُبحث عنه بشكل روتيني حالياً لدى مستخدمي هذه الأدوية.

وشدد الباحثون على أن النتائج لا ينبغي أن تدفع المرضى إلى القلق، أو إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب.

وقال هاليو إن تغيرات الشعر والأظافر تبدو شائعة لكنها عادة حميدة، وإن ظهور تساقط للشعر، أو حكة واحمرار في فروة الرأس، أو تغيرات في الأظافر ينبغي مناقشته مع الطبيب بدلاً من وقف العلاج بصورة ذاتية.

وكانت الدراستان مقطعيتين، واعتمدتا على الأعراض التي أبلغ عنها المشاركون بأنفسهم، وهو تصميم يمكنه كشف وجود ارتباط بين استخدام الدواء، وظهور الأعراض، لكنه لا يستطيع إثبات علاقة سببية مباشرة.

ويعتزم الباحثون إجراء دراسات مستقبلية تتبع المرضى منذ بداية العلاج، مع استخدام فحوص جلدية موحدة ومتابعة بيولوجية، لتحديد توقيت ظهور هذه التغيرات وأسبابها وما إذا كانت قابلة للعكس بعد تعديل العلاج أو مرور الوقت.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.