CNN Türk8 EKİM PERŞEMBE GÜNÜN MAÇLARI 2026: Bugün kimin maçı var, hangi kanalda?ESPNJudge 'just hating every single moment of' watching Yankees' eliminationPunchFirst Niger Bridge set to reopen soon – Federal controllerThe Jerusalem PostFIDF releases video library of October 7 testimonials, incl. ex-hostages, IDF soldiersBollywood HungamaRhea Chakraborty launches ‘Caught Blushin’ with Staze Beauty, inspired by her viral The Traitors lookDaily Maverick20 Questions: 20 questions with Lunga SimelaneDeadlineHande Erçel To Star In Nader Saeivar’s Berlin-Set Drama ‘Diaspora’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFAitnewsجوجل تتيح أداة SynthID Detector للجميع لاكتشاف المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعيBBC NewsThree sisters who drowned in sea off Brighton took own lives, inquest findsSRF NewsNobelpreis 2026 – Der Literaturnobelpreis geht an Anne CarsonStraits Times SportDjokovic backs Sinner's decision to end season early and focus on recovery
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

بعد 20 عامًا.. كيف تحوّل "ماري أنطوانيت" من فيلم مثير للجدل إلى مرجع في عالم الموضة؟

Translate

(CNN)-- تعرّضت المخرجة الأمريكية صوفيا كوبولا للسرقة في منزلها بمدينة نيويورك، لكن ما لفت الانتباه لم يكن ما أخذه اللص، بل ما اختار سرقته. فبين مجموعة من الأعمال الفنية المؤطّرة باهظة الثمن والمعلّقة على الجدران، وقع اختياره على صورة من كواليس فيلمها "ماري أنطوانيت" الذي صدر عام 2006.

تُظهر الصورة شخصين من المشاركين في الفيلم داخل خيمة بيضاء كبيرة، يرتديان أزياء بألوان باستيل صمّمتها ميلينا كانونيرو، التي فازت بجائزة الأوسكار عن تصميم الأزياء في الفيلم، فيما يلتقطان صورة بكاميرا رقمية.

وقال مصوّر الصورة أندرو دورهام إنّ تسجيلات كاميرات المراقبة أظهرت اللص وهو يتفحّص المكان وينظر إلى الأعمال المعلّقة قبل أن يختار هذه الصورة تحديداً.

وثّق المصوّر أندرو دورهام مراحل إنتاج فيلم صوفيا كوبولا الذي يتناول سيرة ماري أنطوانيت، باستخدام كاميرا "كونتاكس TVS3".
وثّق المصوّر أندرو دورهام مراحل إنتاج فيلم صوفيا كوبولا الذي يتناول سيرة ماري أنطوانيت، باستخدام كاميرا "كونتاكس TVS3".Credit: Courtesy Andrew Durham

وربّما لم يكن اختيار اللص عشوائياً تماماً. فقد اكتسبت صور دورهام التي وثّقت كواليس الفيلم، بعيداً عن عدسات الصحافة الرسمية، جمهوراً خاصاً بعد نشرها على منصة "تمبلر" خلال العقد الثاني من الألفية، وساهمت في لفت الانتباه إلى تفاصيل العمل خلف الكاميرا.

وبعد مرور 20 عاماً على إطلاق "ماري أنطوانيت"، لا يزال الفيلم يحظى باهتمام لافت، رغم أنّ بدايته لم تكن سهلة. فعندما عُرض في مهرجان كان السينمائي عام 2006، قوبل بصيحات استهجان من بعض الحاضرين، فيما وجه إليه نقاد انتقادات حادة بسبب ابتعاده عن الدقة التاريخية، والموسيقى التصويرية ذات الطابع الحديث، واللهجات الأمريكية التي استخدمها الممثلون، إلى جانب طريقة تقديم شخصية ماري أنطوانيت وحياتها داخل البلاط الفرنسي.

اكتسبت صور دورهام قاعدة من المتابعين عبر الإنترنت بفضل توثيقها للتناقض بين تقنيات الألفية الجديدة وأزياء بلاط القرن الثامن عشر.
اكتسبت صور دورهام قاعدة من المتابعين عبر الإنترنت بفضل توثيقها للتناقض بين تقنيات الألفية الجديدة وأزياء بلاط القرن الثامن عشر.Credit: Courtesy Andrew Durham

وزاد الجدل حول الفيلم حصول كوبولا على إذن استثنائي للتصوير داخل قصر فرساي، وهو امتياز رأى بعض النقاد أنه لم يُستثمر بالشكل الكافي. ومع ذلك، تمكن الفيلم من تغطية تكاليف إنتاجه من إيرادات شباك التذاكر، قبل أن تتسع شعبيته تدريجياً مع مرور السنوات.

جوائز عالمية رغم النقد

لكن "ماري أنطوانيت" لم يخلُ من التقدير أيضاً. ففي عام 2007، فازت مصممة الأزياء ميلينا كانونيرو بجائزة الأوسكار لأفضل تصميم أزياء عن أزياء الفيلم، كما حصد الفيلم جائزة السينما التي تمنحها وزارة التربية الوطنية الفرنسية في مهرجان كان، في مفارقة لافتة، بعدما كان الابتعاد عن الدقة التاريخية من أبرز الانتقادات التي واجهها.

ومع مرور الوقت، تبدلت النظرة إلى الفيلم بشكل كامل، وبات يُنظر إليه كعمل مهّد لمرحلة جديدة من أفلام الحقبة التاريخية التي تضع الأجواء والمزاج البصري في صدارة السرد، حتى عندما لا تلتزم حرفياً بالوقائع التاريخية.

