The Jerusalem PostPalestinian history children's book withdrawn from publisher due to editorial disagreementsInquirerIlocos Sur town rolls out cashless payments in markets, transportBollywood HungamaAmit Trivedi makes a SHOCKING confession about Anurag Kashyap’s No Smoking: “Mujhe film dekh ke kuch samaj nahin aaya!”; reveals Shilpa Rao STRUGGLED to get him his Bollywood breakRTP DesportoIúri Leitão e Ivo Oliveira conquistam prata em madisonDaily MaverickOUR CITY NEWS: Joburg mayoral candidate Tlaleng Mofokeng on balancing grief and her political visionХабрCilium в качестве Load Balancer для локального Kind-кластера через Gateway APIZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFKhaosod EnglishMysterious footprints in Udon Thani spark dinosaur speculationSky TG24Da Milano a Torino, i video degli scontri di sabato nelle città italianeInteriaSprzeczne głosy ws. dostępu Ukrainy do Starlinka. Rubio odpiera zarzutyScreen Rant7 Kids Movies From The 21st Century That Feel Like They Belong In The 1980sHet Laatste NieuwsMike Penders is aan zet bij Chelsea: Emiliano Martinez “enkele weken” buiten strijd na kaakbreuk
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

مستشارو ترمب يتبادلون اللوم بعد تراجع فرص الجمهوريين بانتخابات نوفمبر.. وترقب لإقالات

Translate

يحمّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب كبار مساعديه ومسؤولي حملته السياسية مسؤولية تعثر استراتيجية الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، موجهاً انتقادات إلى أوجه الإنفاق الانتخابي وإعادة ترسيم الدوائر واختيار المرشحين، في وقت يكافح فيه الحزب للاحتفاظ بسيطرته على الكونجرس، وفق ما نقلت "رويترز" عن ثلاثة أشخاص مطلعين على المناقشات الداخلية.

ورغم أن اسم ترمب لن يكون مدرجاً على بطاقات الاقتراع في انتخابات الثالث من نوفمبر المقبل، إلا أنه حض أنصاره مراراً على التصرف كما لو أنه يخوض الانتخابات بنفسه، في محاولة لحشد الناخبين الذين قد يمتنعون عن التصويت بسبب عدم وجود اسمه في بطاقة الاقتراع. 

وقالت "رويترز"، إنه رغم تكثيف الرئيس الأميركي جولاته الانتخابية، فإنه يتجنب إلى حد كبير الإقرار بدوره في وضع الاستراتيجية الحالية، أو الاعتراف بتأثير تراجع شعبيته على مرشحي الحزب الجمهوري في السباقات الانتخابية المحتدمة.

بلير ووايلز ولعبة تبادل الاتهامات

وتركز جانب كبير من التوترات على جيمس بلير، المساعد المخضرم الذي يدير لجنة العمل السياسي الكبرى "ماجا إنك" (MAGA Inc) الداعمة لترمب، وسوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض، التي كانت حتى الآن بمنأى إلى حد كبير عن الانتقادات، ودارت تكهنات بشأن سعي ترمب لإقالتها، رغم نفيه ذلك. 

وانتقد ترمب أسلوب بلير في إدارة أموال الحملة الانتخابية، فيما شكك بعض مسؤولي البيت الأبيض وحلفاء الرئيس في كفاءة سوزي وايلز في إدارة العملية السياسية.

ومع تساؤل ترمب عن أسباب عدم انعكاس الإنفاق الانتخابي على نتائج الجمهوريين في استطلاعات الرأي، تبادل مستشاروه الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذا التعثر.

وقال مصدر مطلع إن وايلز حمّلت بلير المسؤولية، فيما ألقى الأخير باللوم على فريق الشؤون التشريعية في البيت الأبيض.

وأضاف المصدر: "ما يحدث فعلياً هو أن الجميع يتهم بعضهم بعضاً".

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين سيفوزون بأغلبية مقاعد مجلس النواب، بينما لا يزال السباق على مجلس الشيوخ متقارباً إلى حد يصعب معه التنبؤ بنتيجته.

"تكهنات لا أساس لها"

ومن شأن خسارة الجمهوريين مجلس النواب أن تعرقل تنفيذ أجندة ترمب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته، فضلاً عن منح الديمقراطيين صلاحية استدعاء أشخاص ووثائق للتحقيق في أداء إدارته.

ودافع ترمب عن وايلز، الجمعة، واصفاً إياها بأنها "ذكية" و"قوية"، وأكد أنها ستواصل عملها في منصبها. وقال: "سوزي هنا، وستبقى هنا لفترة طويلة".

ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل توصيف المصادر للأوضاع داخل الإدارة، قائلاً إنهم "أشخاص يتظاهرون بالخبرة ويروجون لتكهنات لا أساس لها". ولم ترد وايلز على طلب للتعليق.

ترمب ينأى بنفسه عن الانتكاسات

ولطالما سعى ترمب إلى النأي بنفسه عن الانتكاسات السياسية، إذ رفض الاعتراف بهزيمته في انتخابات عام 2020، وقال قبيل إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 إنه يستحق "كل الفضل" إذا فاز الجمهوريون، لكنه "لا ينبغي أن يُلام على الإطلاق" في حال خسارتهم.

كما ذكّر ترمب أنصاره، في الآونة الأخيرة، بأن الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس عادةً ما يواجه صعوبات في انتخابات التجديد النصفي.

