The Jerusalem PostRubio dismisses Amnesty criticism over Iran war, calls organization ‘a fraud’ESPNFollow live: Bucky Irving's 72-yard run sets up Bucs TD coming out of halftimeESPN DeportesCheco Pérez: GP Singapur, última gran oportunidad para CadillacInquirerSolon hits Maynilad for poor service while they continue to earnInquirer EntertainmentWhy Sydney Sweeney’s Marilyn Monroe connection is a win for Hollywood glamour한겨레닷새째 연락 끊긴 60대 등산객…구조견 ‘단디’가 2시간30분만에 발견ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider‘Bourne’ Meets ‘Jack Ryan’ in Jon Bernthal’s Gritty Spy Thriller Back on StreamingUOLJoão Bosco, com novo disco e show em São Paulo, ilumina aspecto coletivo de sua obraThe Japan TimesChina announces candidate for WHO chiefBBC News BrasilPor que Douglas Ruas deve se tornar governador do Rio dias depois do 1º turnoCBS NewsEl-Sayed and Rogers toss insults in Michigan Senate debate
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

حفرية عمرها 165 مليون سنة تكشف تطور البلع لدى الثدييات

Translate

قبل نحو 165 مليون سنة، عاش كائن مغطى بالفرو يسبح مثل خلد الماء، ويصطاد مثل ثعلب الماء، وله ذيل يشبه ذيل القندس، في بحيرات وأنهار تقع في الصين، حيث كان يطارد الأسماك والسمندل، في ما يُعد أقدم مثال معروف على نمط الحياة شبه المائي في السلالة التطورية للثدييات.

ووصف باحثون حفرية عُثر عليها في منطقة منغوليا الداخلية بالصين، تعود إلى أحد أقارب الثدييات الأوائل، ويُدعى Megacauda sungei (ميجاكاودا سونجي)، الذي عاش خلال العصر الجوراسي، في حقبة الديناصورات.

وبلغ طول "ميجاكاودا" نحو 50 سنتيمتراً، وتراوح وزنه بين كيلوجرام واحد وكيلوجرامين. وعلى الرغم من صغر حجمه مقارنة بمعظم الديناصورات، فإنه كان يبلغ ضعف حجم ثاني أكبر الأنواع المعروفة من أقارب الثدييات في العصر الجوراسي، إذ كانت معظم هذه الكائنات آنذاك صغيرة بحجم الزبابات.

وأظهرت الحفرية أن "ميجاكاودا" امتلك بعض السمات التشريحية المهمة المشتركة مع الثدييات الحديثة.

ولا تزال الحفرية المحفوظة جيداً تحتفظ بآثار الجلد والفراء، وتكشف عن ملامح واضحة للجسم. وتُظهر أن "ميجاكاودا" كان يمتلك بنية عظمية وعضلية في الحلق، شبيهة بتلك التي تمكن الثدييات الحديثة، بما فيها البشر، من ابتلاع الطعام الممضوغ في قطع صغيرة متتابعة، بدلاً من ابتلاعه في كتل كبيرة، وتتيح لصغارها الرضاعة من حليب الأم.

يشبه الثدييات الحديثة

وقال جي-شي لوه، عالم الحفريات في جامعة شيكاجو وأحد كبار الباحثين المشاركين في الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر" العلمية، إن "الثدييات الحديثة تتميز بتفردها بين الفقاريات الحية من حيث وظيفة التغذية.. فمعظمها قادرة على مضغ الطعام باستخدام الأسنان حتى يتحول إلى قطع صغيرة جداً، ثم ابتلاع الطعام الممضوغ مع اللعاب على شكل كتل صغيرة واحدة تلو الأخرى.. ويضغط أنبوب عضلي في ممر الحلق، يُعرف بالبلعوم، على كتلة الطعام لتدخل إلى المريء".

وأضاف لوه: "يختلف أسلوب البلع، الذي يشبه أسلوب الثدييات، عن طرق البلع لدى الفقاريات الأخرى التي يكتفي معظمها بابتلاع قطع كبيرة من الطعام أو ابتلاع الفريسة كاملة.. فالتماسيح تبتلع الطيور الكبيرة.. أما ثعابين البايثون، فتوسع فكيها لابتلاع الثدييات كبيرة الحجم.. بل إن الأفعى النحيلة يمكنها بسهولة ابتلاع قارض بأكمله.. لهذه الحيوانات أسنان، لكن لأن أسنانها وفكيها لا تستطيع المضغ، فإنها تكتفي بابتلاع القطع الكبيرة".

وامتلك "ميجاكاودا"، مثل الثدييات الحديثة، بنية عظمية دقيقة أسفل الجمجمة وعظاماً لامية مفصلية في الحلق، تعمل بالتنسيق مع عضلات الحلق واللسان. ويشير الباحثون إلى أن هذه البنية أتاحت له التنسيق بين التنفس وتناول الطعام، على غرار الثدييات الحديثة.

"ذو الذيل الكبير"

وظهرت أشكال مبكرة من السلالة التطورية للثدييات قبل نحو 225 مليون سنة، خلال العصر الثلاثي (الترياسي)، الذي سبق العصر الجوراسي.

ورغم هيمنة الديناصورات على النظم البيئية آنذاك، تمكنت الثدييات وأقاربها من شغل أنماط بيئية متنوعة. وبعد اصطدام كويكب بالأرض قبل 66 مليون سنة، وانقراض الديناصورات غير الطيرية، اتسعت فرص تطور الثدييات وتنوعها.

وينتمي "ميجاكاودا" إلى مجموعة من أقارب الثدييات تُعرف باسم "الدوكودونتات"، ظهرت لأول مرة قبل نحو 200 مليون سنة، وازدهرت لما يقرب من 90 مليون سنة، لكنها لم تترك أي سلالات باقية على قيد الحياة.

وتنوعت أنماط معيشة الدوكودونتات؛ فمنها ما كان يحفر الجحور، ومنها ما عاش على الأرض أو فوق الأشجار، ومنها ما تكيف مع نمط الحياة شبه المائي، مثل "ميجاكاودا".

وكانت نسب جسم "ميجاكاودا" شبيهة بنسب جسم خلد الماء، ولا سيما الجذع والأطراف الخلفية، وإن كان يفتقر إلى الخطم الشهير الذي يشبه منقار البط لدى خلد الماء.

أما ذيله العريض فكان مسطحاً، على غرار ذيل القندس أو خلد الماء، ومغطى بحراشف صغيرة، تماماً مثل ذيل القندس. ويعني اسمه العلمي "ذو الذيل الكبير".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.