نتنياهو يقتحم أنفاق "حائط البراق" في القدس: لا يمكن لأحد أن يكون هنا غيرنا (فيديو)
اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة زوجته سارة، إضافة إلى عدد من وزراء حكومته ومئات المستوطنين، مساء السبت، ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بـ القدس الشرقية، تحت حراسة أمنية مشدّدة، عشية ما يُسمّى يوم "الغفران اليهودي"، وسط تواصل هجمات المستوطنين على مدن الضفة الغربية.
عاجل | نتنياهو ينشر مشاهد من زيارته للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى، ويقول:
— غزة 24 | التغطية مستمرة (@Gaza24Live) September 19, 2026
«نحن الآن في قدس الأقداس ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا». pic.twitter.com/wdpcRLdWcs
وحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، "وصل نتنياهو إلى حائط البراق تحت حراسةٍ مشددة"، كما صرّح خلال زيارته للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى، قائلاً: "نحن الآن في قدس الأقداس ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا".
حاخام ينفخ بالبوق (الشوفار) خلال اقتحام حائط البراق رفقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير عشية ما يسمى بـ "عيد الغفران" اليهودي. pic.twitter.com/bdhDoRZ99P
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) September 20, 2026
ويأتي اقتحام نتنياهو لساحة الحائط الواقع عند الجدار الغربي لـ المسجد الأقصى، في وقت تشهد فيه القدس إجراءات أمنية إسرائيلية مشدّدة استعداداً لـ"يوم الغفران"، الذي يبدأ مساء الأحد ويستمر حتى مساء الإثنين.
اقتحام المستوطنين
بدورها، قالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن "نتنياهو وعدداً من الوزراء الإسرائيليين اقتحموا حائط البراق، في الوقت الذي حوّلت فيه القوات الإسرائيلية البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، بهدف حماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى حائط البراق".
وأوضحت أن "مئات المستوطنين اقتحموا ساحة حائط البراق مروراً بشارع الواد في البلدة القديمة من القدس.
مستوطنون يرقصون ويؤدون طقوسا تلمودية خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك pic.twitter.com/wuzUB1ZQzm
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 20, 2026

يهود يؤدون صلوات قبيل يوم الغفران عند حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس (الأوروبية)
جاء ذلك عقب دعوات أطلقتها جماعات المستوطنين لإقامة صلوات وطقوس تلمودية عند باب الرحمة بعد منتصف ليل السبت، وفق المحافظة.
وذكرت المحافظة أن جماعات من المستوطنين دعت إلى التجمع عند الساعة 12 منتصف الليل قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى، لإقامة ما تُسمى السَّليحوت، وهي صلوات يهودية، عشية يوم الغفران.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مراراً بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.
وخلال الأيام الماضية، حذّرت محافظة القدس من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، ولا سيما قبيل يوم الغفران، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 أيلول / سبتمبر الجاري، وتتواصل مع يوم الغفران في 21 من الشهر نفسه، ثم عيد العرش بين 26 من الشهر الجاري و2 أكتوبر/تشرين الأول، وصولاّ إلى ختمة التوراة في 3 من الشهر المقبل.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطنٍ في 156 مستوطنةً و360 بؤرةً استيطانيةً بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.