ESPNQB rankings for all 68 Power 4 teamsESPN DeportesGuardiola rompe su silencio tras cargos contra el Manchester CityInquirerRidon: Prosecution ready for whole-day impeachment trialPunchPolice issue flood alert to parents after Anambra school pupil’s deathThe Jerusalem PostAfter Flydubai incident: Should Israelis prefer flying blue-and-white?kickerNeun Kandidaten: Wen macht Klopp zum Nationalspieler Nummer 1000?Il Sole 24 OreDecreto Pa, via libera del Senato: è legge. Dalle ferie alle assunzioni: cosa cambiaGMA NewsBurnham says UK should weigh post-Brexit EU options, including rejoiningAntara NewsPresident calls for APBN 2027 to maximize public welfareRolling Stone‘AEW Dynamite’ Livestream: Where to Watch the TBS Wrestling Broadcast Online FreeNHK 社会天皇皇后両陛下 熊本地震の被災地訪れ 被災した人たちを見舞うABC News3 shot at workplace in Virginia, gunman at large: Police
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 30, 2026

قادة الولايات المتحدة آخر من سيعرف الأسرار التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية - مقال في الإندبندنت

Translate

تتناول جولة الصحافة لهذا اليوم مقالاً يناقش ما يعتبره تصورات أمنية خاطئة لدى الإدارة الأمريكية حول المملكة المتحدة وذلك على خلفية الحادثة المرتبطة بقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، ومقالاً آخر يدعو الغرب لاعتماد لغة القوة في التعامل مع روسيا بشأن الحرب في أوكرانيا، ومقالاً ثالثاً يشير إلى المخاطر المحتملة التي يواجهها الأطفال الذين يمضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات.

نبدأ جولتنا في الصحف من صحيفة الإندبندنت البريطانية التي نشرت مقالاً بعنوان "ترامب وروبيو يبالغان في تقدير ما لديهم من معلومات"، للكاتب سام كايلي. ويعلّق الكاتب على الجدل الذي أثاره إطلاق الشرطة البريطانية سراح خمسة مشتبه بهم اعتقلوا بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد.

وأثار الإفراج المشروط دهشة كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، خاصة مع إصرار الإدارة الأمريكية على أن الحادثة كانت مؤامرة إرهابية محتملة.

ويقول الكاتب إن قادة الولايات المتحدة سيكونون من بين آخر من يعرفون الأسرار الحقيقية التي تحتفظ بها الاستخبارات البريطانية، لأنها لا تثق بالبيت الأبيض بما يكفي لضمان عدم تسريبها.

وبينما لا تزال ترتيبات تحالف "العيون الخمس" قائمة، حيث تتبادل الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة تقريباً جميع معلوماتها الاستخبارية، إلا أن المعلومات الأكثر حساسية تُستثنى أحياناً من التداول على نطاقٍ واسعٍ لتفادي أي تسريب، وخاصة أن لترامب سجلاً في إفشاء معلومات مصنفة "للاطلاع فقط"، وهي أعلى من درجة "سري للغاية"، أمام دول أخرى، من بينها روسيا، وفقاً للمقال.

وفيما يتعلق بقاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، فيرى الكاتب سام كايلي أن الولايات المتحدة أُبلغت بوجود تهديد محتمل أو مخطط محتمل لاستهداف القاعدة. مضيفاً أن وكالة الأمن الوطني الأمريكية ربما رصدت اتصالات إلكترونية أشارت إلى وجود مخطط محتمل، لكن أيَّ معلومات إضافية كانت ستأتي من أجهزة المخابرات البريطانية العاملة داخل المملكة المتحدة، إذ لا يُسمح للأجهزة الأميركية بالعمل داخل المملكة المتحدة.

كما ينتقد الكاتب البيت الأبيض بإدارة ترامب، قائلاً إنه في حالة دائمة من الوهم بشأن الكيفية التي يعمل بها العالم، ويتبنى تصورات خاطئة عن الوضع الأمني في لندن مستمد من مسلسلات الإثارة.

ويقول كايلي إن المسؤولين الأمريكيين لا يدركون استقلالية الشرطة والقضاء البريطانيين عن الحكومة، ولذلك فوجئوا بإطلاق سراح المشتبه بهم، رغم تقارير ذكرت أن المجموعة "لم تكن بحوزتها متفجرات قابلة للاستخدام".

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • صورة أرشيفية لطائرة بوينغ 737 ماكس 8 تابعة لشركة فلاي دبي

  • صورة مركبة تجمع بين رئيس دولة الإمارات (يمين) الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار)

  • الملك هارالد غورمسون، الذي حكم الدنمارك في القرن العاشر الميلادي

  • صورة للقديسة تريز الطفل يسوع والوجه الأقدس في يناير/كانون الثاني عام 1888

الأكثر قراءة نهاية

ويضيف المقال أن إبقاء إيران في دائرة الاتهام يخدم المصالح الأمريكية، لأنه يعزز الانطباع العام بأنها لا تزال مصدراً لعدم الاستقرار، ويدعم الرواية التي تبرر الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران.

