ESPNFollow live: Rams retake lead with Mevis 36-yard FGESPN DeportesTodo se define en el último cuarto tras una reacción poderosa de BroncosThe Jerusalem PostHaifa International Film Festival opens with emotional tribute to Avi NesherPunchOyo 2027: CCII demands issue-based campaigns, decries name-calling한겨레산울림 김창훈 새 밴드 ‘까망’, 내달 24일 첫 공연InquirerNET25 host excused from testifying vs Marcoleta, cites religious groundsSportstarAsian Games 2026 weather updates LIVE: Rain forecast ahead of IND vs AFG cricket match, Typhoon alert in NisshinSözcüİstanbul'da sağanak: Yol çöktü, toprak kaydı, bina tahliye edildiAntara NewsRecharge Power Wins APEA Fast Enterprise Award as Revenue Surges 404%, Accelerating Overseas ExpansionDaily MailVMAs 2026 best dressed! Taylor Swift dazzles in shimmering gown as she leads the red carpet fashion parade alongside leggy Paris Hilton and scantily clad JoJoالنهارتساؤل عن عدم تسمية سفير لسوريا في لبنانNew Straits TimesKJH Sarawak Segulai Sejalai draws over 350,000 visitors
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 28, 2026

حماية المجال العام في الخليج من الفتنة والتّحريض!

Translate

الخليج العربي الذي نعيش في كنفه، وخلق بحكاياه الجميلة ذاكرة جماعية لشعوبه، أكبر من مجرد مساحة جغرافية متجاورة؛ بل هو التداخل المجتمعي والثقافي والعائلي، وهي صلاةٌ تكونت منذ ما قبل تأسس الدولة الوطنية الحديثة.

هذا الفضاء الواسع عملية الحفاظ على كينونته وسلامته أمر ضروري، خصوصاً في مرحلة ما بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وبروز قراءات متعددة لأفضل الطرق للتعامل مع المتغيرات الجارية.

 لا يحتاج استقرار الأمن المجتمعي الخليجي – برأيي الشخصي – إلى تطابق المواقف أو اختفاء التباينات. ما تحتاجه منطقتنا هو قدرة عملانية على إدارة الآراء، ومنع تحول هذه التعددية الطبيعية إلى خطاب فتنوي تحريضي يمارسه البعض في المنصات الإلكترونية!

من هذه الزاوية، يمكن فهم ما كتبه وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري تحت وسم "خليجنا واحد" حين أكد أنه "قد تتعدد الرؤى والمواقف، لكن تبقى روابطنا أعمق"، مشدداً على أن "الخليج يجمعنا بأكثر من حدود ومصالح مشتركة؛ تجمعنا أخوة راسخة، وامتداد اجتماعي وثقافي وإنساني صنعته أجيال، وتواصل مسيرته أجيال".

الشعبوية ووسائل التواصل

إن أحد مصادر القلق الرئيسية يأتي من "الشعبوية". فهي لا تصنع الخلافات بالضرورة، لكنها تعمقها وتحولها إلى نزاعات دائمة! لأن رأي فرد لا خبرة سياسية أو ثقافية لديه، يتحول بسبب قوة منصات التواصل الاجتماعي إلى رأي عام، ولو نسبياً، إلا أنه قد يكون مؤثراً أو دافعاً نحو مواقف حادة، خصوصاً وسط الاضطرابات الأمنية والاعتداءات العسكرية التي طالت دول الخليج العربي. 

خطورة ذلك تزداد حين تنشط الحسابات المجهولة، والتي تستدعي حساسيات وطنية أو مذهبية أو عرقية، تنتشر سريعاً في المنصات المختلفة، خالقة شجارات عدمية تُستخدم فيها ألفاظ نابية وشتائمية ولغة أقلوية انعزالية، تتنافى والقيم الأخلاقية العليا التي تربت عليها المجتمعات الخليجية.

معالجة هذه المشكلة بالدرجة الأولى مسؤولية مؤسسات الدولة، عبر وجود قانون يجرّم الخطابات العنصرية والعرقية، ويمنع استخدام الفضاء العام مساحة للتحريض والكراهية. هذا بالطبع لا يعني الحجر على حرية التعبير، أو تعطيل النقد الموضوعي، أو التضييق على حق الإنسان في إعلان آرائه المختلفة، ما لم يكن هنالك اعتداء على حقوق الآخرين أو اعتداء عليهم.

أيضاً، هنالك مسؤولية على المجتمع المدني، عبر تعزيز الوعي، وعدم التفاعل مع الخطابات المجهولة أو المحرضة، والتحلي بقدر كبير من الحذر تجاه النزاعات التي تريد أطراف ثالثة تغذيتها لأهداف سياسية وحزبية!

تطابق إماراتي - سعودي

لهذا، جاءت في السياق نفسه تدوينة رئيس "الهيئة الوطنية للإعلام" في الإمارات عبد الله آل حامد، مكملة للمعنى "فلا نترك لكلمة عابرة أن تغيّر نظرتنا لبعضنا البعض، أو لصوت مسيء أن يختصر صورة أهلنا"، مضيفاً: "ما بيننا يستحقّ أن نحفظه بحسن الظنّ، وأن نزيده قوّة بالسؤال والزيارة والتواصل، وبكلام يقرّب القلوب".

إن "لحمتنا الخليجية أقوى، ومصيرنا واحد، ومسؤوليتنا في الإعلام أن نصون هذه الروابط"، كما أكد وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري. وذلك لأن "صون الروابط" سيجعل المجتمعات الخليجية أكثر قوة في مواجهة التحديات التي تواجهها، وتستطيع عبر ذلك التغلب على المصاعب.

ما سبق يقودنا بوضوح إلى أمر في غاية الدقة، وهو أن إدارة تعدد وجهات النظر لا تستدعي إخفاءها؛ بل إبقاءها في حجمها الطبيعي، وضبط أدواتها، وحماية المجتمع من الأصوات التي تغذي الغرائزية المقيتة، ومنح مساحات أكبر للخطابات العقلانية التي تروم تعزيز المشتركات والبناء عليها بوعي وصبر وبصيرة.

  
View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.