Bollywood HungamaParineeti Chopra's web series debut Shaque: Trust No One to stream from September 24 on Netflixוואלהדיווחים ערביים: לפחות 11 הרוגים מתקיפות צה"ל בדרום לבנון הלילהThe Jerusalem PostRival driver stops during China GT race to pull crashed racer from burning FerrariESPNPutellas to Bayern; Paralluelo to Arsenal: Women's transfers we wish we'd seenCNN Türkİran'a karşı görev yapmıştı: ABD'nin uçak gemisi enkaza dönmüş한겨레기본소득당 “원내 정당으로 정부 참여”…용혜인 논란 ‘정면돌파’InquirerImpeachment court can summon witnesses – EscuderoIl Fatto Quotidiano“Sono devastato, i ragazzi avevano lavorato tanto in fabbrica. Non siamo all’altezza”: lo sfogo di Hamilton dopo MonzaGolem.deKI in Deutschland: Wir schaffen dasThe RegisterOpenAI's rebel agent swarm died young, but its chilling logs live onKhaosod EnglishSleepy drug courier caught after dozing off at car washالشرقغارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان تقتل 11 شخصاً
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 7, 2026

مرجع لبناني يُحذّر من مخطّط لإقامة مستوطنات إسرائيلية في جنوب لبنان!

Translate

لا تظهر الوقائع السياسية على مستوى المفاوضات مع إسرائيل والاتصالات الديبلوماسية وخصوصاً مع المسؤولين الاميركيين، أن ثمة انفراجات ستحل في جنوب لبنان مع تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية وإمساكها بتلة علي الطاهر في النبطية، بعدما تحولت المادة العسكرية والسياسية الأولى في الاعلام العربي وتسليط الضوء عليها أكثر كلما اقترب موعد انتخابات الكنيست.

وبعيداً من المؤيدين لمسار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل والمعارضين لها، ثمة  ثوابت توصل اليها الأفرقاء وهي أن إسرائيل لن تسحب جيشها بسهولة من مساحات البلدات التي احتلتها ولاسيما الحدودية منها من جنوب الليطاني الى شماله. وفي لحظة التدقيق حيال ما يقدم عليه المخطط الاسرائيلي، يخرج مرجع لبناني الى القول أنه بعد تمكن  تل أبيب من الاستيلاء على تلة علي الطاهر ولو بـ"السيطرة النارية" التي تمنع "حزب الله" من  استعمال تلالها وباطنها وأنفاقها لتهديد الوحدات الاسرائيلية. ويرى أن المشروع الاسرائيلي هذه المرة  هو العمل على تقسيم الجنوب الى مناطق ليست "تجريبية" وفقاً لمفهوم "اتفاق الاطار"، بل التوجه الى القيام بثلاث خطوات تبدأ باقامة مناطق عازلة وتجريدها من كل السلاح في المرحلة الثانية بعد طرد كل سكانها، على أن تتوج هذه العملية بقيام الحكومة الاسرائيلية التي ستبقى في أيدي اليمين المتطرف، سواء بقي بنيامين نتنياهو على رأسها أو إذا تم الاتيان بخليفة له، على رعاية ما سيقدم عليه المتطرفون بعد السيطرة العسكرية والأمنية على أرض الجنوب، وخصوصاً من جهة البلدات الحدودية، من إنشاء مستوطنات والإتيان بمستوطنين من إسرائيل وخارجها.

تفجير إسرائيلي في بلدة المنصوري(أ ف ب).

تفجير إسرائيلي في بلدة المنصوري(أ ف ب).

ولم تكن مصادفة قيام جمعيات يهودية متطرفة بزيارة أكثر من بلدة والعمل من اليوم على استبدال أسماء بلدات في الجنوب بأسماء عبرية. ويعمل عدد لا بأس به من الحاخامات والسياسيين وبينهم أعداد لا بأس بها من الحزبيين الناشطين من المرشحين لانتخابات الكنيست، في حال وصولهم، على إطلاق مشاريع من هذا النوع وإن كان حزب الليكود الذي يقوده نتيياهو لا يتطرق الى هذه النقطة أقله في الاعلام، سوى تركيزه على نزع سلاح "حزب الله" واستئصال كل آلته العسكرية، وهو يتهرب اليوم من المفاوضات التي لم يكن يريدها في الأصل ويعمل على تأجيل جولاتها الى ما بعد انتخابات الكنيست.

وبمتابعة التحضيرات للجولة الثامنة المقبلة في روما لم يتلق فريق  المفاوضات اللبناني سوى إبلاغه أن ثمة ترجيحاً بانعقادها في  14 و15 من الجاري. 

 في غضون ذلك، ثمة في رأي هذا المرجع جملة من الاشارات التي قد تدفع اسرائيل الى بناء مستوطنات في الجنوب، الأمر الذي لم  تنفذه على الأرض من الاجتياح الأول الى تحرير الجنوب في أيار  عام  2000. وإذا لم تقدم على مثل هذ الخطوة، فهي تقيم حزاماً أمنياً  بدءاً من الناقورة على طول الحدود الى تخوم مزارع شبعا المحتلة، في الأصل  يكون خالياً من أي وجود لبناني  مع ترك حرية الحركة للاسرائيلي من أجل استهداف أي كادر عسكري في "حزب الله" أقله في الجنوب، الى حين بت مصير سلاح الحزب. 

ولم يكن من المستغرب إقدام إسرائيل على رفض التمديد لـ"اليونيفيل" التي تنتهي ولايتها في نهاية السنة الجارية بدعم من أميركا التي لم تؤيد توجه  الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للإبقاء على القوة الدولية. ومن هنا تمارس اسرائيل سياسة رفض وجود القوة دولية في الجنوب من أجل ألاّ تكون شاهداً على ممارساتها  وأقله من جهة الحدود التي  تُظهر حتى الآن  أن خريطة مساحة الـ10452كيلومتراً مربعاً لن تبقى على حالها.

      
View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.