InquirerSenate seeks explanation from Lalamove founderDaily MaverickAlphabet stock sinks as search woes cause revenue miss, cash burn worsensESPN DeportesMavs le quitan el invicto a OKCPunchPolice nab NSCDC officer for shooting in Abuja marketESPNWorld Series champs, at last! Milwaukee Brewers barrel their way to the topThe Jerusalem PostHapoel Tel Aviv riding high into derby with Toto Cup glory on the lineInquirer EntertainmentLANY cancels Davao concert due to ‘safety concerns, production issues’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFWirtualna PolskaZamieszki w Madrycie po katastrofie kolejowejStraits Times SportJalen Brunson pours in 38 points as Knicks outlast BullsSözcüSultangazi'de seyir halindeki otomobil alev alev yandıNU.nlUitgebreidere grenscontroles zijn een blijvertje en volgens minister 'gewoon nodig'
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

الإصلاحيون في إيران يرفضون حالة بين بين!

Translate

يرفض الإصلاحيون في إيران استمرار حالة "لا حرب ولا سلم"، التي تُبقي البلاد عالقة بين احتمالات التصعيد العسكري وتعثر المفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرين من تداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويرون أن استمرار الغموض بشأن مستقبل العلاقات مع واشنطن، بالتزامن مع الضغوط الاقتصادية والعقوبات، يفاقم حالة عدم اليقين ويضعف ثقة الإيرانيين بالمستقبل، من دون أن يوفر ضمانات لتجنب تجدد الحرب. وفي هذا السياق، يدفع الإصلاحيون باتجاه بلورة مسار سياسي وديبلوماسي واضح، ينهي حالة الانتظار المفتوح، ويمنح المفاوضات فرصة حقيقية للتوصل إلى تفاهمات تخفف الضغوط عن طهران، مع إدراكهم أن نجاح هذا المسار يظل مرهوناً باستعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المحسوب على التيار الإصلاحي، دافع عن ضرورة الخروج من هذه الدائرة، قائلاً: "أعتقد أن علينا الخروج من حالة "لا حرب ولا سلم"، لأن إيران وأرضنا غنية جداً ومتميزة بالموارد المعدنية والجغرافية والبشرية، وكلها كنز ثمين".

مهمة التصدي للمتشددين


يتولى التيار الإصلاحي في إيران مهمة مواجهة أفكار المتشددين وتفنيدها خشية انجرار غالبية المجتمع إلى التطرف، فالكاتب والمحلل السياسي، وأحد أبرز الشخصيات المحسوبة على التيّار الإصلاحي،  أحمد زيد آبادي، كتب في قناته على منصة "تلغرام" ساخراً من بيان "جبهة الاستقرار" المحافظة الذي دعا إلى ضرورة الانسحاب الفوري من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية: البيان كان بمثابة دعوة الى العدو ليأتي ويقتل الشعب الإيراني. متهماً جبهة الاستقرار وحلفائها الأيديولوجيين بمحاولة استئناف الحرب على مدار الساعة!

وسخريةً من الوضع الذي تعيشه البلاد، مع عدم التحرك لمنع الحرب، كتب آبادي: "تشير وسائل الإعلام إلى هجوم وشيك من الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية. ما يُحيّرني تماماً هو أنني لا أعرف حقاً ما إذا كانت المؤسسات التي تُدير الجمهورية الإسلامية ومختلف المسؤولين في البلاد يطلبون منا، نحن المواطنين الإيرانيين العاديين، إدانة هذا الهجوم أم الترحيب به في حال وقوعه؟!".

الشعب الخاسر من الحرب


أمام متاهة الحرب والمفاوضات والوقوع في دائرة اللاحسم، حذر السياسي الإصلاحي علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيراني السابق، والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية، من العواقب الكارثية لنزاع واسع النطاق في المنطقة، إذا ما تورطت فيه إيران والأطراف الخارجية.

وفي مقابلة مع موقع انتخاب الإيراني، السبت 24 تشرين الثاني/أكتوبر، قال صالحي: أولًا، علينا أن نرى ما ستكون عليه النتائج. هل سيتغير النظام؟ في رأيي، لا. هل سينأى الشعب بنفسه عن النظام ويهجر البلاد؟ على العكس، سيزداد التماسك الداخلي. هل ستتفكك إيران؟ الشعب لن يسمح بذلك. هل ستدخل إيران في فلك السياسة الغربية؟ قطعاً لا. إذن، ما الذي تريده أميركا؟ لا يمكنها وضع إيران في فلكها السياسي، ولا تفكيكها، ولا تغيير النظام، ولا فصل الشعب عن النظام. النتيجة النهائية هي ضرر مادي لإيران؛ مشاكل قد تعيد البلاد إلى الوراء من 30 إلى 40 عاماً.

عواقب عدم الاستقرار


عالم الاجتماع الإيراني المعروف برؤيته القريبة من الإصلاحيين، أمان الله قرائي مقدم، قال في حوار مع صحيفة "ستاره صبح"، السبت: "لا يمكن تحليل حالة ما بين الحرب والسلام من منظور عسكري أو ديبلوماسي فقط. لهذه الظروف آثار اجتماعية سلبية على المجتمع"، موضحاً: تُعدّ حالة عدم الاستقرار من أكثر الحالات تدهوراً للمجتمع، لأنها لا تنعم بالأمن والاستقرار، ولا تُمكّنه من التخطيط لمستقبله بثقة. فعندما لا يعلم الناس ما إذا كانوا سيواجهون حرباً، أو مزيداً من العقوبات، أو أزمة اقتصادية غداً، أو ما إذا كانت الأوضاع ستتحسن، فإنهم يعانون من قلق مزمن، وانعدام أمان نفسي، وإرهاق اجتماعي. وقد يؤدي استمرار هذه الحالة إلى تقويض الأمل في المستقبل".

وتابع في حواره مع الصحيفة الإصلاحية: "في ظل هذه الظروف، تتوقف الحياة، ويتفاقم الخوف من المستقبل. يؤجل الناس قراراتهم المصيرية؛ من الزواج والإنجاب إلى شراء منزل، والاستثمار، وتغيير الوظائف، ومواصلة التعليم، تُؤجل كل القرارات المهمة إلى حين استقرار الأوضاع. وعندما يغيب الأفق الواضح للمجتمع، تتضاءل ثقة الناس بالمؤسسات والحكومة والوعود. وإذا استمرت هذه الظروف، فستتسع الفجوة بين المجتمع وهياكل صنع القرار، وستتبع ذلك أزمة هجرة تؤدي إلى تدهور تنمية المجتمع".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.