PunchBruno Fernandes’ home burgled while in Italy for Como matchEl ComercioMaría Corina Machado redobla la presión en Venezuela: protestas, elecciones, presos políticos y su regreso al paísInquirerClasses suspended in Pagudpud due to Typhoon RosalRTP DesportoI Liga: Jornada abre em GuimarãesDaily MaverickClaude Monet’s ‘Iris’ becomes most expensive artwork sold at auction in France, Sotheby’s saysBollywood HungamaNo football, no gym, no restaurants? Tiger Shroff shooting raises a FRIGHTENING question: Are Bollywood stars becoming PRISONERS of their own fame?ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRapplerRain eases in Batanes as Typhoon Rosal starts moving awayThe Jerusalem PostIsrael’s election is being cast as a historic showdown - but four trends tell a different storyVanguard2027: Adeleke backs Tinubu; maintains support for Accord legislative candidatesESPNCaleb Williams, Bears find just enough to hold off PatsRai NewsTG3 Fuori TG del 23/10/2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

الفواكه والخضراوات تتفوق على الأدوية في الحد من مضاعفات الكلى

Translate

كشفت تجربة سريرية امتدت 10 سنوات أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات قد يكون أكثر فاعلية من العلاج الدوائي التقليدي في الحد من المضاعفات الخطيرة لمرض الكلى المزمن، في نتائج تفتح المجال أمام تبني التغذية الصحية باعتبارها تدخلاً علاجياً طويل الأمد.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا كميات محددة من الفواكه والخضراوات، لتقليل العبء الحمضي في أجسامهم، سجلواً انخفاضاً ملحوظاً في زيارات أقسام الطوارئ والإقامة بالمستشفيات، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا الرعاية المعتادة، بينما لم يحقق العلاج الدوائي بواسطة بيكربونات الصوديوم فوائد مماثلة.

ومن المقرر عرض النتائج خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لأمراض الكلى، المعروف باسم "أسبوع الكلى 2026"، الذي يعقد بمدينة دنفر، في الولايات المتحدة، خلال الفترة من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري، في إطار بحث سبل تحسين علاج مرض الكلى المزمن، وتقليل أعبائه الصحية والاقتصادية.

فوائد الفاكهة والخضروات للكلى

ويعاني بعض المصابين بمرض الكلى المزمن من حالة تعرف باسم "الحماض الأيضي"، والتي تحدث عندما تفقد الكليتان تدريجياً قدرتهما على التخلص من الأحماض التي ينتجها الجسم أثناء العمليات الحيوية، ما يؤدي إلى تراكمها في الدم، واختلال التوازن بين الأحماض والقواعد.

وقد يسهم استمرار هذا الاضطراب في تفاقم تلف الكلى، وضعف العضلات، واضطرابات العظام، ولذلك يستخدم الأطباء عادة بيكربونات الصوديوم عن طريق الفم للمساعدة في معادلة الأحماض، إلى جانب التدخلات الأخرى المستخدمة لإبطاء تدهور وظائف الكلى.

شملت التجربة 108 بالغين مصابين بالمرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن و"الحماض الأيضي". ووزعهم الباحثون عشوائياً على 3 مجموعات متساوية، ضمت كل منها 36 مريضاً، لمقارنة تأثير تعديل النظام الغذائي، والعلاج الدوائي، والرعاية الطبية المعتادة.

وتلقت المجموعة الأولى كميات من الفواكه والخضراوات الغنية بمكونات تتحول، بعد استقلابها في الجسم، إلى مواد ذات تأثير قاعدي، بما يحقق خفضاً مقداره 50% في العبء الحمضي الغذائي.

وتلقت المجموعة الثانية بيكربونات الصوديوم بجرعة تحقق خفضاً مماثلاً، بينما استمرت المجموعة الثالثة في تلقي الرعاية المعتادة دون إضافة أي من التدخلين.

وتابع الباحثون المشاركين سنوياً على مدار 10 سنوات، وسجلوا خلال فترة المتابعة إجمالي 115 حالة دخول إلى المستشفى، و166 زيارة لأقسام الطوارئ، بينما احتاج 34 مريضاً إلى بدء العلاج بغسيل الكلى نتيجة تطور حالتهم الصحية.

وأظهرت المقارنة أن المجموعة التي تلقت الفواكه والخضراوات دخل منها 14 المستشفى، مقابل 64 حالة في مجموعة الرعاية المعتادة، كما سجلت 20 زيارة للطوارئ مقابل 88 زيارة، في اختلافات تشير إلى فوائد محتملة كبيرة للتدخل الغذائي.

وفي ما يتعلق بتطور المرض، احتاج 4 مرضى فقط في مجموعة الفواكه والخضراوات إلى غسيل الكلى، مقارنة مع 16 مريضاً في مجموعة الرعاية المعتادة، بينما لم تظهر مجموعة بيكربونات الصوديوم اختلافات واضحة عن الرعاية المعتادة في النتائج السريرية التي شملها التحليل.

نتائج أفضل في علاج "الحماض الأيضي"

قالت الباحثة الرئيسية للدراسة، نيمريت جورايا، من مؤسسة Baylor Scott & White Health الأميركية، إن علاج "الحماض الأيضي" بالفواكه والخضراوات ارتبط بنتائج صحية أفضل على المدى الطويل، وانخفاض استخدام خدمات الرعاية الصحية، مقارنة بالعلاج التقليدي بواسطة بيكربونات الصوديوم، أو الرعاية المعتادة.

وأضافت أن هذه الفوائد تحققت دون زيادة التكاليف الإجمالية التي يتحملها النظام الصحي أو المجتمع، ما يعزز جدوى تقييم التدخلات الغذائية ليس فقط على مستوى المرضى الأفراد، وإنما أيضاً ضمن السياسات الصحية الأوسع.

ويرى الباحثون أن الاستثمار في توفير الفواكه والخضراوات للمرضى قد يساعد في تحسين جودة الحياة، والحد من المضاعفات، خاصة إذا أمكن تحقيق نتائج صحية أفضل دون تحميل الأنظمة الصحية أعباء مالية إضافية.

ومع ذلك، فإن النتائج مستمدة من تحليل لاحق لتجربة شملت عدداً محدوداً نسبياً من المرضى، ما يستدعي إجراء دراسات إضافية لتأكيد حجم الفوائد، وتحديد الفئات الأكثر استفادة، ولا سيما أن بعض مرضى الكلى يحتاجون إلى ضبط استهلاك البوتاسيوم الذي قد ترتفع مستوياته مع تناول أنواع معينة من الفواكه والخضراوات.

وتشير النتائج إلى أن تعديل الغذاء قد يصبح جزءاً أكثر أهمية من علاج "الحماض الأيضي" المصاحب لمرض الكلى المزمن، دون أن يعني ذلك الاستغناء عن الأدوية، أو تغيير النظام الغذائي دون إشراف طبي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.