PunchBruno Fernandes’ home burgled while in Italy for Como matchEl ComercioMaría Corina Machado redobla la presión en Venezuela: protestas, elecciones, presos políticos y su regreso al paísInquirerClasses suspended in Pagudpud due to Typhoon RosalRTP DesportoI Liga: Jornada abre em GuimarãesDaily MaverickClaude Monet’s ‘Iris’ becomes most expensive artwork sold at auction in France, Sotheby’s saysBollywood HungamaNo football, no gym, no restaurants? Tiger Shroff shooting raises a FRIGHTENING question: Are Bollywood stars becoming PRISONERS of their own fame?ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFRapplerRain eases in Batanes as Typhoon Rosal starts moving awayThe Jerusalem PostIsrael’s election is being cast as a historic showdown - but four trends tell a different storyVanguard2027: Adeleke backs Tinubu; maintains support for Accord legislative candidatesESPNCaleb Williams, Bears find just enough to hold off PatsRai NewsTG3 Fuori TG del 23/10/2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

معركة المضاربة.. لماذا تثير تحركات الحوثيين القلق؟

Translate

تواجه القوات الحكومية اليمنية ضغوطا متزايدة على جبهات تعز ولحج والساحل الغربي، مع تقدم الحوثيين نحو مديرية المضاربة الاستراتيجية، في تحرك قد يهدد القوات الموجودة في باب المندب ويفتح الطريق لاقتراب الجماعة من عدن غربا، بحسب محرر الشؤون اليمنية في سكاي نيوز عربية فواز منصر.

وقال منصر، خلال حديثه إلى "غرفة الأخبار"، إن القوات الحكومية خسرت مواقع عدة في المضاربة خلال 5 أيام، قبل أن تعمل على تثبيت خطوطها والدفع بتعزيزات، بينما يواصل الحوثيون حشد قواتهم للسيطرة على المديرية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار القتال حول تعز والغارات الجوية على مناطق سيطرة الجماعة، التي تتكبد، وفق معلومات نقلها منصر، خسائر بشرية كبيرة رغم مكاسبها الميدانية.

المضاربة وخطر الالتفاف

وأوضح منصر أن أهمية المضاربة، التابعة لمحافظة لحج، ترتبط بموقعها المطل على باب المندب وخليج عدن، وبإمكان استخدامها للالتفاف على القوات الحكومية وتهديد مواقعها وخطوط تعزيزاتها.

وفي محيط باب المندب، اقتصرت المواجهات على اشتباكات متقطعة وقصف بالهاون، من دون نتائج ميدانية حاسمة.

وانتقد منصر التركيز على هذه الجبهة، معتبرا أن بعض القوى سعت إلى انتصار سياسي أكثر منه عسكريا، من دون إخراج الحوثيين بالكامل.

ورأى أن استعادة تعز ومديرياتها الجنوبية والغربية وفك الحصار عنها تمثل أولوية، لأن السيطرة على المناطق الجبلية قد تتيح طرد الجماعة من السواحل، بينما قد يمهد سقوط المضاربة لتهديد عدن من الغرب.

تعز تحت الحصار

وأشار منصر إلى هدوء نسبي تخللته اشتباكات عند الأطراف الغربية والجنوبية لتعز، مع تركز المعارك في مديرية صبر الموادم، حيث يقاوم الأهالي محاولات الحوثيين التقدم.

وقال إن الجماعة سيطرت على معظم قرى المديرية، وقصفت كحلان والشقب ومناطق سكنية أخرى، فيما استمر القتال في القرى المتبقية.

ورغم توسع سيطرتها في المحافظة، لم تحقق الجماعة اختراقا كبيرا داخل المدينة، بحسب منصر، الذي قال إن مركزها بات محاصرا من جميع الاتجاهات.

وأضاف أن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على مقر اللواء 35 غرب تعز، لكنهم لم ينتزعوا سوى موقعين تابعين له رغم كثافة النيران.

خسائر لا توقف التقدم

ونقل منصر عن مصادر محلية وخاصة لسكاي نيوز عربية معلومات عن مقتل أكثر من 320 حوثيا خلال 5 أيام، وتجاوز خسائر الجماعة 6 آلاف مقاتل منذ بدء التصعيد مطلع أغسطس، إضافة إلى آلاف الجرحى.

وأكد أن الحوثيين لا يعلنون حصيلة خسائرهم، وربط جانبا منها بالغارات الجوية، مشيرا إلى حديث الجماعة عن نحو 3 آلاف غارة منذ بدء التصعيد.

وفي المقابل، قال إن الحوثيين تقدموا منذ أغسطس في المخا والخوخة وحيس وذوباب وباب المندب وتعز، منتقدا نفي الحكومة تحقيقهم مكاسب رغم التغيرات على الأرض.

ضربات وتعبئة للمقاتلين

وتناول منصر إعلان الحوثيين تنفيذ أربع عمليات قالوا إنها استهدفت وزارة الدفاع في الرياض ومطار الملك فهد ومطار أبها وأرامكو في ينبع، وربطوا الهجمات بالغارات السعودية.

كما أشار إلى بيان لوزارة الدفاع اليمنية التابعة للحكومة، وصف تجمعات "النكف القبلي" التي تنظمها الجماعة بأنها أهداف مشروعة، ودعا السكان إلى عدم الاستجابة لدعوات الاحتشاد.

وأوضح أن هذه التجمعات تستخدم لحشد القبائل وتجنيد مقاتلين، معتبرا أن الجماعة تحتاج إلى تعويض خسائرها وتغطية المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا.

وفي المقابل، نسبت الجماعة البيان إلى السعودية وتوعدت بمزيد من الهجمات، بينما شدد منصر على أن استمرار تقدمها، رغم خسائرها، يفرض إعادة ترتيب الأولويات الحكومية بين تثبيت الجبهات وفك حصار تعز وحماية الطريق إلى عدن.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.