ويشير الكاتب إلى أن وجود مخطط فعلي ضد قاعدة فيرفورد أصبح "محل شك إلى حد ما"، وربما تكون المخابرات البريطانية قد بالغت في تقدير مؤامرة محدودة واعتبرتها عملية بالوكالة ضد قاعدة قاذفات أمريكية على الأراضي البريطانية.

ويختتم الكاتب قائلاً: "لكن إذا تبين أن الاستخبارات البريطانية أخطأت، فقد يكون الأميركيون آخر من يعلم بذلك، إذ لا يريد أحد أن يخرج ترامب إلى العلن لينشر غسيلهم القذر".

"على الغرب استعراض قوته ضد روسيا"

صورة لسيدة تتلقى دعما بعد قصف روسي لمدينة أوكرانية

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، ذكرت تقارير أن روسيا تضرب أهدافاً مدنية في أوكرانيا

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

ننتقل إلى مقال نشرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بعنوان "خفض التصعيد مع روسيا يتطلب إظهارًا أكبر للقوة الغربية"، كتبته هيئة تحرير الصحيفة.

وتناولت المقال ما وصفه بسبل نزع فتيل الصراع في أوكرانيا مع دخول الحرب الروسية في أوكرانيا شتاءها الخامس، مشيراً إلى أن دول الغرب الداعمة لكييف تجد صعوبة بالغة في احتواء دائرة العنف.

وترى الصحيفة أن أي خفض للتصعيد مع موسكو لا يمكن التفاوض بشأنه إلا من موقع قوة، لأن الكرملين "يختبر مواطن الضعف"، وقد استشعر حتى الآن تردداً حقيقياً لدى الغرب.

وتعتبر الواشنطن بوست أن الأمور لن تتحسن قبل تبديد هذا الانطباع الذي وصفته بالخطير، قائلةً إنه ينبغي أن يجعل كل تصعيد روسي موقف موسكو أسوأ، وذلك بمقابلة الهجمات على المدن الأوكرانية بضغط أكبر على روسيا، والهجمات على أوروبا بدعم أوروبي أكبر لأوكرانيا، كما ينبغي أن يظل خفض التصعيد خياراً متاحاً، لكن على أساس المعاملة بالمثل فقط، وفقاً للصحيفة.

ويضيف المقال أن الخطأ الذي كرره الغرب، ولا سيما إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو تصوره أنه يقف خارج دائرة التصعيد هذه، إذ دفعت العدوانية الروسية الغرب كثيراً إلى البحث مجدداً عن مفاوضات بدلاً من ممارسة ضغط مضاد.

وتستعين الصحيفة بحملة الإدارة الأمريكية ضد المؤسسات المالية الإيرانية باعتبارها نموذجاً يمكن الاستفادة منه في استهداف البنوك الروسية، والمؤسسات الأجنبية التي تتعامل معها، والوسطاء الذين يُبقون اقتصاد الحرب الروسي متصلاً بالعالم.

ووفقاً للواشنطن بوست فإن هذا النوع من الضغط لا يهدف إلى دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طلب السلام، إنما سيساهم في "إفهام موسكو أن التصعيد يجعل موقفها أسوأ لا أفضل".

"الشاشات قد تؤثر على لغة الأطفال"

طفل ينظر في هاتف

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الاستخدام المفرط للشاشات قد يضر بالمهارات اللغوية ومهارات التفاعل مع الأقران لدى الأطفال

كشفت دراسة أُجريت على مجموعة كبيرة من المفحوصين في أنحاء مختلفة من العالم أن الأثر السلبي للإفراط في استخدام الشاشات لدى الأطفال قد يشبه إلى حدٍ كبيرٍ، أو حتى يتجاوز في خطورته، آثار بعض العوامل المرتبطة بنمو الأطفال مثل سلوك الوالدين أو الولادة المبكرة، وفقاً لمقال نشرته صحيفة الغارديان.

واعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 2.8 مليون طفلاً في 64 دولة، في واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت هذا الموضوع. وخلصت النتائج إلى أن التعرض للشاشات لوقتٍ طويلٍ قد يؤثر بتابينٍ في عدة جوانب من حياة الأطفال، من بينها التحصيل الدراسي والصحة النفسية والتطور اللغوي.

وأشارت الدراسة إلى أن الاستخدام المكثف للشاشات في الألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وخدمات البث قد يرتبط بانخفاض التحصيل الأكاديمي وظهور مشكلات في تطور اللغة.

كما أوضحت أن الأطفال الذين يقضون وقتاً أطول أمام الشاشات يسجلون مستويات أعلى من المشكلات النفسية والاجتماعية والعاطفية.

واكتشف الباحثون أن فترات الاستخدام الأطول للوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي ارتبطت "بنتائج أقل إيجابية عبر مجالات متعددة من الصحة النمائية للأطفال، وإن لم يشمل ذلك جميع المجالات المقاسة".

ورغم أن هذه النتائج لا تعمم باعتبارها قاطعة خاصة مع ورود العديد من التفاصيل الدقيقية في الدراسة، وأن استخدام الشاشات وحده لا يفسر سبب معاناة المراهقين من ضيق عاطفي أو تحقيق أداء أكاديمي أضعف، إلا أنها نتائج تستحق الانتباه.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.