ESPN DeportesToluca y 'Turco' siguen en su idilio con los títulosInquirerNext batch of Inquirer scholars namedESPNBell ends 33-race winless streak, takes DarlingtonThe Jerusalem PostFrench-Israeli killed in Vietnam motorcycle accident, ZAKA working to retrieve remains for burialוואלהשר ההגנה הפיליפיני: סין עלולה לנצל את צמצום התרגילים של ארה"ב וקוריאה הדרומיתSözcüYeni trafik tabelasını gören hayret ediyor: İşte anlamıCNN TürkEl Nino sonbaharda da sürecek! Hafta boyunca Türkiye'de hava nasıl olacak?Screen RantDungeon Crawler Carl: Unstoppable Officially Releases November 20267sur7L’AfD remporte une victoire historique mais ne décroche pas la majorité absolue en Saxe-AnhaltNTVSon dakika deprem mi oldu? Az önce deprem nerede oldu? İstanbul, Ankara, İzmir ve il il AFAD son depremler 07 Eylül 2026n-tv"Nicht im Interesse des Sports": "Schon heftig": Bundestrainer kritisiert WM-SpielmodusThe Sydney Morning HeraldThe latest illustrations from artist Matt Golding
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 7, 2026

نحو 60% من أبناء النازحين السوريين إلى لبنان خارج التعليم

Translate

نحو 60 في المئة من الأطفال غير اللبنانيين بين 3 و18 عاماً خارج المدرسة. نسبةٌ ترسم جانباً من مشهد تعلّم النازحين السوريين في لبنان، وتكشف حجم التحدّي الذي لا يزال يواجهه القطاع التربوي بعد أكثر من عقد على استضافة لبنان أعداداً كبيرة من السوريين.

فحتى بعد سقوط نظام بشار الأسد، وما رافقه من تحوّلات سياسية وأمنية في المنطقة، لا تزال الحكومة اللبنانية، ووزارة التربية والتعليم العالي تحديداً، تواجه تحدّيات ملفّ لم يُغلق بعد، في ظلّ بقاء اكثر من مليون سوري على الأراضي اللبنانية.

ولأن العام الماضي شهد حركة سكانية كبيرة ومتواصلة بين لبنان وسوريا، جعل أعداد المسجّلين عرضة للتغيّر المستمر، تؤكد اليونيسف أن "لا رقم آنياً ودقيقاً يمكن اعتماده لعدد التلامذة السوريين الموجودين حالياً في لبنان".

لكن خلف أرقام النزوح واللجوء وحركة السكان قضيّةً تتجاوز الحسابات الديموغرافية: التعليم حق أساسي لكل طفل. وإن كان لبنان استضاف أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين لأكثر من عقد، فإن إبقاء أطفالهم خارج المدرسة لا يعني فقط خسارة عام دراسي، بل يترك فجوة اجتماعية وتربوية قد تتسع مع الوقت.

وهنا تبدو الفجوة كبيرة بالفعل. فبحسب أحدث تقديرات اليونيسف للعام الدراسي 2024-2025، كان "نحو 60 في المئة من الأطفال غير اللبنانيين، ومعظمهم من السوريين، الذين تراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً خارج المدرسة". وتستند هذه التقديرات إلى بيانات الالتحاق الإداري لدى وزارة التربية وتقديرات السكان ضمن خطة لبنان للاستجابة، مع التشديد على أنها لا تأخذ في الاعتبار حركة السكان الأخيرة ولا أحدث بيانات الوزارة، وبالتالي ستُراجع عند توافر معطيات أحدث.

ولا تقتصر المشكلة على الأطفال الموجودين خارج المدرسة. فكما يوضح مسؤول التعليم في اليونيسف عاطف رفيق لـ"النهار"، "التسجيل في المدرسة لا يعني بالضرورة المواظبة على الحضور"، لا سيما بالنسبة إلى الأطفال المتأثرين بالنزوح أو انعدام الاستقرار والأمان. فالفقر، وكلفة النقل، ومتطلبات الوثائق، والنزوح، والانقطاع عن التعلّم، كلها عوامل قد تحول دون الوصول المنتظم إلى التعليم والاستمرار فيه.

أطفال لاجئون يتعلّمون في مدارس لبنانية (اليونيسيف)

أطفال لاجئون يتعلّمون في مدارس لبنانية (اليونيسيف)

أين يدرسون؟

المسار الرئيسي لتعليم الأطفال السوريين الأكثر ضعفاً هو "التعليم الرسمي اللبناني". ويلتحق التلامذة غير اللبنانيين بالمدارس الرسمية في دوامَي قبل الظهر وبعده، وقد أُقرّ دوام بعد الظهر أساساً لتوسيع قدرة المدارس الرسمية على استيعاب أعداد إضافية.

وتظهر أحدث تقديرات اليونيسف، للعام الدراسي 2024-2025، أن من أصل الأعداد المتاحة للعام الدراسي الحالي، سُجّل نحو 104 آلاف تلميذ غير لبناني في دوام بعد الظهر، مقابل نحو 25 ألفاً في الدوام الصباحي. وثمة نحو 5 آلاف تلميذ غير لبناني في المرحلة الثانوية ضمن دوام قبل الظهر.

أما جغرافياً، فيتركز العدد الأكبر في جبل لبنان بنسبة 28%، يليه الشمال وعكار بنسبة 20%، ثم البقاع بنسبة 14%، والجنوب 13%، وبعلبك-الهرمل 12%، وبيروت 7%، والنبطية 6%.

من يعلّمهم؟

تتحمّل مسؤولية هذه الأعداد وزارة التربية والتعليم العالي، إذ يبقى نظام التعليم الرسمي اللبناني المسار الرئيسي للتعليم النظامي للأطفال السوريين .

وبالنسبة إلى الأطفال المشاركين في برامج "التعليم غير النظامي" (NFE)، فهي لا تشكل نظاماً تعليمياً موازياً، بل توفر فرصاً ومسارات للأطفال الأكثر ضعفاً أو غير الملتحقين بالمدرسة للالتحاق بالتعليم النظامي أو العودة إليه، وتتبع مناهج معتمدة من وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث والإنماء.

أما التمويل، فلا يقع على جهة واحدة. ويشير رفيق إلى أن اليونيسف وشركاء آخرين في قطاع التعليم، يدعمون الوزارة في تعزيز قدرات نظام التعليم الرسمي وقدرته على الصمود، مضيفاً "على مدى السنوات الماضية، قدّم الشركاء الدوليون دعماً كبيراً لقطاع التعليم أسهم في دعم تشغيل المدارس، والتعليم والتعلّم، ورواتب المعلّمين، وتأهيل وصيانة البنى التحتية التعليمية، وتعزيز التعليم الدامج، واستعادة التعلّم، وغيرها من التدابير الضرورية لضمان استمرار الأطفال في التعليم".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.