RTP DesportoII Liga: Penafiel `passeia` em Faro e sobe ao pódioESPN🏈 NFL Week 7 predictions: Upsets, fantasy sleepers and moreESPN DeportesEl Atlético se adelanta ante el Deportivo con gol de Julián ÁlvarezThe Jerusalem Post'Bibicoin will destroy Israel': Eisenkot slams Netanyahu's crypto plan for alternative fundingZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFالشرقوزيرة خارجية اليمن تبحث هجمات الحوثيين وأمن البحر الأحمر مع نظيرها التركيABC News (Australia)Labor pitches $1.5 billion plan to slash emergency wait timesБи-би-сиФранция: новый день протестов прошел относительно спокойно при рекордном присутствии полиции. Арестовано около тысячи человекNOSBijna 1000 arrestaties in Frankrijk, minister tevreden over verloop protestenCBS NewsDOJ sues to block Alaska Senate certification if Sullivan losesSRF NewsArbeitsplätze der Zukunft? – Hier sollen sich Angestellte im Büro so wohlfühlen wie zu HauseTechCrunchWill AI expose the rickety infrastructure of the internet?
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 24, 2026

توقيف نحو ألف شخص في فرنسا بعد تجدد الاشتباكات مع الشرطة

Translate

أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف نحو ألف شخص خلال تظاهرات شهدتها أنحاء البلاد، السبت، وشارك فيها مئات الآلاف، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، بعد يوم اتسمت معظم تحركاته بالسلمية.

وقال نونيز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، إن حصيلة الموقوفين مرشحة للارتفاع، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين في عدد من المدن، بينها باريس وليون ومرسيليا ونانت.

وبحسب أرقام وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 410 آلاف شخص في تظاهرات السبت في أنحاء البلاد، بينما قدّر الاتحاد العام للعمل (CGT)، أحد أبرز المنظمين، عدد المشاركين بنحو 800 ألف شخص.

وفي العاصمة باريس، قدّرت الشرطة عدد المتظاهرين بنحو 110 آلاف، مقابل 250 ألفاً بحسب تقديرات الاتحاد النقابي.

وشهدت باريس مسيرة سلمية شارك فيها عشرات الآلاف، وسلكت مساراً بعيداً عن وسط العاصمة، قبل أن تندلع اشتباكات مع قوات الأمن في ختامها.

وأفاد مراسل بي بي سي في باريس بأن عناصر من شرطة مكافحة الشغب لاحقوا مجموعات من الشبان الملثمين الذين حطموا واجهات معرض للسيارات في شارع كور دو فانسين، بينما غطت سحب كثيفة من الغاز المسيل للدموع المنطقة، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المحتجين.

وألقى متظاهرون مقذوفات باتجاه عناصر الشرطة قرب بورت دو فانسين، فيما أقيمت حواجز مؤقتة في الشوارع.

وقال مراسل بي بي سي مارك لوين إنه تعرض لضربة بهراوة من أحد عناصر الشرطة أثناء تغطيته المواجهات، بعدما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع باتجاه المحتجين.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • رجال يمنيون يحملون صور الرئيس المصري جمال عبد الناصر خلال احتجاجات في عدن عام 1967 - صورة من الأرشيف

  • شاشة تعرض لقطات لقوات تابعة لجماعة أنصار الله في اليمن وهي تطلق صاروخاً، في 18 سبتمبر/أيلول 2016

  • الكنيسة الأرثوذكسية في الكرك

الأكثر قراءة نهاية

وعززت السلطات انتشارها الأمني في العاصمة، وحشدت نحو 70 ألف شرطي في أنحاء البلاد للتعامل مع التظاهرات، في محاولة لتجنب تكرار أعمال الشغب والنهب التي شهدتها الاحتجاجات الأسبوع الماضي، وأسفرت عن توقيف أكثر من 2700 شخص.

تندفع عناصر من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية نحو متظاهرين وسط اشتباكات خلال تظاهرة نظمتها نقابات عمالية في باريس، ضمن احتجاجات دعت إليها حركة "السترات الصفراء" في أنحاء البلاد، وشارك فيها طلاب مدارس ثانوية وجامعات، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026.

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، عناصر من شرطة مكافحة الشغب الفرنسية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وامتدت المواجهات إلى مدن فرنسية أخرى، بينها مرسيليا، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد محتجين أقاموا حواجز في الشوارع.

وفي ليون، أفادت قناة فرانس إنفو بتجمع نحو عشرة آلاف شخص في مسيرات غير مرخصة، فرقتها الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.

أما في غرونوبل، جنوب شرقي فرنسا، فأعلنت السلطات المحلية أن نحو 400 شخص ملثم، قالت إنهم ينتمون إلى مجموعات "بلاك بلوك"، ارتكبوا أعمال تخريب وهاجموا الشرطة باستخدام قذائف هاون ومقذوفات، ما استدعى تدخل قوات الأمن لإعادة فرض النظام.

وأوضحت السلطات أن التظاهرة في المدينة كانت بدعوة من الاتحاد العام للعمل وحركة "السترات الصفراء".

وفي نيس، تجمع أكثر من ألفي شخص رغم قرار السلطات حظر التظاهرات، قبل أن تقع مواجهات بين محتجين من اليمين المتطرف واليسار المتطرف خلال تدخل الشرطة لتفريقهم.

وأعلنت السلطات توقيف 63 شخصاً في المدينة، وإصابة شرطيين وثلاثة متظاهرين بجروح طفيفة.

وفي تولون، جنوبي البلاد، شهدت نهاية التظاهرة مواجهات مع قوات الأمن، أُلقيت خلالها قنابل دخانية ومقذوفات، فيما أُطلقت قنابل ضوئية من قوارب.

وقالت السلطات المحلية إن نحو 150 شخصاً تجمعوا لاحقاً وأضرموا النار في حاويات للنفايات قبل أن يتفرقوا، ما دفعها إلى إصدار قرار بحظر التجمعات.

وأعلنت توقيف 55 شخصاً، بينهم 33 قاصراً، وإصابة شرطيين ومتظاهرين اثنين خلال المواجهات.

وفي بوردو، تعرضت واجهات محال تجارية للتخريب، وحُطمت نوافذ أحد المقاهي، كما كُتبت شعارات على قاعدة تمثال في وسط المدينة.

وأدانت ممثلة السلطات المحلية صوفي بروكا أعمال التخريب، مؤكدةً أن المسؤولين عنها سيحاسبون أمام القضاء.

وشهدت ستراسبورغ اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين، بينما استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق مسيرات غير مرخصة في نانسي.

وفي سانت إتيان، أغلق نحو 400 شخص طريقاً رئيسياً، ما أدى إلى توقف حركة المرور، وفقاً للسلطات المحلية.

في المقابل، مرت مسيرة شارك فيها نحو عشرة آلاف من المعارضين اليساريين في مدينة أورليان من دون حوادث تُذكر، بالتزامن مع انعقاد المؤتمر السنوي لحزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في المدينة.

وتأتي احتجاجات السبت بعد أسبوع من أعمال الشغب والنهب التي شهدتها فرنسا، وسط تعبئة جديدة من النقابات وحركة "السترات الصفراء"، التي أعلنت سابقاً التخطيط لأكثر من 700 تجمع في مختلف أنحاء البلاد.

ورغم المواجهات التي شهدتها بعض المدن، أفاد مراسلو بي بي سي بأن مستوى العنف بقي أقل مما سُجل خلال احتجاجات الأسبوع الماضي.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.