باروك الأزياء وسماعات آيبود

بعد 20 عاماً على عرضه، تحوّل الفيلم إلى مرجع بصري للترف وأزياء القرن الثامن عشر. وفي العام الماضي، احتفى متحف V&A في لندن بعالمه من خلال معرض ضم أزياء ماري أنطوانيت وأحذيتها وأثاث غرفتها، إلى جانب أزياء ميلينا كانونيرو وتصاميم معاصرة استلهمت شخصيتها.

طُبعت صور دورهام، ومنها هذه الصورة للممثلين الأمريكيين جيسون شوارتزمان وكيرستن دانست، على قمصان مقلّدة تُباع بشكل غير رسمي.
طُبعت صور دورهام، ومنها هذه الصورة للممثلين الأمريكيين جيسون شوارتزمان وكيرستن دانست، على قمصان مقلّدة تُباع بشكل غير رسمي.Credit: Courtesy Andrew Durham

كما افتتح قصر فرساي معرضاً يركز على الفيلم، بالتزامن مع استعداد الفيلم للعودة إلى دور العرض الشهر المقبل احتفالاً بمرور عقدين على إطلاقه.

وفي موازاة ذلك، تعود كواليس الفيلم إلى الواجهة من خلال كتاب يضم صور أندرو دورهام، وفيلم وثائقي للمخرجة الراحلة إليانور كوبولا. والتقط دورهام 1,872 صورة خلال التصوير على مدى 52 شريطاً، اختير منها نحو 400 صورة للكتاب الذي صدر هذا الشهر.

ومن أكثر ما يميز صوره التناقض بين أزياء القرن الثامن عشر وتكنولوجيا الألفية الجديدة. إذ تظهر الممثلة الأمريكية كيرستن دانست والممثل الأمريكي جيسون شوارتزمان بملابسهما التاريخية وهما يستخدمان حواسيب "آبل باور بوك" أو يتشاركان سماعات موصولة بجهاز "آيبود كلاسيك"، فيما يظهر أشخاص يرتدون الشعر المستعار الأبيض التقليدي وهم يدخنون ويتحدثون عبر هواتف محمولة ضخمة.

حقبة مختلفة تماما عن اليوم

يرى أندرو دورهام أن صوره بقيت حاضرة لأنها توثق حقبة انتهت سريعاً. فقد صوّر "ماري أنطوانيت" قبل عام واحد من إطلاق أول هاتف "آيفون"، لتتحول الصور اليوم إلى "كبسولة زمنية" تعكس عالماً مختلفاً في السينما والثقافة.

يرى دورهام أن إنتاج أفلام بهذا الحجم أصبح اليوم أكثر صعوبة من الناحية المالية، مشيراً إلى أنه لا يعرف ما إذا كان لا يزال بالإمكان تحمّل تكاليف إنتاج أعمال مماثلة.
يرى دورهام أن إنتاج أفلام بهذا الحجم أصبح اليوم أكثر صعوبة من الناحية المالية، مشيراً إلى أنه لا يعرف ما إذا كان لا يزال بالإمكان تحمّل تكاليف إنتاج أعمال مماثلة.Credit: Courtesy Sofia Coppola

ولا توثق الصور كواليس الفيلم فحسب، بل أيضاً حياة فريقه في باريس، من وجبات الغداء الطويلة إلى السهرات في نادي "لو بارون"، مكان تجمعهم المفضل.

من منظور الأم

إلى جانب صور أندرو دورهام، وثّقت المخرجة الراحلة إليانور كوبولا، والدة صوفيا، كواليس "ماري أنطوانيت" من منظور مختلف. فقد صورت أكثر من 80 ساعة من المشاهد، قبل أن تعمل مع ابنتها على الفيلم الوثائقي خلال فترة الحجر في 2020، وتكمل صوفيا المشروع بعد وفاة والدتها عام 2024.

وبينما كان دورهام يتنقل بين أفراد فريق العمل بكاميرته الصغيرة، اختارت إليانور أسلوباً أكثر هدوءاً، يشبه مراقبة المشهد من بعيد. وسجّلت لحظات شخصية خلف الكاميرا، بينها انزعاج صوفيا من بعض الزملاء، وتردد كيرستن دانست في الظهور أمام الكاميرا بين مشاهد التصوير.

تولّت المخرجة الراحلة إليانور كوبولا، التي توفيت عام 2024، تصوير كواليس إنتاج "ماري أنطوانيت". ويقدم فيلمها الوثائقي، المقرر عرضه الشهر المقبل، منظوراً خاصاً للأم وهي تتابع ابنتها صوفيا خلال تجربة إخراج الفيلم.
تولّت المخرجة الراحلة إليانور كوبولا، التي توفيت عام 2024، تصوير كواليس إنتاج "ماري أنطوانيت". ويقدم فيلمها الوثائقي، المقرر عرضه الشهر المقبل، منظوراً خاصاً للأم وهي تتابع ابنتها صوفيا خلال تجربة إخراج الفيلم.Credit: Courtesy Sofia Coppola

ويمنح الفيلم الوثائقي "Making Marie Antoinette" المشاهدين منظوراً شخصياً للعمل، إذ تتولى الممثلة الأمريكية ديان لين قراءة مقتطفات من مذكرات إليانور، التي وثقت فيها طموح ابنتها وهي تخوض تجربة إخراج الفيلم.

وتنتهي الوثائقيات بمشهد كيرستن دانست في حوض الاستحمام وهي تردد العبارة الشهيرة "دعهم يأكلون الكعك"، في آخر مشهد صُوّر في قصر فرساي.

ويرى دورهام أن إنتاج أفلام بهذا الحجم أصبح اليوم أكثر صعوبة، قائلاً عن "ماري أنطوانيت": "يبدو لي أنه نوع من الأفلام الذي أصبح خارج الموضة".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.