لكن الرئيس الأميركي ساهم في وضع بعض الاستراتيجيات التي ينتقدها الآن ودفعها إلى الأمام، بما في ذلك جهود إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية واختيار المرشحين "بناءً على ولاءاتهم الشخصية أو خلافاته مع أطراف أخرى"، بحسب "رويترز".

وتراجعت نسبة تأييد ترمب إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، وسط مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع الأسعار واستيائهم من حرب إيران.

رحلة خارجية تعمّق الخلافات

وبرزت إحباطات ترمب من فريقه السياسي إلى العلن عقب سفر جيمس بلير وكريس لاسيفيتا، اللذين شاركا في إدارة حملته الانتخابية لعام 2024، إلى جمهورية صرب البوسنة، وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي في البوسنة، في أوائل أكتوبر الجاري.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت بأن الرجلين حصلا على مبالغ مالية كبيرة مقابل تقديم المشورة لحكومة المنطقة قبيل إجراء انتخابات محلية.

وسعى ترمب إلى النأي بنفسه عن بلير ولاسيفيتا، واصفاً إياهما بأنهما "مستشاران من خارج الإدارة"، في منشور على منصته "تروث سوشيال" في السابع من أكتوبر. وحذر من أنه إذا اكتشف وجود تضارب في المصالح، فسيقوم بـ"إنهاء عملهما فوراً!".

وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين نقلت عنهم "رويترز"، تساءل مسؤولون كبار في البيت الأبيض عن أسباب تربح بلير من أعمال في خارج البلاد، في وقت كان من المفترض أن يشرف فيه على المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية للجمهوريين.

وقال مصدر لـ"رويترز"، إن سوزي وايلز وافقت على الرحلة من دون إبلاغ ترمب، ما أثار تساؤلات بشأن مدى صرامة إشرافها على مستشاريه السياسيين.

ونقلت "رويترز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن القلق الأكبر لدى ترمب يتمثل في أن العمل الخارجي لبلير شتت انتباهه عن مسؤولياته السياسية.

وفي بيان، قال بلير: "كل هذه الاتهامات المتبادلة سخيفة وتأتي بنتائج عكسية. يركز الرئيس ترمب وأنا على مساعدة الجمهوريين على الفوز في نوفمبر، وينبغي لكل جمهوري آخر أن يفعل الشيء نفسه".

وفي بيان منفصل، قال لاسيفيتا: "يركز الرئيس ترمب وفريقه على انتخابات التجديد النصفي. ويتضح ذلك من الأموال والرسائل والحشد الذي يقدمه الرئيس خلال جولاته المستمرة طوال العام. أما الانتقادات الصادرة عن جبناء مجهولين لم يخوضوا أي معركة حقيقية قط، فلا تستحق الرد".

200 مليون دولار.. وعائد قليل

وذكر أحد المصادر أن ترمب تساءل عن أسباب عدم تحسن نتائج الجمهوريين في استطلاعات الرأي بالسباقات الانتخابية الحاسمة، رغم إنفاق لجنة "ماجا إنك" نحو 200 مليون دولار حتى الآن، وفقاً للسجلات العامة. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيوافق على ضخ مزيد من الأموال قبل الانتخابات.

وأضافت الوكالة، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الرئيس الأميركي طالب مساعديه ومستشاريه السياسيين خلال الأسبوع الماضي، بتفسير سبب فشل جهود إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، التي دفع بها شخصياً، في تحقيق مكاسب جمهورية أكثر وضوحاً.

وتبرز ولاية تكساس بوصفها مصدر قلق خاصاً للجمهوريين، فقد أعاد الحزب رسم خريطة الدوائر الانتخابية في الولاية بهدف زيادة عدد مقاعده، لكن الاستراتيجية تعتمد جزئياً على مشاركة الناخبين من أصول لاتينية بالمستويات التي سجلتها انتخابات عام 2024.

غير أن استطلاعات الرأي تشير إلى صعوبة تكرار هذا المستوى من الدعم، في ظل المخاوف بشأن تكاليف المعيشة وأداء ترمب الاقتصادي. ويخشى بعض الجمهوريين أيضاً أن تأتي إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية بنتائج عكسية، فتزيد من احتمالات خسارة النواب الحاليين بدلاً من منح الحزب أفضلية انتخابية.

وقال مصدر لـ"رويترز"، إن عملية ترسيم الدوائر أدت إلى تشتيت أصوات مؤيدي ترمب على نحو مفرط.

وكان الرئيس الأميركي قد صرَّح بأنه من المتوقع أن يعود بلير إلى البيت الأبيض بعد انتخابات التجديد النصفي، واصفاً مغادرته بأنها "إجازة قصيرة". لكن مصدرين قالا لـ"رويترز" إن عودته لم تعد مرجحة. وقال أحدهما: "لن يعود. هذا لن يحدث".

وفي المقابل، لا يزال مصير وايلز أقل وضوحاً، وفق الوكالة، التي أشارت إلى أنها أدت دوراً محورياً في فوز ترمب بانتخابات عام 2024، كما أشاد حلفاء الرئيس ومساعدوه بقدرتها على فرض مزيد من الانضباط داخل البيت الأبيض خلال ولايته الثانية.

ونقل التقرير عن مصدر رابع مقرب من البيت الأبيض قوله إن ترمب "قد يكون منزعجاً من بعض الأمور، لكنها (وايلز) نجحت في الحفاظ على استمرار عمل المنظومة بفاعلية".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.